Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 756, entry [529]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 756, entry [529]Open original source
التعليق: هذا إسناد على شرط الشيخين. والحديث في الموطأ لمالك برواية أبي مصعب (١/ ١١٤ رقم ٢٩٢). ورواه عن مالك كذلك عبد الله بن نافع (¬٢)، ومطرف (¬٣)، وعبد الله بن وهب (¬٤)، والقعنبي (¬٥). هؤلاء رووه عن مالك بهذا اللفظ. وهو في الموطأ برواية يحيى الليثي (١/ ١١١ رقم ٨) وليس فيه ذكر إتيان المؤذن ولا صلاة ركعتين.ورواه عن مالك كذلك عبد الرحمن بن مهدي (¬١)، والقعنبي (¬٢)، ومعن بن عيسى (¬٣)، وقتيبة بن سعيد (¬٤). ولفظهم: (أن النبي ﷺ كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن). هكذا رواه الإمام مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة، وظاهره أن النبي ﷺ كان يضطجع قبل ركعتَيْ الفجر. خالفه في هذا اللفظ أصحاب الزهري فرووه عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي بعد العشاء إحدى عشرة ركعة، فإذا أصبح صلّى ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة. فذكروا الاضطجاع بعد ركعتَيْ الفجر. وممن رواه كذلك: معمر (¬٥)، وشعيب بن أبي حمزة (¬٦)، وعمرو بن الحارث (¬٧)، ويونس بن يزيد (¬٨)، والأوزاعي (¬٩)، وابنأبي ذئب (¬١)، وعقيل (¬٢)، فذهب بعض أهل العلم أن مالكاً وهم في ذلك. قال أبو العباس الداني: قال مسلم في التمييز: وهم مالك في ذلك وخولف فيه عن الزهري. ثم قال أبو العباس: والمحفوظ ذكر ركعتَيْ الفجر قبل الاضطجاع وكون الاضطجاع بعدهما (¬٣). وقال ابن عبد البر في التمهيد (٨/ ١٢١): (تابع يحيى في هذا الحديث القعنبي وجماعة الرواة للموطأ، وأما أصحاب ابن شهاب فرووا هذا الحديث عن ابن شهاب بإسناده هذا فجعلوا الاضطجاع بعد ركعتَيْ الفجر لا بعد الوتر. وذكر بعضهم فيه عن ابن شهاب أنه كان يسلّم من كل ركعتين في الإحدى عشرة ركعة، ومنهم مَنْ لم يذكر ذلك وكلهم ذكر اضطجاعه بعد ركعتَيْ الفجر في هذا الحديث. وزعم محمد بن يحيى (الذهلي) وغيره أن ما ذكروا من ذلك هو الصواب دون ما قاله مالك). اه. وقال الحافظ في الفتح (٣/ ٤٤): وأما ما رواه مسلم من طريق مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة أنه اضطجع بعد الوتر، فقدخالفه أصحاب الزهري عن عروة فذكروا الاضطجاع بعد الفجر وهو المحفوظ. وقال الدارقطني: روى مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة (كان النبي ﷺ يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة، وإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين). ذكر أن النبي ﷺ كان يركع ركعتَيْ الفجر بعد اضطجاعه على شقه الأيمن وبعد إتيان المؤذن. خالفه في لفظه جماعة، منهم: عقيل، ويونس، وشعيب بن أبي حمزة، وابن أبي ذئب والأوزاعي وغيرهم رووه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فذكروا (أنه ﷺ كان يركع الركعتين ثم يضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيخرج معه). ذكروا أنه كان يركعهما قبل الاضطجاع على شقه الأيمن وقبل إتيان المؤذن. وزادوا في الحديث ألفاظاً لم يأتِ بها، منها: أنه كان يسجد في صلاته بالليل قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية قبل أن يرفع رأسه). وزاد الأوزاعي وابن أبي ذئب فيه: (أنه كان يسلّم في كل ركعتين). اه. إلا أن الحافظ ابن عبد البر دافع عن رواية مالك فقال: (لا يدفع ما قاله مالك من ذلك لموضعه من الحفظ والإتقان وثبوته في ابن شهاب وعلمه بحديثه، وقد وجدنا معنى ما قاله مالك في هذا الحديث منصوصاً في حديثه عن مخرمة بن سليمان عن كريب، عن ابن عباسحين بات عند خالته ميمونة قال: فقام رسول الله ﷺ فصلّى ركعتين ثم ركعتين حتى انتهى إلى اثنتي عشرة ركعة قال: ثم أوتر ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن فصلّى ركعتين) (¬١). ففي هذا الحديث أن اضطجاعه ﷺ كان بعد الوتر وقبل ركعتَيْ الفجر على ما ذكر مالك في حديث ابن شهاب هذا، فغير نكير أن يكون ما قاله مالك في حديث ابن شهاب وإن لم يتابعه عليه أحد من أصحاب ابن شهاب.
Parsing and provenance details
Local passage ID
727071
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:529
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain