Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 1444, entry [989]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 1444, entry [989]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الدارمي (٧٧٧) و (٧٨٥) من طريق يزيد بن هارون وأحمد بن خالد، ورواه أحمد (٦/ ٤٣١) من طريق محمد بن سلمة، ومن طريقه ابن حزم في المحلى (٢/ ٢١٢) ورواه البيهقي (١/ ٣٥٠) وابن حزم (٢/ ٢١٢) من طريق عبدة بن سليمان كلهم عن ابن إسحاق به. هكذا قال محمد بن إسحاق (عن الزهري، عن عروة عن عائشة أن أم حبيبة استحاضت فأمرها النبي ﷺ بالغسل لكل صلاة). خالفه ابن أبي ذئب (¬٢)، والليث بن سعد (¬٣)، وعمرو بنالحارث (¬١)، وسفيان بن عيينة (¬٢)، والأوزاعي (¬٣)، والنعمان بن المنذر (¬٤)، وحفص بن غيلان (¬٥)، وإبراهيم بن سعد (¬٦)، ومعمر (¬٧)، وصالح بن أبي الأخضر (¬٨)، وعثمان التيمي (¬٩) هؤلاء كلهم رووه عن الزهري، عن عروة (وقرن بعضهم عمرة) عن عائشة هذا الحديث فلم يذكروا أن النبي ﷺ أمرها بالغسل عند كل صلاة، بل إن ذلك من فعلها هي لا من أمر النبي ﷺ، فلفظ البخاري (إن أم حبيبة استحيضت سبع سنين فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك فأمرها أن تغتسل فقال: «هذا عرق» فكانت تغتسل لكل صلاة). بل ذكر ذلك صريحاً الليث بن سعد كما عند مسلم وغيره فقال الليث: لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله ﷺ أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنه شيء فعلته هي. وقال سفيان بن عيينة: (تقول يعني عائشة: لم يأمرها أن تغتسل لكل صلاة) (¬١٠).وقال الأوزاعي: قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة ثم تصلي (¬١). وقال إبراهيم بن سعد: قالت عائشة: فكانت أم حبيبة تغتسل لكل صلاة وتصلي (¬٢). قال الحافظ: أما ما وقع عند أبي داود من رواية سليمان بن كثير وابن إسحاق عن الزهري في هذا الحديث فأمرها بالغسل لكل صلاة فقد طعن الحفاظ في هذه الزيادة لأن الأثبات من أصحاب الزهري لم يذكروها، وقد صرّح الليث كما تقدم عند مسلم بأن الزهري لم يذكرها (¬٣). وقال ابن الملقن: «غسلها لكل صلاة لم يكن بأمره ﷺ كما قاله الزهري وغيره، وإنما هو شيء فعلته والواجب عليها الغسل مرة واحدة عند انقطاع حيضها، فقولها إذاً: فكانت تغتسل لكل صلاة ليس مرفوعاً. وروى ابن إسحاق عن الزهري فأمرها أن تغتسل لكل صلاة، ولم يتابعه عليه أصحاب الزهري، نعم في أبي داود والبيهقي من طرق أنه أمرها بذلك لكنها ضعيفة) (¬٤). وقال البيهقي: «ورواية محمد بن إسحاق عن الزهري غلط لمخالفتها سائر الروايات عن الزهري ومخالفتها الرواية الصحيحة عن عراك بن مالك عن عروة عن عائشة» (¬٥).واستدل البيهقي ﵀ على وهم محمد بن إسحاق في هذا الحديث بما روي عن عائشة وعروة بخلاف ما جاء في حديثهما الذي رواه ابن إسحاق من طريقهما ثم ساق بسنده من طريق مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عروة أنه قال: ليس على المستحاضة إلا أن تغتسل غسلاً واحداً ثم تتوضأ بعد ذلك للصلاة. ثم ساق من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة أنها لم تكن ترى على المستحاضة إلا غسلاً وعضدها برواية قمير امرأة مسروق عن عائشة بمثل ذلك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
727503
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:989
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain