page 817, entry [559]Open original source
علة الوهم: ١ اختصار الحديث كما قال ابن حجر: (هذا من آفات الاختصار). ٢ مراده أن أبا سعيد يحكي قصة أبي موسى الأشعري لا أنه يرويه عنه ولهذا نظائر. ٣ يقال: إن مالكاً لم يسمعه من مخرمة بل وجد ذلك في كتاب بكير. قال في التمهيد (٢٤/ ٢٠٢): (يقال: إن الثقة هنا عن بكير هو مخرمة بن بكير وقال: بل وجده مالك في كتب بكير أخذها من مخرمة. وقال ابن البرقي: قال لي يحيى بن معين: كان مخرمة ثبتاً ولكن روايته عن أبيه كتاب وجده لأبيه لم يسمع منه، قال: وبلغني أن مالكاً كان يستعير كتب بكير فينظر فيها ويحدّث عنها. قال ابن عبد البر: وهذا الإسناد من أحسن أسانيد هذا الحديث).