Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

الدلالة الفقهية

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 1127, entry [759]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 1127, entry [759]Open original source
الدلالة الفقهية: الصحيح كما سبق وبيّنّا أن قوله: «بكروا بالصلاة في اليوم الغيم» هو من قول بريدة لأصحابه في إحدى الغزوات وليس من قول النبي ﷺ. وفيه إشكال وهو أنه في يوم الغيم الأصل أنه لا يستحب فيه التبكير بالصلاة لأنه لا يعرف دخول الوقت وإنما الأفضل تأخير الصلاة حتى يتيقن من دخول الوقت. قال ابن رجب في فتح الباري (٣/ ١٢٨): والقول بالتبكير لجميع الصلوات في يوم الغيم مما لا يعرف به قائل من العلماء، … فإن التبكير بالصلوات في يوم الغيم مطلقاً يخشى منه وقوعالصلاة قبل الوقت وهو محذور والأفضل أن لا يصلي الصلاة حتى يتيقن دخول وقتها. فإن غلب على ظنه فهل يجوز له الصلاة حينئذٍ أم لا؟ فيه قولان: أحدهما: أنه جائز، وهو قول الثوري والشافعي وأكثر أصحابنا. والثاني: لا يجوز حتى يتيقن، وهو وجه لأصحابنا وأصحاب الشافعي … وقد اختلف العلماء في الصلاة يوم الغيم: فقال الشافعي: يحتاط ويتوخى أن يصلي بعد الوقت، أو يحتاط بتأخيرها ما بينه وبين أن يخاف خروج الوقت. وقال إسحاق نحوه. ولا يستحب عند الشافعي التأخير في الغيم مع تحقق دخول الوقت، إلا في حال يستحب التأخير في الصحو كشدة الحر ونحوه. وحكى بعض أصحابنا مثل ذلك عن الخرقي، وحكاه أيضاً رواية عن أحمد. وعن أبي حنيفة رواية باستحباب تأخير الصلوات كلها مع الغيم. وقالت طائفة: يؤخر الظهر ويعجل العصر، ويؤخر المغرب ويعجل العشاء مع الغيم. وهو قول أبي حنيفة والثوري وأحمد، وحكي أيضاً عن الحسن والأوزاعي ونقله ابن منصور عن إسحاق.
Parsing and provenance details
Local passage ID
727284
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:759
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain