Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 622, entry [450]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 622, entry [450]Open original source
التعليق: هذا إسناد على شرط مسلم. رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير يونس بن عبد الأعلى من رجال مسلم. والحديث رواه أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» (٥٧١٣) عن سفيان به، وهذا سند على شرط الشيخين. وذكره البخاري في صحيحه (١٦٢٨) تعليقاً.إلا أنَّ سفيان وهم في هذا الإسناد فقال: (عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارّي). وخالفه مالك (¬١)، ومعمر (¬٢)، وابن أبي ذئب (¬٣)، فرووه: (عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارّي). قال الإمام أحمد (٥٧١٤): قال ابن أبي ذئب وغيره: حدثنا يحيى بن سعيد عنه عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارّي، أنَّ عمر طاف بالبيت، وهو الصواب. يعني عن حميد (¬٤). وقال الأثرم عن أحمد: أخطأ سفيان (¬٥). وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (٨٣٥): (سألت أبي عن حديث رواه ابن عيينة وأسامة بن زيد الليثي، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارّي، عن عمر أنه طاف بالبيت بعد الصبح ثم سار حتى أتى ذي طوى ثم انتظر حتى طلعت الشمس؟ فقال أبي: أخطأ في هذا الحديث، روى كل أصحاب الزهري عن الزهري هذا الحديث عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارّي، عن عمر، وهو صحيح).قلت: لم ينفرد به سفيان بل تابعه صالح بن كيسان. قال الحافظ في «الفتح» (٣/ ٤٨٩): (وصله مالك عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عبد القاري، عن عمر به، وروى الأثرم عن أحمد، عن سفيان، عن الزهري مثله إلا أنه قال: عن عروة، بدل حميد. قال أحمد: أخطأ فيه سفيان. قال الأثرم: وقد حدثني به نوح بن يزيد من أصله عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، كما قال سفيان). ولعلِّي أن أنبِّه هنا على وهم وقع لمحقق كتاب «العلل» الدكتور وصي الله بن محمد بن عباس حفظه الله في تعليقه على هذا الحديث في «العلل» (٣/ ٣٩١) حيث قال: (ولعل ترجيح رواية حميد على رواية عروة من الإمام أحمد مبني على ترجيح يحيى بن سعيد على سفيان، ثم من رواية حميد وهو ابن عبد الرحمن على رواية عروة وهو غريب عن عبد الرحمن لأجل أنَّ الابن أعرف برواية أبيه من غيره). قلت: ١ لم يروِ يحيى بن سعيد، وهو القطان، هذا الحديث عن الزهري حتى يقال ذلك، إنما رواه يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب، عن الزهري. فإن كان هناك ترجيح هنا فإنما هو بين سفيان وابن أبي ذئب. والصحيح أنَّ ترجيح الإمام أحمد لرواية ابن أبي ذئب إنما هو لموافقة روايته رواية مالك ومعمر حيث قال: قال ابن أبي ذئب وغيره.٢ ظنَّ أنَّ حميداً هذا هو ابن عبد الرحمن بن عبد القارّي حيث إنه ذكره هنا غير منسوب. والصحيح أنه حميد بن عبد الرحمن بن عوف، نصَّ عليه مالك في موطنه فقال: عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أنَّ عبد الرحمن بن عبدٍ القارّي. وكذلك رواه عنه البيهقي في سننه. ٣ قوله: (ترجيح رواية حميد على رواية عروة). لم يروِ عروة هذا الحديث حتى يقال ذلك، وإنما وهم سفيان في قول (عروة) والأَولى أن يقال: (ترجيح رواية مَنْ قال: حميد، على مَنْ قال: عروة. والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
726997
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:450
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain