page 340, entry [266]Open original source
التعليق: هذا إسناد على شرط مسلم، رجاله كلهم رجال الشيخين، غير سماك بن حرب من رجال مسلم. ورواه النسائي (٧/ ٢٨١) وفي «الكبرى» (٩٦٧٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦٧١)، والحاكم (٢/ ٣١) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٦/ ٦٣) من طريق يزيد بن هارون وعمرو بن الهيثم وأبي قطن كلهم عن شعبة، وتابعهم أبو داود الطيالسي (¬٢)، وحجاج (¬٣)، وحفص بن عمر (¬٤)، وسليمان بن حرب (¬٥)،ومسلم بن إبراهيم (¬١)، وسهل بن حماد (¬٢)، وأبو عتاب الدلال (¬٣)، وغيرهم كلهم عن شعبة بهذا الإسناد. هكذا رواه شعبة فقال: (عن سماك بن حرب، عن مالك أبي صفوان). خالفه سفيان الثوري (¬٤)، وقيس بن الربيع (¬٥)، وأيوب بن جابر (¬٦)، فرووه عن (سماك بن حرب، عن سويد بن قيس). ولفظ رواية سفيان عن سماك عن سويد بن قيس قال: (جلبت أنا ومخرفة العبدي بزاً من هجر فأتانا رسول الله ﷺ ونحن بمنى ووزان يزن بالأجر فاشترى منا سروايل فقال للوزان: «زن وأرجح»). وقال الحاكم في «المستدرك» عقب روايته للحديث من طريق شعبة: (أبو صفوان كنية سويد بن قيس هما واحد، من صحابي الأنصار، والحديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه). وقال المزي في «تهذيب الكمال» (٢٦٢٣): سويد بن قيس، أبو صفوان ويقال: أبو مرحب. وتعقبهما ابن حجر في «التهذيب» فقال: ما جزم به من أنَّ كنيته أبو صفوان فيه نظر، والذي يكنّى أبا صفوان اسمه مالك. وقد رجح الأئمة رواية سفيان ومَن تابعه.قال أبو داود عقب الحديث (٣٣٣٧): رواه قيس كما قال سفيان، والقول قول سفيان. وقال النسائي في «الكبرى» عقب الحديث (٦١٨٥): وحديث سفيان أشبه بالصواب من حديث شعبة. وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (٢/ ٤٤٤ رقم ٢٨٣٨): (سألت أبي وأبا زرعة عن هذا الحديث … قلت: أيهما أصح عندكما؟ فقالا: سفيان أحفظ الرجلين. ثم قالا: وقيس بن الربيع على ضعفه قد تابعه. فقلت لهما: هل تابع شعبة أحد في هذا الحديث؟ قال أبي: لا أعلمه. وقال أبو زرعة: تابعه عليه عمرو بن أبي المقدام مع ضعفه). قلت: سفيان أحفظ الرجلين وقد ذكر مع الحديث قصة مما يدل على ضبطه (¬١).