Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 307, entry [240]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 307, entry [240]Open original source
التعليق: هذا إسناد على شرط البخاري (من حيث عدالة الرواة). رجاله كلهم رجال الشيخين، غير عطاء بن السائب من رجال البخاري، وأخرجه الضياء في «المختارة» (٩/ ٣٢٠ رقم ٢٨١) من طريقه، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٨٦، ٥٨٧) من طريق خالد بن الحارث ومعاذ بن هشام، والنسائي في «الكبرى» (٦٠٠٥) من طريق محمد بن جعفر، والبزار في مسنده (٢١٧٧، ٢١٧٨) من طريق خالد بن الحارث ومحمد بن جعفر، والطبراني في «الكبير» (١٣/ ٢٨٧)، والبيهقي (١٠/ ٣٧) من طريق خالد بن الحارث كلهم عن شعبة بهذا الإسناد.هكذا رواه شعبة فقال: (عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير). خالفه حماد بن سلمة (¬١)، وسفيان الثوري (¬٢)، وعبد الوارث بن سعيد (¬٣)، وشريك بن عبد الله (¬٤)، وأبو الأحوص (¬٥)، وجرير بن عبد الحميد (¬٦). فرووه (عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى الأعرج (¬٧)، عن ابن عباس). قال النسائي: هذا الصواب، ولا أعلم أحداً تابع شعبة على قوله عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير). وقال البزار: (وهذا الحديث لم يتابع شعبة على روايته هذه عن عطاء بن السائب أحد، وقد خالفوه فيها. فقال حماد بن سلمة وجرير بن عبد الحميد: عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس، أنَّ رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ، ولا أحسب أتى هذا الاختلاف إلا من عطاء بن السائب لأنه قد كان اضطرب في حديثه، ولم يرو عبيدة عن ابن الزبير حديثاً مسنداً غير هذا الحديث من وجه صحيح. قال: وسمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول: نسخت هذا الحديث من كتاب غندر عن شعبة، عن عطاء عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي ﷺ ولم أسمعه منه). وقال البيهقي (١٠/ ٣٧): «وهذا وهم من شعبة، والصواب روايةالجماعة وعبيدة مات قبل ابن الزبير فيما زعم أهل التواريخ بتسع سنين فتبعد روايته عنه. والله أعلم. تفرد به عطاء بن السائب مع الاختلاف عليه في إسناده». وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (١٣٢٧): سألت أبي عن حديث رواه شعبة عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي ﷺ أنَّ رجلاً حلف بالله كاذباً فغفر له. قال أبي: رواه عبد الوارث وجرير عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى هو الأعرج، عن ابن عباس أنَّ رجلين اختصما إلى النبي ﷺ فادعى أحدهما على صاحبه حقاً، فاستحلف النبي ﷺ المدعى عليه فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له قبلي حق، قال النبي ﷺ: «غفر كذبه بتصديقه بلا إله إلا الله». قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: شعبة أقدم سماعاً من هؤلاء، وعطاء تغير بأخرة. قلت: سماع سفيان وشعبة منه قديماً كما قال يحيى القطان (¬١)، والنسائي، وأبو حاتم وغيرهم، وقد اختلفا هنا عليه وقد تابع سفيان حماد بن سلمة وغير واحد فيحكم لروايته بالصحة ولرواية شعبة بالوهم. والله تعالى أعلم. وهذا الحديث ذكره السيوطي في كتابه «الباهر في حكم النبي ﷺ بالباطن والظاهر» (ص ٦٣)، وذلك أنَّ المدعى عليه حلفللنبي ﷺ، والحاكم إذا طلب من المدعى عليه اليمين فحلف قبل ذلك منه إلا أنَّ النبي ﷺ أخبره أنه كذب وغفر له بقوله لا إله إلا الله وأمره أن يؤديه حقه. ففي رواية لأحمد (١/ ٢٥٣): قال له رسول الله ﷺ: «إنك قد فعلت ولكن غفر لك بإخلاصك قول: لا إله إلا الله». وفي رواية أخرى (١/ ٢٩٦): فنزل جبريل على النبي ﷺ فقال: (إنه كاذب إن له عنده حقه، فأمره أن يعطيه حقه، وكفارة يمينه معرفته أن لا إله إلا الله أو شهادته). وقد وقفت على أحاديث أخرى لم يذكرها السيوطي في كتابه هذا وقد ذكرتها في كتابي «دلائل النبوة» وأفردتها وغيرها في رسالة أسميتها «الجواهر فيما حكم به النبي ﷺ بالباطن دون الظاهر»، يسَّر الله طبعها.
Parsing and provenance details
Local passage ID
726801
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:240
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
التعليق — shamela-1329 · Hadith Research Library