page 3355, entry [8486]Open original source
عمرو بن زُنَيْب (١). يروي عن أنس بن مالك، روى عنه الحجاج بن الحجاج الأسلمي، وهو الذي يروي عنه يحيى بن أبي كثير ويقول: عمرو بن بلال الغنوي (٢). ٨٣٩٧ - عمرو [٢] بن زياد اليَحْصُبي. يروي عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، عداده في أهل مصر، روى عنه أهلها، وكنيته أبو فراس (٣). قلت: هذا تخليط، إنما كنيته أبو سحابة، وهو روى عن أبي فراس مولى عمرو بن العاص، وروى عنه حيوة بن شريح، كذا قال ابن يونس وأبو حاتم (٤). ٨٣٩٨ - عمرو [٤] بن زياد الباهلي، مصري. يروي عن بكر بن مُضَر والنَّاس. حدثنا عنه روح بن عبد المجيب (٥). ليس بمصري (٦) ولكنه بصري، قدم مصر وحدَّث بها عن عبد الواحد بن زياد وغيره، وحدَّث عنه من المصريين: أحمد بن محمد بن رشدين وغيره، قاله ابن يونس [١٧٤ - ب] في «الغرباء».وقال ابن أبي حاتم (١): عمرو بن زياد الباهلي مولى لهم بغدادي قدم الري، روى عن مالك بن أنس، وأبي المليح الرَّقِّي، وضُرَبائه، سألت أبي عنه فقال: قدم الري فزرته ووعظته فجعل يتغافل كأنه لا يسمع، كان يضع الحديث، قدم قزوين فروى بها أحاديث منكرة، أنكر عليه علي الطنافسي، وقدم الأهواز فقال: أنا يحيى بن معين هربت من المحنة فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالاً، وخرج إلى خراسان وقال: أنا من ولد عمر، وخرج إلى قزوين وكان على قزوين رجل باهلي فقال: أنا باهلي وكان كذاباً، كتبت عنه ثم رميت به، انتهى. وهو أبو الحسن الثَّوْباني؛ لأنه يقول إنه ابن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله ﷺ، قال ابن عدي (٢): يسرق الحديث، ويحدث بالبواطيل، وكان يسكن البَرَدان، ثم أخرج له حديث أنس مرفوعاً: «إذا ركب الناس الخيل، ولبسوا القُبَاطي» الحديث، وقال هذا موضوع، ثم أخرج له حديث أبي بكر مرفوعاً: «من زار قبر والديه» الحديث، وقال هذا بهذا الإسناد باطل، وعمرو بن زياد يتهم بوضع الحديث.وقال الدارقطني (١): يضع الحديث. وقال ابن منده في «المعرفة» (٢): متروك الحديث. ٨٣٩٩ - عمرو [٢] بن سعد بن عبادة الخَزْرَجي. يروي عن أبيه. روى عنه ابنه سعد بن عمرو، وكان كنيته أبا عبادة (٣). ٨٤٠٠ - عمرو [٢] بن سعيد الجاري (٤)، مولى عمر بن الخطاب. يروي عن: ابن عمر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو. روى عنه: زيد بن أسلم، وعبد الملك بن أعين. كذا في الأصل (٥) وفي خط الهيثمي، والذي في كتاب ابن أبي حاتم (٦) روى عنه عبد الملك بن الحسن الجاري. ٨٤٠١ - عمرو [٢] بن سفيان بن سعد بن قَائِف بن الأَوْقَص بن مُرَّة بن هلال بن فَالِج بن ذَكْوَان، أبو الأعور السُّلَمي. سمع جماعة من الصحابة ممن شهد صفين، وبئست الصفين لأهل الشام كانت، وقد قيل إن لأبي الأعور صحبة (٧). وقال ابن أبي حاتم (٨): عمرو بن سفيان السلمي أبو الأعور شامي [١٧٥ - أ]، أدرك الجاهلية، وليست له صحبة، وكان من أصحاب معاوية، روى عن النبيصلى الله عليه وسلم مرسلاً أنه قال: «إنما أخاف على أمتي شُحًّا مطاعًا، وهوىً متبعًا، وإمامًا ضالَّا» روى عنه عمرو البِكَالي. ٨٤٠٢ - عمرو [٢] بن سفيان. يروي عن علي. روى عنه سعيد بن