page 956, entry [647]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير بكر بن خلف وهو ثقة. ورواه أحمد (٢/ ٢٣٤) عن عبد الأعلى، وأبو يعلى (٥٨٥٥) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٦٩٨) والطبراني في الأوسط (٥٤٢٤) والصغير (٨١٠) من طريق عبد الواحد بن زياد كلاهما عن معمر بهذا الإسناد. ورواه عبد الرزاق (٢٠٨٥١) عن معمر عن الزهري عن رجل عن أبي هريرة ضمن حديث طويل، وإسناد أحمد على شرط الشيخين. هكذا قال معمر: (عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة).خالفه يونس بن يزيد الأيلي (¬١)، وعبد الوهاب بن أبي بكر (¬٢) فقالا: (عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية بن أبي سفيان). ومن هذا الوجه أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح. قال الدارقطني: «يرويه يونس بن يزيد وعبد الوهاب بن أبي بكر عن الزهري، وهو صحيح، ويرويه البصريون عن معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عبد الواحد بن زياد وغيره. والصحيح حديث حميد عن معاوية» (¬٣). وقال الطبراني: لم يروه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب إلا معمر، تفرد به عبد الواحد بن زياد (¬٤). وقال البوصيري: «هذا إسناد ظاهره الصحة ولكن اختلف فيه على الزهري، فرواه النسائي من حديث شعيب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال: الصواب رواية الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية، كما في الصحيحين» (¬٥). قلت: حديث النسائي هذا في الكبرى (¬٦) من طريق محمد بن يحيى الذهلي قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب عن الزهري،قال: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن قال أبو هريرة قال رسول الله ﷺ: «مَنْ يرد الله به خيراً يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله». قال أبو عبد الرحمن: خالفه يونس، رواه عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة. هكذا قال النسائي وربما اختلط على البوصيري قول الدارقطني فنسبه إلى النسائي، والله أعلم.