page 356, entry [280]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن عبد العزيز وهو ثقة حافظ، وأخرجه يعقوب بن سفيان في «المعرفة» (١/ ٤٥٢) عن مسلم بن إبراهيم به. وأخرجه ابن خزيمة (١٦١٨)، والبيهقي (٣/ ٨٢) من طريق أبي داود الطيالسي عن شعبة به. وذكره البخاري تعليقاً عقب الحديث (٦٦٤) فقال: ورواه أبو داود عن شعبة عن الأعمش بعضه.هكذا قال شعبة عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أنَّ النبي ﷺ صلّى خلف أبي بكر. وخالفه جماعة من أصحاب الأعمش فرووه عنه بأتم من هذا وذكروا أنَّ النبي ﷺ كان إماماً وأبو بكر يأتمّ به والناس يأتمّون بأبي بكر. منهم: حفص بن غياث (¬١)، وعبد الله بن داود (¬٢)، وأبو معاوية الضرير محمد بن خازم (¬٣)، ومحاضر بن المورع (¬٤)، ووكيع (¬٥)، وعلي بن مسهر (¬٦)، وعيسى بن يونس (¬٧)، وأبو عوانة (¬٨). وسأورد بعض ألفاظهم: فلفظ حفص: (فأراد أبو بكر أن يتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ أن مكانك، ثم أتى به حتى جلس إلى جنبه، قيل للأعمش: وكان النبي ﷺ يصلّي وأبو بكر يصلّي بصلاته والناس يصلّون بصلاة أبي بكر؟ فقال برأسه: نعم. ولفظ أبي معاوية: (فجاء رسول الله ﷺ حتى جلس عن يسار أبي بكر فكان أبو بكر يصلّي قائماً يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله ﷺ والناس يقتدون بصلاة أبي بكر). ولفظ علي بن مسهر: (فأتى برسول الله ﷺ حتى أجلس إلى جنبه. وكان النبي ﷺ يصلّي بالناس وأبو بكر يُسمعهم التكبير).ولفظ عبد الله بن داود: فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأشار إليه أن صلّ، فتأخر أبو بكر وقعد النبي ﷺ إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس التكبير. ولفظ وكيع بمثل لفظ أبي معاوية. وحديث عيسى: (فجلس رسول الله ﷺ يصلّي وأبو بكر إلى جنبه وأبو بكر يُسمع الناس). ولفظ أبي عوانة: (فجاء رسول الله ﷺ حتى جلس عن يسار أبي بكر فكان رسول الله ﷺ يصلّي بالناس جالساً وأبو بكر قائم يقتدي به والناس يقتدون بأبي بكر) (¬١).