page 1237, entry [834]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢١٩٢) عن حماد بن سلمة، ومن طريقه أبو عوانة (٦٨٧٥)، وابن حبان (٤٨٣٦) من طريق عبد الله بن المبارك، والحاكم (٣/ ١٣٠) من طريق روح بن عبادة، وأخرجه أحمد (٣/ ٢٧٩) وابن أبي شيبة (١٤/ ٥٣٠) من طريق عفان بن مسلم. كلهم عن حماد بن سلمة به. هكذا قال حماد عن إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك وفيه أن عمر ﵁ هو الذي قال: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها، وصدقه النبي ﷺ. وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري فرواه عن عمر بن كثير بن أفلح عن نافع بن عباس مولى أبي قتادة عن أبي قتادة، وفيه أن الذي قال ذلك أبو بكر ﵁ (¬١). قال ابن كثير: وقوله (عمر) في هذا مستغرب، والمشهور أن ذلك (أبو بكر) الصديق (¬٢).وقال أيضاً: ولعله قاله متابعة لأبي بكر الصديق ومساعدة وموافقة له، أو قد اشتبه على الراوي، والله أعلم (¬١). وقال ابن حجر: الراجح أن الذي قال ذلك أبو بكر كما رواه أبو قتادة وهو صاحب القصة، فهو أتقن لما وقع فيها من غيره ويحتمل الجمع بأن يكون عمر أيضاً قال ذلك تقوية لقول أبي بكر، والله أعلم (¬٢). قول الحافظ: أن أبا قتادة هو صاحب القصة، فهو أتقن كأنه يرى الوهم من أنس وهو محتمل، وهذا الحديث مداره على حماد بن سلمة ومن طريقه عرف فجعلناه في بابه، ونسبة الخطأ إلى حماد أو إلى شيخه أوْلى من نسبته إلى أنس ﵁، والله تعالى أعلم.