page 1131, entry [762]Open original source
علة الوهم: الأوزاعي إمام حافظ وقد أكثر الرواية عن يحيى بن أبي كثير إلا أن كتبه تلك احترقت فكان يحدث من حفظه. فلعل ذلك هو سبب وهم الأوزاعي. قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: زعموا أن كتبه يعني الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ضاعت (¬٣). وقال مهنا: سألت أحمد عن حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبيكثير، قال أحمد: كان كتاب الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قد ضاع منه فكان يحدّث عن يحيى بن أبي كثير حفظاً (¬١). قال الفسوي: سمعت عباس بن الوليد بن مزيد يذكر عن شيوخهم قالوا: قال الأوزاعي: فجالسته أي: يحيى بن أبي كثير وكتبت عنه أربعة عشر كتاباً أو ثلاثة عشر فاحترق كله) (¬٢). لذا قدّم أهل الحديث أصحاب يحيى بن أبي كثير ممن هم دون الأوزاعي في حديثهم عن يحيى على الأوزاعي: قال أبو زرعة الدمشقي: سألت أحمد بن حنبل عن أصحاب يحيى بن أبي كثير فقال: هشام، قلت: ثم مَن؟ قال: ثم أبان، قلت: ثم مَن؟ فذكر آخر، قلت له: فالأوزاعي؟ قال: الأوزاعي إمام (¬٣). وذكر الإمام أحمد أصحاب يحيى بن أبي كثير فقال: (هشام يرجع إلى كتاب والأوزاعي حافظ) (¬٤). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة قلت في حديث يحيى بن أبي كثير: مَنْ أحب إليك هشام أو الأوزاعي؟ قال: هشام أحب إليّ لأن الأوزاعي ذهبت كتبه (¬٥).