page 935, entry [633]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ندبة مولاة أم المؤمنين ميمونة، تفرد بالرواية عنها حبيب الأعور مولى عروة، وذكرها الذهبي في الميزان في المجهولات من النساء، وذكرها ابن حبان في الثقات (¬٢). وهو عند عبد الرزاق في المصنف (١٨٣٣)، وأخرجه إسحاق بن راهويه (٢٠٢٥) عن عبد الرزاق بهذا الإسناد.ورواه الطبراني في الكبير (٢٤/ ١٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق به. وقد تابع عبد الرزاق عبد الله بن المبارك. أخرجه أبو يعلى (٧٠٨٩) من طريق عبد الله بن المبارك عن معمر بهذا الإسناد. هكذا قال معمر (عن الزهري، عن ندبة، عن ميمونة). خالفه الليث بن سعد (¬١)، ويونس بن يزيد (¬٢)، وشعيب بن أبي حمزة (¬٣)، وصالح بن كيسان (¬٤)، وخالد بن عبد الرحمن بن إسحاق (¬٥)، وابن سمعان (¬٦)، وعباد بن إسحاق (¬٧). فقالوا جميعاً: (عن الزهري، عن حبيب مولى عروة، عن ندبة، عن ميمونة). أسقط معمر حبيباً مولى عروة (¬٨) من الإسناد، والصحيح وجوده، والزهري لم يسمع من ندبة.ورواه محمد بن إسحاق (¬١)، عن الزهري، عن عروة، عن ندبة، عن ميمونة، فوهم في قوله: عروة، والصواب: حبيب مولى عروة. قال الدارقطني (¬٢) وسئل عن حديث ندبه مولاة ميمونة، عن ميمونة: كان رسول الله ﷺ يباشر المرأة من نسائه إذا كانت حائضاً إذا كان عليها إزار. فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه: فرواه ليث بن سعد، ويونس بن يزيد، وابن سمعان، وعباد بن إسحاق، عن الزهري، عن حبيب مولى عروة، عن ندبة، عن ميمونة. ورواه معمر وسفيان بن حسين (¬٣) عن الزهري عن مولاة ميمونة، ولم يذكرا حبيباً مولى عروة. والأول أصح. اه.