Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 433, entry [320]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 433, entry [320]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٩٠)، وأحمد (٤/ ٣٧ - ٣٨)، والحميدي (٧٨٣)، والدارمي (١٨٣٠)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٠٦)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٢/ ٦٩/ ١٠٠)، والشافعي (٥/ ١٠٣)، وابن حبان (١٣٦)، والبيهقي (٥/ ١٩٢) من طرق عن سفيان به وروايته عند ابن ماجه (حمار وحش) إلا أنه رواه مقروناً مع الليث ولم يسق مسلم إسناده ولفظه، وتمامه كان كما جاء في «المسند»: حدثنا سفيان عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة، قال: مرَّ بي رسول الله ﷺ وأنا بالأبواء أو بودان فأهديت له من لحم حمار وحش وهو محرم، فردَّه عليَّ، فلمّا رأىفي وجهي الكراهية قال: «إنه ليس بنا ردّ عليك ولكنا حرم». هكذا قال سفيان: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة (لحم حمار وحش). خالفه أصحاب الزهري فرووه عنه بهذا الإسناد فقالوا: (حمار وحش)، منهم: الإمام مالك بن أنس (¬١)، والليث بن سعد (¬٢)، ومعمر (¬٣)، وصالح بن كيسان (¬٤)، ويونس بن يزيد (¬٥)، وابن جريج (¬٦)، وشعيب بن أبي حمزة (¬٧)، ومحمد بن الوليد الزبيدي (¬٨)، ومحمد بن عبد الله ابن أخي الزهري (¬٩)، وابن أبي ذئب (¬١٠)، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر (¬١١)، وإسحاق بن راشد الجزري (¬١٢)، وعبيد الله بن عمر العمري (¬١٣)، وعبد الرحمن بن إسحاق (¬١٤)، ومحمد بن عمرو بنعلقمة (¬١)، وعبد الله بن أبي لبيد (¬٢)، وعبد الرحمن بن الحارث المخزومي (¬٣). قال الإمام الشافعي: (وحديث مالك أنَّ الصعب أهدى للنبيِّ ﷺ حماراً أثبت من حديث مَنْ حدَّث أنه أهدى له من لحم حمار. والله أعلم) (¬٤). قال الترمذي: وقد روى بعض أصحاب الزهري عن الزهري هذا الحديث وقال: (أهدى له لحم حمار وحش)، وهو غير محفوظ (¬٥). وقال الحميدي عقب الحديث: وكان سفيان يقول: حمار وحش. ثم صار إلى: لحم حمار وحش (¬٦). وقال البيهقي: وكان ابن عيينة يضطرب فيه، فرواية العدد الذين لم يشكوا فيه أَولى (¬٧). وقال الحافظ: (لم تختلف الرواة عن مالك في ذلك وتابعه عامة الرواة عن الزهري، وخالفهم ابن عيينة عن الزهري فقال: لحم حمار وحش) أخرجه مسلم. ولكن بيّن الحميدي صاحب سفيان أنه كان يقول في هذا الحديث: حمار وحش، ثم صار يقول: لحم حمار وحش.فدلَّ على اضطرابه فيه، وقد توبع على قوله: حمار وحش، من أوجه فيها مقال) (¬١). وقال يعقوب بن سفيان: قال الحميدي: كان سفيان يقول في الحديث: أهديت لرسول الله ﷺ لحم حمار وحش. ثم قال سفيان: يقطر دماً، وربما لم يقل. وكان سفيان فيما خلا ربما قال: حمار وحش، ثم صار إلى: لحم، حتى مات (¬٢). وممّا يدل على وهم مَنْ قال: (لحم حمار) ما جاء في رواية ابن جريج، قال: قلت لابن شهاب: الحمار عقير؟ قال: لا أدري. لذا قال ابن خزيمة: (في مسألة ابن جريج الزهري وإجابته إياه دلالة على أنَّ مَنْ قال في خبر الصعب: أهديت له لحم حمار أو رجل حمار، واهم فيه إذ الزهري قد أعلمه أنه لا يدري الحمار كان عقيراً أم لا حين أُهدي للنبيِّ ﷺ، وكيف يروي أنَّ النبيَّ ﷺ أُهدي له لحم حمار أو رجل حمار وهو لا يدري كان الحمار المهدي إلى النبيِّ ﷺ عقيراً أم لا) (¬٣). وسيأتي الحديث في باب محمد بن إسحاق (٣١٠) فإنه قال: رجل حمار وحش وفي باب أبي داود الطيالسي (٤٧١) فإنه قال: لحم صيد.
Parsing and provenance details
Local passage ID
726875
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:320
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain