page 678, entry [485]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البيهقي (١٠/ ٦٨) من طريق أبي داود به، وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (٩٨٨) عن سفيان، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، أنَّ أبا لبابة مرسلاً، وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٩/ ١٠٠) من طريق يحيى الحماني عن سفيان، عن الزهري، عن كعب بن مالك، ولم يذكر أبا لبابة. هكذا قال سفيان عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن كعب، أنه قال للنبيِّ ﷺ: إنَّ من توبتي أن أنخلع من مالي … فقال له النبيُّ ﷺ: «يجزاء عنك من ذلك الثلث».خالفه أصحاب الزهري فرووا عنه قصة توبة كعب بن مالك فقالوا: (إنه قال للنبيِّ ﷺ: إنَّ من توبتي أن أنخلع من مالي … فقال له رسول الله ﷺ: «أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك». قلت: إني أمسك سهمي الذي بخيبر). منهم: عقيل بن خالد (¬١)، ويونس بن يزيد (¬٢)، وعبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري (¬٣)، ومعقل بن عبيد الله (¬٤)، ومعمر (¬٥)، وابن جريج (¬٦)، والأوزاعي (¬٧)، وإسماعيل بن أمية (¬٨)، وإبراهيم بن مرة (¬٩)، وصالح بن أبي الأخضر (¬١٠)، وعبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري (¬١١)، والزبيدي (¬١٢)، وإسحاق بن راشد (¬١٣)، ومحمد بن إسحاق في رواية (¬١٤). وهم سفيان وتبعه في ذلك محمد بن إسحاق كما سيأتيفي بابه، فقالوا: إنَّ النبيَّ ﷺ قال لكعب بن مالك: «يجزاء عنك الثلث». والنبيُّ ﷺ إنما قال له: «أمسك عليك بعض مالك». وإنما قال لأبي لبابة ﵁: «يجزاء عنك الثلث». لذا قال أبو داود عقب الحديث: (حدثنا محمد بن المتوكل، حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني معمر عن الزهري، قال: أخبرني ابن كعب بن مالك، قال: كان أبو لبابة … فذكر معناه، والقصة لأبي لبابة. ثم قال أبو داود: رواه يونس عن ابن شهاب، عن بعض بني السائب، عن أبي لبابة. ورواه الزبيدي عن الزهري، عن حسين بن السائب بن أبي لبابة مثله.