page 1169, entry [784]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله رجال الصحيح. ورواه أحمد (٣/ ٢٢٩) من طريق يونس بن محمد عن حماد به. ورواه البخاري في التاريخ الأوسط (١/ ٤٤) ويعقوب بن سفيان في المعرفة (٣/ ١٦٣) والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٧) من طريق عفان بن مسلم به، وصححه الحاكم على شرط مسلم. وزاد في بعض الروايات (فلم يدخل عثمان القبر). ورواه الطحاوي في مشكل الآثار (٦/ ٣٢٣) من طريق عبيد الله بن محمد عن حماد بن سلمة به وفيه قال: ماتت إحدى بنات رسول الله ﷺ ولم يسمها. وقد وهم حماد بن سلمة في قوله (رقية) والصواب (أم كلثوم) لأن رقية ﵂ ماتت ودفنت ورسول الله ﷺ ببدر ولم يشهد النبي ﷺ دفنها.قال الطحاوي في شرح المشكل: فابنة رسول الله ﷺ هذه هي أم كلثوم توفيت وكانت وفاتها ﵂ في سنة تسع من الهجرة. وقد روى البخاري في صحيحه هذا الحديث (١٢٨٥) ولم يسمها من طريق فليح بن سليمان عن بلال بن علي، عن أنس بن مالك ﵁ قال: (شهدنا بنتاً لرسول الله ﷺ قال: ورسول الله ﷺ جالس على القبر قال: فرأيت عينيه تدمعان قال: فقال: «هل منكم رجل لم يقارف الليلة؟» فقال أبو طلحة: أنا، قال: «فانزل» قال: فنزل في قبرها. قال الحافظ في الفتح (٣/ ١٥٨): هي أم كلثوم زوج عثمان، رواه الواقدي عن فليح بن سليمان بهذا الإسناد، وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٨/ ٣٨) في ترجمة أم كلثوم، وكذا الدولابي في الذرية الطاهرة، وكذا رواه الطبري والطحاوي من هذا الوجه. ورواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس فسماها رقية. أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط، والحاكم في المستدرك، قال البخاري: ما أدري ما هذا، فإن رقية ماتت والنبي ﷺ ببدر لم يشهدها، قلت أي الحافظ: وهم حماد في تسميتها فقط ويؤيد الأول ما رواه ابن سعد أيضاً في ترجمة أم كلثوم من طريق عمرة بنت عبد الرحمن قالت: نزل في حفرتها أبو طلحة) اه.