page 1809, entry [1253]Open original source
التعليق: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين. ورواه النسائي في الكبرى (١٠٠٢٨) وابن ماجه (١٢٣) وأبو يعلى (٦٦٨) والضياء في المختارة (٨٩٣) والخطيب في الفصل للوصل (١/ ٤٧٦) وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٨/ ٣٧٨) من طرق عن أبي معاوية (من طريق علي بن محمد، وأبي خيثمة، وإسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن عبد الله الجزري). هكذا قال أبو معاوية أن ذلك (كان يوم أحد). خالفه عبد الله بن المبارك (¬٢)، وعلي بن مسهر (¬٣)، وحماد بنسلمة (¬١)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (¬٢)، وعبدة بن سليمان (¬٣)، وحماد بن زيد (¬٤)، والمنذر بن عبد الله الحزامي (¬٥)، وعبد الرحيم بن سليمان (¬٦). هؤلاء الثمانية رووه عن هشام، بنفس الإسناد فقالوا: إن ذلك (يوم الخندق). وقد وافقهم أبو معاوية في رواية أخرى (¬٧). قال موسى بن هارون: قوله: (يوم أحد) وهم، والذي نرى والله أعلم أن الوهم في ذلك من أبي معاوية، إنما هو يوم الخندق، وهو يوم الأحزاب، وهو يوم بني قريظة (¬٨). وقال ابن عساكر: والمحفوظ يوم الخندق (¬٩). وذهب ابن عبد البر إلى الجمع بين الروايتين فقال: وثبت عن ابنالزبير أنه قال: جمع لي رسول الله ﷺ أبويه مرتين يوم أحد ويوم قريظة فقال: «إرمِ فداك أبي وأمي» (¬١). وكذلك قال الضياء فقال: وقد ذكر في الصحيح أن النبي ﷺ جمع له أبويه يوم الخندق ويوم أحد قبل الخندق فيكون هذا الحديث غير ذلك (¬٢). والأول أصح ولا يحمل على تعدد القصة مع اتحاد المخرج، والله تعالى أعلم.