page 2007, entry [1408]Open original source
التعليق: وهذا إسناد على شرط مسلم. هكذا رواه الطيالسي عن شعبة عن أنس بن سيرين، عن أنس أنه ما رأى النبي ﷺ يصلي الضحى. وخالفه غيره من أصحاب شعبة فرووه عن أنس بن سيرين عن أنس به فقال: (ما رأيته صلّاها إلا يومئذ)، وفي روايتهم: (ما رأيته صلّى غير ذلك اليوم)، منهم: آدم بن أبي إياس (¬٢)، وعلي بن الجعد (¬٣)، ومعاذ بن معاذ العنبري (¬٤)، ومحمد بن جعفر (¬٥)، وعبد الرحمن بن مهدي (¬٦)، وبهز بن أسد (¬٧)، ويزيد بن هارون (¬٨)،وبكر بن بكار (¬١). فقصر الطيالسي فاختصر الحديث فحذف منه قول أنس: (يومئذ)، وفي رواية: (غير ذلك اليوم). وسبب قول أنس هذا قد ذكره البخاري وأحمد وغيرهما ضمن الحديث عن شعبة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: كان رجل ضخم لا يستطيع أن يصلي مع رسول الله ﷺ فقال للنبي ﷺ: إني لا أستطيع أن أصلي معك، فلو أتيت منزلي فصلّيت فأقتدي بك، فصنع الرجل طعاماً ثم دعا النبي ﷺ فنضح طرف حصير لهم فصلّى النبي ﷺ فقال رجل من آل الجارود لأنس: أكان النبي ﷺ يصلي الضحى؟ قال: ما رأيته صلّاها إلا يومئذ، وفي رواية: (ما رأيته صلّى غير ذلك اليوم). فقول أبي داود الطيالسي: (ما رأيته صلاها) بإطلاق النفي خطأ وهو خلاف ما رواه الجماعة عن شعبة بنفس الإسناد.