page 2390, entry [5586]Open original source
ظاهر بن أحمد بن علي بن محمد السَّلِيطي النيسابوري، أبو محمد، وكان يُسمى بعبد الصمد، وهو بظاهر أشهر. سمع بالري أبا عبيد صخر الصوفي، وغيره. وبساوة (٣) المطيري وغيره. وبالدِّيْنَوَر عباد بن عيسى الفقيه. وببغداد: ابن المذهب، وخلق. وحدث عنه: المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، وأحمد بن بدران، ومحمد بن الحسن المزرقي. قال شيرويه في «الطبقات الهَمَذَانية»: سمعت منه، وكان أحد من عني بهذاالشأن، حسن العبارة، كثير الرحلة، صدوقاً، وجمع في سائر العلوم جمعاً، وما رأيت فيمن رأيت أكثر كتباً وسماعاً منه. وقال ابن منده: هو أحد الحفاظ، صحيح النقل، يفهم الحديث ويحفظه، سمع منه والدي. وقال السِّلَفي: سألت أبا نصر المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ عنه فقال: كان مكثراً من الحديث [٣٠٩ - ب] والقراءة على المشايخ، لم يحدث بكثير شيء، وكان ثقة. وقال أبو سعيد السجستاني: أشهد بالله أن كل ورقة عنده بغدادية وعراقية كلها عارة ونهب من نهب البَسَاسيري (١) ببغداد لا ينفع بها ديناً ولا دنيا، وصَدَّقَه بعض الحفاظ على ذلك، لكن قال ابن السمعاني: سمعت أبا بكر بن عبد الباقي يقول نهب كل ما كان لنا من الكتب في .... (٢) البساسيري من جملتها «طبقات ابن سعد» فضاق صدر والدي لذلك وإذا بظاهر النيسابوري دخل ومعه الكتاب فسلم على والدي وتركه بين يديه، وقال: أعلم أني لو لم أخذه لأخذه غيري، ونسخته كله، فتجعلني في حِلّ. ففرح بذلك ودعى له.توفي سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة (١). ٥٤٩٨ -