page 1391, entry [951]Open original source
ثناء أهل العلم: قال الزهري وهو من شيوخه: لا يزال بالمدينة علم جم ما كان فيهم ابن إسحاق. وقال الشافعي: مَنْ أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق. وقال سفيان بن عيينة: قال الزهري وسئل عن مغازيه فقال: هذا أعلم الناس بها يعني ابن إسحاق. وقال شعبة: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين بحفظه. وقال البخاري: لمحمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه بها أحد. وقد تكلم في ابن إسحاق الإمام مالك وقال: دجال من الدجاجلة، ولم يرضَ أهل العلم بما قال مالك. قال الإمام البخاري عن شيخه علي بن المديني: رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق، قال: وقال علي عن ابن عيينة: ما رأيت أحداً يتهم ابن إسحاق. وقال ابن نمير: إذا حدّث عن مَنْ سمع منه من المعروفين فهوحسن الحديث صدوق وإنما أتي من أنه يحدّث عن المجهولين أحاديث باطلة. وقال أيضاً: كان محمد بن إسحاق يُرمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه. وقال علي بن المديني: نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين.