page 1988, entry [1388]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن جرير (٥/ ١٣٣) في تفسيره من طريق عبد الرزاق به، وابن مندة في الإيمان (٢٠٦). هكذا قال عبد الرزاق: (عن جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر).قال الدارقطني: وغيره يرويه عن جعفر، عن القاسم بن وهران عن الزهري، عن سعيد بن مرجانة، عن ابن عمر) (¬١). وكذلك رواه الوليد بن مسلم (¬٢) عن القاسم بن وهران عن الزهري عن سعيد بن مرجانة، عن ابن عمر. وكذلك رواه يونس بن يزيد (¬٣)، وإبراهيم بن سعد (¬٤)، ويزيد بن أبي حبيب (¬٥)، ثلاثتهم عن الزهري، عن سعيد بن مرجانة به. ورواه عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن رجل (¬٦). لذا قال الدارقطني: يرويه جعفر بن سليمان الضبعي، واختلف عنه: فرواه عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، ولم يتابع على هذا القول. وغيره يرويه عن جعفر، عن القاسم بن وهران، عن الزهري، عن سعيد بن مرجانة، عن ابن عمر، وهذا أشبه بالصواب من قول عبد الرزاق … والصحيح حديث سعيد بن مرجانة (¬٧).قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن حميد الأعرج عن مجاهد قال: كنت عند ابن عمر فقرأ: ﴿ .. وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ … (٢٨٤)﴾ [البقرة: ٢٨٤]، فدخلت على ابن عباس فذكرت ذلك له فقال: يرحم الله ابن عمر، إن هذه الآية حين أُنزلت غمّت أصحاب رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله هلكنا، فنزلت: ﴿ .. لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ … (٢٨٦)﴾ [البقرة: ٢٨٦]، قال أبي: كنت معجباً بهذا الحديث حتى أصبت له عورة رأيت في رواية أبي ظفر عن جعفر بن سليمان عن حميد الأعرج عن الزهري عن رجل عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال أبي: وهذا الرجل هو سعيد بن مرجانة، ومنهم مَنْ يروي عن الزهري عن سالم ويخطاء فيه وأكثرهم يقولون: عن سعيد بن مرجانة، فعلمت أن حديث عبد الرزاق خطأ (¬١).