page 2, entry [3]Open original source
طريق معرفة العلة: جمع طرق الحديث، والنظر في اختلاف رواته، لأن جمع الروايات من حيث اتفاقها واختلافها هو مفتاح بيان الوهم واكتشافه. قال يحيى بن معين: لو لم نكتب الحديث من خمسين وجهاً ما عرفناه (¬٢). وقال ابن المبارك: إذا أردت أن يصح لك الحديث فاضرب بعضه ببعض (¬٣)، أي: قارن بين طرقه وألفاظه.قال علي بن المديني: الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه (¬١). قال الخطيب: السبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الإتقان والضبط (¬٢). وقد قال قبل هؤلاء كلهم أيوب السختياني حاثاً على كثرة السماع لتميز الروايات: إذا أردت أن تعرف خطأ معلمك فجالس غيره (¬٣).