page 114, entry [79]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، وأخرجه النسائي أيضاً في الكبرى (٢٥٨٣)، وابن خزيمة في صحيحه (٢٠٤٣) من طريق عبيد الله بن موسى، والبخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢٩) من طريق قبيصة ومحمد بن يوسف، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (٢/ ٤٦٩) من طريق قبيصة كلهم عن سفيان الثوري بهذا الإسناد.هكذا رواه سفيان فقال: عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي ﷺ. خالفه إسماعيل بن علية (¬١)، وسفيان بن عيينة (¬٢)، وحماد بن زيد (¬٣)، ووهيب بن خالد (¬٤)، ومعمر (¬٥)، وشعبة (¬٦)، فرووه عن أيوب السختياني، فقالوا: عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر عن أنس بن مالك، إلا أن شعبة لم يذكر أبا قلابة. أسقط سفيان الواسطة بين أبي قلابة وأنس، ولم ينسب أنس، ورواه يحيى بن عبد العزيز عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة: أن رجلاً أخبره أن أبا أمية الحديث، وأبو أمية هو أنس بن مالك الكعبي (¬٧). والاختلاف في هذا الحديث كبير، لذا قال ابن الأثير: إنه حديث مضطرب الإسناد (¬٨)، إلا أنه من هذه الطريق خالف الثوري أصحاب أيوب فأسقط الواسطة بين أبي قلابة وأنس ولم ينسب أنسفالذي يتبادر إلى الذهن أنه أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله ورواية أبي قلابة عنه في الصحيحين والسنن الأربعة أما أنس راوي هذا الحديث فرواية أبي قلابة عنه عند النسائي فقط، وقد صحّح الحديث الألباني في صحيحه لسنن النسائي (٢٢٧٤) والله تعالى أعلم.