page 1918, entry [1336]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير سليمان بن موسى وهو صدوق عالم أهل الشام بعد مكحول، بل قال الزهري سليمان بن موسى أحفظ من مكحول، وضعفه بعضهم، منهم: البخاري. وهو عند عبد الرزاق في المصنف (٤٦١٣)، وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٤٩٨) من طريق محمود بن غيلان به، وابن حزم في المحلى (٣/ ١٠١) من طريق الدبري عن عبد الرزاق به. هكذا قال عبد الرزاق عن ابن جريج، عن سليمان، عن نافع، عنابن عمر، عن النبي ﷺ: «إذا طلع الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر، فأوتروا قبل طلوع الفجر». خالفه محمد بن بكر البرساني (¬١)، وحجاج بن محمد (¬٢) فرووه عن ابن جريج فقالا: إن ابن عمر كان يقول: مَنْ صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وتراً، فإن رسول الله ﷺ أمر بذلك، فإذا كان الفجر فقد ذهبت كل صلاة الليل والوتر، فإن رسول الله ﷺ قال: «أوتروا قبل الفجر». ففصلا قول ابن عمر من الحديث المرفوع، وأدرجه عبد الرزاق. وقد رواه عبد الرزاق (¬٣) مرة كروايتهما. وكذلك رواه حجاج عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر (¬٤). وقد رواه عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: «بادروا الصبح بالوتر» (¬٥). وكذلك رواه عبد الله بن شقيق عن ابن عمر عن النبي ﷺ مثله (¬٦). وروى الليث عن نافع عن ابن عمر قال: مَنْ صلّى من الليل فليجعل آخر صلاته وتراً فإن رسول الله ﷺ أمر بذلك (¬٧).قال الترمذي عقب الحديث: وسليمان بن موسى قد تفرد به على هذا اللفظ. قلت: الذي تفرد به عبد الرزاق كما سبق فكان مرة يحدّث به ويدرج الموقوف وهو قول ابن عمر في المرفوع وحيناً يفصله، والله تعالى أعلم.