page 1272, entry [863]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وهو في الكبرى للنسائي (٥٣٣٩) و (٥٦٥٩) من هذه الطريق. وأخرجه الرامهرمزي في المحدث الفاصل (١٤٥) من طريق أبي داود الطيالسي عن حماد بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (٦/ ٦٧) وفي الكبرى (٥٣٤٠) من طريق يزيد بن هارون، والرامهرمزي في المحدث الفاصل (١٤٥) من طريق عفان بن مسلم، والبيهقي (٧/ ١٥٤) من طريق أبي عمر الضرير ثلاثتهم عن حماد، عن هارون وعبد الكريم بن أبي المخارق، عن عبد الله بن عبيد، عن ابن عباس. وجاء في رواية يزيد: عبد الكريم يرفعه إلى ابن عباس وهارون لم يرفعه. وجاء في رواية عفان بن مسلم وأبي عمر الضرير: قال حماد: أحدهما عن ابن عباس. هكذا قال حماد: (عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عبيد، عن ابن عباس … ). خالفه سفيان بن عيينة (¬١)، ومعمر (¬٢) فقالا: (عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عبيد أن رجلاً … مرسلاً لم يذكرا فيه ابن عباس. لذا قال النسائي عقب الحديث: هذا خطأ والصواب مرسل (¬٣). وقال في موضع آخر: هذا الحديث ليس بثابت، وعبد الكريم ليس بالقوي، وهارون بن رئاب أثبت منه وقد أرسل الحديث، وهارونثقة وحديثه أوْلى بالصواب من حديث عبد الكريم (¬١). وقال البيهقي: رواه ابن عيينة عن هارون بن رئاب مرسلاً. وقد سبقهما إلى ذلك يحيى بن سعيد القطان وذلك فيما أخرجه الرامهرمزي من طريق أبي حفص قال: فحدثت بهذا الحديث يحيى بن سعيد فأنكره وقال: إنما هو مرسل عن عبد الله بن عبيد عن النبي ﷺ (¬٢). وقال ابن الجوزي: وقد رواه عبيد بن عمير وحسان بن عطية كلاهما عن رسول الله ﷺ مرسلاً، وقد حمله أبو بكر الخلال على الفجور ولا يجوز هذا وإنما يحمل على تفريطها في المال لو صحّ الحديث، وقال أحمد بن حنبل: هذا الحديث لا يثبت عن رسول الله ﷺ ليس له أصل (¬٣).