Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 1477, entry [1011]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 1477, entry [1011]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير يعقوب وهو ثقة. وأخرجه الدارقطني (٢/ ٨٣) ومن طريقه البيهقي (٢/ ٢٦٢) عن ابن أبي داود، عن عبد الله بن سعيد، عن يونس بن بكير. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٤٣) عن يونس بن بكير، والطحاوي (١/ ٤٥٣) من طريق محمد بن سعيد عن يونس بن بكير،والدارقطني (٢/ ٨٣) من طريق حفص بن عبد الرحمن عن محمد بن إسحاق وهذه متابعة لرواية يونس بن بكير. هكذا قال محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن أبي غطفان، عن أبي هريرة (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء، ومَن أشار في صلاته إشارة تُفهم عنه فليعد لها يعني الصلاة). وهذه الزيادة التي في آخر الحديث شاذة ومنكرة. فقد روى هذا الحديث عن أبي هريرة جمع من أصحابه فقالوا (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء) ولم يذكر أحدٌ منهم أن مَنْ أشار في صلاته إشارة تفهم عنه يعيد الصلاة، منهم: أبو سلمة ابن عبد الرحمن (¬١)، وسعيد بن المسيب (¬٢)، وأبو صالح السمان ذكوان (¬٣)، وهمام بن منبه (¬٤)، ومحمد بن سيرين (¬٥)، وعطاء بن أبي رباح (¬٦)، وأبو نضرة المنذر بن مالك (¬٧). وكذلك جاء في حديث سهل بن سعد (¬٨)، وجابر بن عبد الله (¬٩)،وعبد الله بن عمر (¬١) ذكر التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ولم يذكروا الإشارة في الصلاة. أما الإشارة في الصلاة فثابتة في غير حديث وهي لا تبطل الصلاة، منها: ١ حديث ابن عمر: روى نافع عن ابن عمر قال: قلت لبلال: كيف كان النبي ﷺ يرد عليهم حين كانوا يسلِّمون عليه وهو في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده (¬٢). وعن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر قال: دخل رسول الله ﷺ مسجد بني عمرو بن عوف مسجد قباء يصلي فيه فدخلت عليه رجال من الأنصار يسلِّمون عليه ودخل معه صهيب فسألت صهيباً كيف كان رسول الله ﷺ يصنع إذا سُلِّم عليه؟ قال: يشير بيده (¬٣). ٢ حديث جابر: اشتكى رسول الله ﷺ فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبر، فالتفت إلينا فرآنا قياماً فأشار إلينا فقعدنا … (¬٤). ٣ حديث أنس بن مالك:عن عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ كان يشير في الصلاة (¬١). ٤ حديث عائشة: ما رواه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ دخل عليه الناس في مرضه يعودونه فصلّى بهم جالساً فجعلوا يصلُّون قياماً فأشار إليهم أن اجلسوا، فلما فرغ قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به» (¬٢). لذا ضعّف هذه الزيادة أبو داود وكذلك ابنه أبو بكر فيما نقله الدارقطني عنه وحمل الوهم فيه على ابن إسحاق. قال أبو داود عقب الحديث: هذا الحديث وهم. وقال الدارقطني: قال لنا ابن أبي داود (وسماه البيهقي فقال وهو أبو بكر بن أبي داود السجستاني): أبو غطفان هذا رجل مجهول، وآخر الحديث زيادة في الحديث، ولعله من قول ابن إسحاق، والصحيح عن النبي ﷺ أنه كان يشير في الصلاة، رواه أنس وجابر وغيرهما عن النبي ﷺ. قال الدارقطني: وقد رواه ابن عمر وعائشة أيضاً» (¬٣). قلت: أبو غطفان معروف وهو ثقة أخرج له مسلم في صحيحه،ووثقه يحيى بن معين والنسائي وابن حبان وابن حجر (¬١). والحديث ذكره ابن الجوزي وقال: هذا الحديث لا يصح، ابن إسحاق مجروح فقد كذبه مالك وهشام بن عروة، وأبو غطفان مجهول. وتعقبه ابن عبد الهادي وذكر أن أبا غطفان ثقة روى له مسلم في صحيحه ثم قال: قال إسحاق بن إبراهيم بن هاني: سئل أبو عبد الله عن حديث النبي ﷺ: «مَنْ أشار في صلاته إشارة تُفهم عنه فليعد الصلاة» قال: لا يثبت هذا الحديث إسناده ليس بشيء (¬٢). وقال عبد الحق الإشبيلي بعد أن ذكر هذا الحديث: والصحيح إباحة الإشارة على ما ذكر مسلم وغيره وقد صح الأمر بالتسبيح والتصفيق بإسناد آخر (¬٣). وأورد الألباني آخر الحديث (مَنْ أشار في صلاته) في الضعيفة وقال: منكر … ومخالف للأحاديث الصحيحة الثابتة عنه ﷺ أنه كان يشير في الصلاة (¬٤).
Parsing and provenance details
Local passage ID
727523
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:1011
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain