page 2016, entry [1416]Open original source
علة الوهم: قد تابع الطيالسي حجاج بن محمد فرواه عن شعبة كذلك، وذكر المزي في تهذيبه أن عبد الرحمن بن مهدي رواه عن سفيان الثوري كذلك فقال: (طلحة بن عبد الله بن عوف) (¬٢) وعلة الوهم في ذلك يرجع إلى ما يلي: ١ إغفال الراوي عن طلحة أن ينسبه فيكتفي بالقول طلحة بن عبد الله. ٢ كثرة رواية طلحة بن عبد الله بن عوف. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقلة رواية طلحة بن عبد الله التيمي (¬٣) حيث لم يروِ إلا عن عائشة ﵂ حديثين هذا أحدهما على الخلاف الذي فيه.٣ كونهما اشتركا في الشيوخ والتلاميذ إضافة إلى تشابه اسميهما. فسعد بن إبراهيم قد روى عن كليهما، وكلاهما اشتركا في الرواية عن عائشة ﵂، والله تعالى أعلم.