page 1180, entry [791]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح. والحديث رواه أيضاً ابن ماجه (١٩٧١) والترمذي (١١٤٠) وفي العلل (٢٨٦) والنسائي (٧/ ٦٣ - ٦٤) وفي الكبرى (٨٨٩١) وأحمد (٦/ ١٤٤) وابن أبي شيبة (٤/ ٣٨٦) والدارمي (٢٢٠٧) وابن حبان (٤٢٠٥) والحاكم (٢/ ١٨٧) والبيهقي (٧/ ٢٩٨) وإسحاق في مسنده (١٣٧٠) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١/ ٢١٤) من طرق عن حماد بن سلمة به. وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وصححه ابن حبان.وهذا الإسناد أعله نقاد الحديث بأن حماداً وهم في وصله والصحيح أنه مرسل. فقد رواه حماد بن زيد (¬١)، وابن علية (¬٢)، ومعمر بن راشد (¬٣)، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (¬٤) (عن أيوب، عن أبي قلابة) مرسلاً عن النبي ﷺ لا يذكرون عبد الله بن يزيد ولا عائشة. وروى أصحاب أيوب عنه بهذا الإسناد عن عائشة أن النبي ﷺ قال: «ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له إلا شفعوا فيه» منهم: سلام بن أبي مطيع (¬٥)، وإسماعيل بن إبراهيم (ابن علية) (¬٦)، وعبد الوهاب الثقفي (¬٧)، ومعمر (¬٨)، وسفيان بن عيينة (¬٩)، وعبد الله بن عمرو (¬١٠). ورواه حماد عن أيوب كذلك (¬١١) فوافق الجماعة.ورواه شعبة عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة (¬١). قال الترمذي عقب الحديث: حديث عائشة هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد عن عائشة أن النبي ﷺ كان يقسم. ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلاً أن النبي ﷺ كان يقسم. وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة. وقال في علله (١/ ٤٤٨): سألت محمداً يعني البخاري عن هذا الحديث فقال: رواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة مرسلاً. وقال النسائي (عقب الحديث): أرسله حماد بن زيد. ونقل ابن أبي حاتم في العلل (١٢٧٩) عن أبي زرعة أنه قال: لا أعلم أحداً تابع حماداً على هذا. ثم قال ابن أبي حاتم: روى ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: كان رسول الله ﷺ يقسم بين نسائه .. الحديث مرسل. ونقل الزيلعي في نصب الراية (٣/ ٢١٥) عن الدارقطني قوله: (والمرسل أقرب إلى الصواب).وقال ابن حجر في التلخيص (٣/ ١٣٩): أعله النسائي والترمذي والدارقطني بالإرسال. وقال أبو زرعة: لا أعلم أحداً تابع حماد بن سلمة على وصله. وقال البغوي في شرح السنة (٩/ ١٥١): روى حماد بن زيد وغير واحد هذا الحديث عن أيوب عن أبي قلابة مرسلاً وهو الأصح.