page 1024, entry [696]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أيضاً في الكبرى (٨٤) وهو في مصنف عبد الرزاق (٢٠٥٣٥) ومن طريقه أخرجه أحمد (٣/ ١٦٥) وأبو يعلى (٣٠٣٦) وابن خزيمة (١٤٢) والدارقطني (١/ ٧١) والبيهقي (١/ ٤٣) وفي السنن الصغرى (٩٢) وابن حبان (٦٥٤٤). هكذا قال معمر عن ثابت وقتادة عن أنس عن النبي ﷺ، قال: «توضؤوا بسم الله».خالفه جماعة من أصحاب ثابت وقتادة فلم يذكروا التسمية. أولاً: مَنْ خالفه في روايته عن ثابت: حماد بن زيد (¬١)، وحماد بن سلمة (¬٢)، وسليمان بن المغيرة (¬٣) وكلهم ثقات أثبات وفيهم حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت. ثانياً: مَنْ خالفه في روايته عن قتادة: سعيد بن أبي عروبة (¬٤)، وهشام الدستوائي (¬٥)، وهمام بن يحيى (¬٦)، وشعبة بن الحجاج (¬٧). وكذلك رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة (¬٨)، والحسن البصري (¬٩)، وحميد الطويل (¬١٠)، وسعيد بن سالم الضبي (¬١١) عن أنس ﵁ فلم يذكروا التسمية. ومما يدل على أن القصة أو الواقعة واحدة أنهم كلهم ذكرواالعدد ما بين السبعين إلى الثمانين عدا سعيد بن أبي عروبة فذكر قال: نحو ثلاثمائة (¬١). وقد جاء تكثير النبي ﷺ الماء وأمر أصحابه بالوضوء من ذلك الماء دون ذكر التسمية، منها: ١ حديث جابر ﵁: ما رواه الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال: رأيتني مع النبي ﷺ وقد حضرت العصر وليس معنا ماء غير فضلة فجعل في إناء فأتي النبي ﷺ به فأدخل يده وفرج أصابعه ثم قال: «حي على الوضوء البركة من الله» فتوضأ الناس وشربوا. وفي رواية نبيح العنزي عن جابر: فوضع رسول الله ﷺ يده في الماء والقدح ثم قال رسول الله ﷺ: «بسم الله»، ثم قال: «فأسبغوا الوضوء … » الحديث (¬٢). فتسميته ﷺ لتكثير الماء، ولم يأمر أصحابه بالتسمية عند الوضوء. ٢ حديث عبد الله بن مسعود: ما رواه إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود ﵁ قال: كنا مع النبي ﷺ فلم يجد ماء فأتي بتور فأدخل يده، فلقد رأيت الماءيتفجر من بين أصابعه ويقول: «حي على الطهور والبركة من الله ﷿» (¬١). ٣ حديث جبير بن مطعم: روى عمرو بن دينار عن نافع عن جبير عن أبيه أن رسول الله ﷺ كان في سفر قال: «مَنْ يكلؤنا الليلة لا نرقد عن صلاة الصبح»، قال بلال: أنا، فاستقبل مطلع الشمس فضرب على آذانهم حتى أيقظهم حر الشمس فقاموا فقال النبي ﷺ: «توضؤوا» ثم أذّن بلال (¬٢) .... ٤ حديث أبي سعيد الخدري: ما رواه أبو نضرة عن أبي سعيد قال: كنا مع رسول الله ﷺ فأتينا على غدير فيه جيفة فتوضأ بعض القوم وأمسك بعض القوم حتى يجيء النبي ﷺ فجاء النبي ﷺ في أخريات الناس فقال: «توضؤوا واشربوا فإن الماء لا ينجسه شيء» (¬٣).