page 1492, entry [1021]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح.وأخرجه أبو يعلى (٤٥٨٨) والطبراني في الأوسط (٧٨٠٥) والدارقطني (٤/ ١٧٨) من طرق عن عبد الأعلى به. وأخرجه أحمد (٦/ ٢٦٩) من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر وحده. هكذا قال محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله ﷺ وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها. وخالفه الإمام مالك بن أنس فرواه عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت: كان فيما أُنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نُسخن بخمس معلومات (¬١). أخرجه مسلم في صحيحه (¬٢). ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرة أنها سمعت عائشة تقول وهي تذكر الذي يحرم من الرضاعة قالت عمرة: فقالت عائشة: نزل في القرآن عشر رضعات معلومات، ثم نزل أيضاً خمس معلومات. أخرجه مسلم.وكذلك رواه حماد بن سلمة (¬١) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عمرة عن عائشة قالت: كان فيما أنزل الله من القرآن ثم سقط لا يحرم إلا عشر رضعات أو خمس معلومات. هذا هو الصحيح أنه كان عشر رضعات ثم نسخت بخمس. ولم يذكر أحد ما ذكره ابن إسحاق من أنها عشر رضعات وقصة الداجن، لذا قال محققو مسند أحمد: في متنه نكارة (¬٢). هذا الحديث وهم فيه أيضاً عبد الله بن أبي بكر، وحديثه عند مسلم فزاد في آخره (فتوفي رسول الله ﷺ وهن فيما يقرأ من القرآن). كما وهم حماد بن سلمة في حديثه عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عمرة عن عائشة فزاد عمرة في الإسناد والقاسم إنما يرويه عن عائشة ليس فيه عمرة، وعبد الله بن أبي بكر، ويحيى بن سعيد يرويانه عن عمرة وقد ذكرنا ذلك في بابه ح (٢٦٦)، والله تعالى أعلم. فوهم حماد في الإسناد ووهم محمد بن إسحاق في المتن.