page 1004, entry [682]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٥٤٤٧) من طريق عبد الرزاق عن معمر به.وأخرجه البزار (٢٨١٤)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (٥٩٦)، والطحاوي في شرح المشكل (١٠٧٧) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر بهذا الإسناد. هكذا قال معمر: (عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة).خالفه سفيان الثوري (¬١)، وأبو معاوية (¬٢)، وعيسى بن يونس (¬٣)، وحفص بن غياث (¬٤)، وأبو عوانة وضاح اليشكري (¬٥)، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي (¬٦). فرووه عن (الأعمش، عن خيثمة (¬٧)، عن أبي حذيفة الأرحبي (¬٨)، عن حذيفة). قال الطحاوي عقب الحديث: وأهل العلم جميعاً بالحديث يقولون: إن معمراً غلط في إسناد هذا الحديث عن الأعمش وأن الصحيح في إسناده هو ما حدثنا. ثم ساقه من طريق أبي معاوية وحفص بن غياث. وقال البيهقي في الشعب (١٠/ ٣٨٥): والجماعة أوْلى بالحفظ من الواحد. وقال ابن أبي حاتم في العلل (١٤٨١): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه معمر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: كنا إذا دعينا إلى طعام والنبي ﷺ معنا … الحديث. فقالا: هذا خطأ، رواه الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة الأرحبي، عن حذيفة، وليس هو من حديث زيد بن وهب. فقلت لهما: الوهم ممن هو؟ قالا: من معمر.