Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

النعمان بن ثابت أبو حنيفة (١) الكوفي مولى لبني تيم الله بن ثعلبة

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل · page 1176, entry [4685]

الجامع في الجرح والتعديل — مجموعة من المؤلفين

page 1176, entry [4685]Open original source
٤٦٤٣ - النعمان بن ثابت أبو حنيفة (١) الكوفي مولى لبني تيم الله بن ثعلبة.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .* قال البخاري: كان مُرجئًا، سكتوا عنه، وعن رأيه، وعن حديثه. "التاريخ الكبير" ٨/ ٢٢٥٣. وقال البخاري: تركوه. "التاريخ الكبير" ٨/ ٣٤٦٣. وقال البخاري: سمعتُ الحميدي يقول: قال أبو حنيفة: قدمت مكة فأخذت من الحجام ثلاث سنن: لما قعدت بين يديه, قال لي: استقبل القبلة، فبدأ بشق رأسي الأيمن وبلغ إلى العظمين. قال الحميدي: فرجل ليس عنده سنن عن رسول الله ﷺ ولا أصحابه في المناسك وغيرها كيف يقلد أحكام الله في المواريث والفرائض والزكاة والصلاة وأمور الإسلام. "التاريخ الصغير" ٢/ ٤٣. * وقال العجلي: كوفيٌّ تيمي من رهط حمزة الزيات وكان خزازًا ببيع. "الثقات" ١٤٧٥. * وقال مسلم: صاحب الرأي، مضطرب الحديث، ليس له كبير حديث صحيح. "الكنى" الورقة ٣١. * وذكره أبو زرعة الرازي في "أسامي الضعفاء" ٣٣٨ وقال: مات سنة خمسين ومئة. وقال البرذعي: رأى أبو زرعة في كتابي حديثًا، عن أبي حاتم، عن شيخ له، عن أيوب بن سويد، عن أبي حنيفة، حديثًا مسندًا. وأبو حاتمجالس إلى جنبه. فقال لي: من يُعاتب على هذا، أنت أو أبو حاتم؟ قلت: أنا. قال: لم؟ قلتُ: لأني جبرته على قراءته، وكان بابًا فقرأه عليّ بعد جهد. فقال لي قولًا غليطًا، أُنسيته في كتابي ذلك الوقت. فقلت له: إن إبراهيم بن أورمة كان يعنى بإسناد أبي حنيفة. فقال أبو زرعة: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ عظمت مصيبتنا في إبراهيم، يعني به، لأي معنى يصدقه؟ لاتباعه؟ لإتقانه؟ ثم ذكر كلامًا غليطًا في إبراهيم لم أُخرجه هاهنا. ثم قال: رحم الله أحمد بن حنبل، بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت، عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها، وكان المعلى أشبه القوم بأهل العلم، وذلك أنه كان طلابة للعلم، ورحل وعني به فصبر أحمد عن تلك الأحاهديث، ولم يسمع منه حرفًا. وأما علي بن المديني، وأبو خيثمة، وعامة أصحابنا سمعوا منه، وأي شيء يشبه المعلى من أبي حنيفة. المعلى صدوق. وأبو حنيفة يوصل الأحاديث، أو كلمة قالها أبو زرعة هذا معناها. ثم قال لي أبو زرعة: حَدَّث عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر، عن النبي ﷺ، فزاد في الحديث عن جابر، يعني "حديث القراءة خلف" ويقول: القرآق مخلوق، ويرد على رسول الله ﷺ، ويستهزئ بالآثار، ويدعو إلى البدع، والضلالات ثم يُعنى بحديثه، ما يفعل هذا إلا غبي جاهل، أو نحو ما قال. وجعل يحرد على إبراهيم، ويذكر أحاديث من رواية أبي حنيفة لا أصل لها، فذكر من ذلك حديث علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه "الدال على الخير كفاعله" وأنكر عليه حديثًا آخر يرويه، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، حديث عمر "جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: ما الإيمان" قال أبو زرعة: فجعل هو وأبو سنان الإيمان شرائع الإيمان، وذكر أحاديث قد أوهم فيها، وأنكرها من رواياته. ثم قال لي: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. فيُعنى بما أسند الكفار، أي قوم هؤلاء. (٢/ ٧١٧ و ٧١٨ و ٧١٩ و ٧٢٠ و ٧٢١ و ٧٢٢). وقال البرذعي: سمعتُ أبا زرعة يقول: سألتُ أبا نعيم عن ثلاثة أحاديث، حديثين منها لأبي حنيفة. قلتُ: ما هما؟ فقال: حدثنا أبو حنيفة، عنعطاء، عن ابن عباس "ليس في القُبة وضوء". وسألته فقال: حدثنا أبو حنيفة، عن الوليد بن سريع، عن أنس، "أنه كان يشرب الطلاء على النصف". وسألته فقال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضمضم، عن أبي هريرة في "قتل الحية والعقرب" قال أبو زرعة: كان أهل الري قد افتتنوا بأبي حنيفة، وكنا أحداث نجري معهم، ولقد سألتُ أبا نعيم عن هذا وأنا أرى أني في عمل، ولقد كان الحميدي يقرأ كتاب الرد، ويذكر أبا حنيفة، وأنا أهم بالوثوب عليه، حتى من الله علينا وعرفنا ضلالة القوم. وقال أبو زرعة مرة أخرى: قال محمد بن مقاتل: لما قدم الري رأيت أسباب أبي حنيفة، قد ضعفت بالعراق، فلأنصرنه بغاية النصر. فسلط عليه منا ما قد علمت. قال أبو حاتم: حدثت عن سفيان بن عيينة. قال: لقيني أبو حنيفة. فقال لي: كيف سماعك، عن عمرو بن دينار؟ قال: قلتُ له أكثرت عنه. قال: لكني لم أسمع منه إلا حديثين. قال: قلتُ: ما هو؟ فقال: حدثنا عمرو، عن جابر بن عبد الله. فقلت: حدثنا عمرو، عن جابر بن زيد، ليس جابر بن عبد الله. قلت: وما الآخر؟ فقال: حدثنا عمرو، عن ابن الحنفية، عن علي "لقد ظلم من لم يورث الإخوة من الأم". فقلت: حدثنا عمرو، عن عبد الله بن محمد بن علي. ليس بابن الحنفية. قال سفيان: فإذا هو قد أخطأ فيهما جميعًا. (٢/ ٧٥٣ و ٧٥٤ و ٧٥٥ و ٧٥٦). * وقال أبو داود: قال أحمد بن صالح: من ابتلي بالرأي فعليه بكتب أبي حنيفة. "سؤالات الآجري" ٥/ الورقة ١٣. وقال الآجري: سمعتُ أبا داود يقول: سالم الأفطس كان يصحب أبا حنيفة على الإرجاء، كان يوسف بن عمر أمر أن يُضرب أبو حنيفة كل يوم عشرة أسواط؛ فكلم فيه سالم الأفطس فخلا عنه، وكان مولى لبني أمة. "سؤلات الآجري" ٥/ الورقة ٢٨.وقال أبو داود: سمعت أحمد بن يونس قال: رأيت أبا حنيفة رجلًا قبح الوجه. "سؤالات الآجري" ٥/ الورقة ٣٩. وقال الآجري: قلتً لأبي داود: كان أبو حنيفة يرى السيف, قال: نعم. وقال: قبر أبي حنيفة ببغداد بمقبرة الخيزران. "سؤالات الآجري" ٥/ الورقة ٤٥. * وقال يعقوب بن سفيان: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير، يذكر عن عمار بن رزيق وكان من علماء أهل الكوفة قال: إذا سئلت عن شيء، فلم يبن عندك، فانظر ما قال أبو حنيفة فخالفه، فإنك تصيب. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٧٧ و ٧٨٥. وقال أيضًا: حدثنا أبو بكر الحميدي. قال: حدثنا سفيان. قال: كنا عند رؤلة، فأبصر الناس وقد انجفلوا فقال: من أين؟ فقال: من عند أبي حنيفة. قال: هيه يمكنهم من رأي ما مضغوا وينقلبوا إلى أهاليهم بغير ثقة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٧٧٩. وقال أيضًا: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو مسهر، عن مزاحم بن زفر. قال: قلتُ لأبي حنيفة هذا الذي تفتي والذي وضعت في كتبك هو الحق الذي لا شك فيه؟ فقال: والله ما أدري لعله الباطل الذي لا شك فيه. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٧٨٢. وقال أيضًا: حدثنا عبيد الله بن معاذ. قال: حدثني محمد بن معاذ. قال: سمعتُ سعيد بن مسلم. قال: قلتُ لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة جَهْميًّا؟ قال: نعم. قلتُ: أكان مرجئًا؟ قال: نعم. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٧٨٢. وقال أيضًا: حدثنا أحمد بن الخليل. قال: حدثنا عبدة. قال: سمعتُ ابن المبارك، وذكر أبا حنيفة. فقال رجل: هل كان فيه من الهوى شيء؟ قال: نعم الإرجاء. وقال أيضًا: حدثنا أبو جزي عَمرو بن سعيد بن سالم (١). قال: سمعتجَدِّي قال: قلتُ لأبي يوسف: أكان أبو حنيفة مرجئًا؟ قال: نعم. قلتُ: أكان جهميًّا؟ قال: نعم. قال: قلتُ: فأين أنت منه؟ قال: إنما كان أبو حنيفة مدرسًا فما كان من قوله حسنًا قبلناه، وما كان قبيحًا تركناه عليه. وقال أيضًا: حدثني محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة. وقال أيضًا: حدثنا أحمد بن يونس. قال: سمعتُ نُعيمًا يقول: قال سفيان: ما وَضَع في الإسلام من الشر ما وَضَعَ أبو حنيفة إلا فلانٌ, قال لِرَجُلٍ صُلِبَ. وقال أيضًا: حدثنا محمد بن بشار. قال: سمعت عبد الرحمن يقول: بين أبي حنيفة وبين الحق حجاب. وقال أيضًا: حدثني علي بن عثمان بن نفيل. قال: حدثنا أبو مسهر. قال: حدثنا يحيى بن حمزة، وسعيد يسمع؛ أن أبا حنيفة قال: لو أن رجلًا عبد هذه النعل يتقرب بها إلى الله لم أر بذلك بأسًا. فقال سعيد: هذا الكفر صراحًا. وقال أيضًا: حدثني عبد الرحمن: قال: سمعتُ علي بن المديني قال: قال لي بشر بن أبي الأزهر النيسابوري: رأيت في المنام جنازة، عليها ثوب أسود، وحولها قسيسون. فقلت: جنازة من هذه؟ فقالوا: جنازة أبي حنيفة. فحدثت بها أبا يوسف. فقال: لا تحدث به أحدًا. وقال أيضًا: حدثنا أبو بكر بن خلاد. قال: سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي. قال: سمعتُ حماد بن زيد يقول: سمعتُ أيوب يقول، وذكر أبا حنيفة، فقال: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾. وقال أيضًا: حدثنا نُعيم بن حماد. قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري. قال: كنا عند سفيان الثوري إذ جاءه نعي أبي حيفة. فقال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على الإسلام منه. وقال أيضًا: حدثنا نعيم. قال: سمعتُ معاذ بن معاذ، ويحيى بنسعيد. يقولان: سمعنا سفيان الثوري يقول: استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين. وقال أيضًا: حدثنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد بن زيد. قال: قال ابن عون: نُبئت أن فيكم صَدَّادين يصدون عن سبيل الله. قال سيمان بن حرب: وأبو حنيفة وأصحابه ممن يصدون عن سبيل الله. وقال أيضًا: حدثني الوليد بن عتبة الدمشقي، وكان ممن قهر نفسه. قال: حدثنا أبو مسهر. قال: حدثنا يحيى بن حمزة، وسعيد بن عبد العزيز جالس, قال: حدثني شريك بن عبد الله قاضي الكوفة، أن أبا حنيفة استتيب من الزندقة مرتين. وقال أيضًا: حدثني الوليد. قال: حدثني أبو مسهر. قال: حدثني محمد بن فليح المديني، عن أخيه سليمان، وكان علامة بالناس، إن الذي استتاب أبا حنيفة خالد القسري. قال: فلما رأى ذلك أخذ في الرأي ليعصي به. وقال أيضًا: حدثنا أبو بكر الحميدي. قال: حدثنا حمزة بن الحارث مولى عمر بن الخطاب، عن أبيه. قال: سمعتُ رجلًا يسأل أبا حنيفة في المسجد الحرام عن رجل. قال: أشهد أن الكعبة حق ولكن لا أدري هي هذه أم لا. فقال: مؤمن حقًّا. وسأله عن رجل قال: أشهد أن محمدًا بن عبد الله نبي ولكن لا أدري هو الذي قبره بالمدينة أم لا. قال: مؤمن حقًّا. قال أبو بكر الحميدي: ومن قال هذا فقد كفر. قال أبو بكر: وكان سفيان يحدث عن حمزة بن الحارث. قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري بمثل معنى حديث حمزة. وقال أيضًا: حدثني صفوان بن صالح. قال: حدثنا عمر. قال: سمعتُ الأوزاعي يقول: أتاني شعيب بن إسحاق، وابن أبي مالك، وابن علاق، وابن ناصح فقالوا: قد أخذنا عن أبي حنيفة شيئًا فانظر فيه. فلم يبرح بي وبهم حتى أريتهم فمما جاؤوني به عنه أنه قد أحل لهم الخروج على الأئمة. وقال أيضًا: حدثني أبو بكر، عن أبي صالح الفراء، عن الفزاري. قال: قال أبو حنيفة: إيمان آدم وإيمان إبليس واحد. قال إبليس: ﴿رَبِّ بِمَاأَغْوَيْتَنِي﴾ وقال: ﴿رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ وقال آدم ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾. وقال أيضًا: حدثني الفضل بن سهل. قال: حدثنا الأسود بن عامر. عن شريك قال: إنما كان أبو حنيفة جربًا. وقال أيضًا: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم. قال: سمعتُ أبا نعيم يقول: سمعتُ شريكًا يقول: لئن يكون في قبيلة خَمَّارًا خير من أن يكون فيها رجل يقول بقول أبي حنيفة. وقال أيضًا: حدثني أحمد بن يحيى بن عثمان. قال: قال عمر بن حفص بن غياث، سمعته يذكر عن أبيه. قال: كنت أجالس أبا حنيفة فسمعته ينتقل في مسألة واحدة في يوم واحد بخمسة أقاويل، فقمت فتركته وطلبت الحديث. وقال أيضًا: حدثني الحسن بن الصباح. قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال: قال مالك: ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة وكان يعيب الرأي ويقول: قبض رسول الله ﷺ وقد تم هذا الأمر واستكمل، فإنما ينبغي أن نتبع آثار رسول الله ﷺ وأصحابه ولا نتبع الرأي، وأنه من اتبع الرأي جاء رجل أقوى منك في الرأي فاتبعته، فأنت كلما جاء رجل غلبك اتبعته، أرى هذا الأمر لا يتم. وقال أيضًا: حدثنا محمد بن أبي عمر. قال: قال سفيان: قال رقبة للقاسم بن معن: أين تذهب؟ قال: إلى أبي حنيفة. قال: يمكنك من رأي ما مضغت وترجع إلى أهلك بغير ثقةٍ. وقال أيضًا: حدثني محمد بن عبد الله. قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن سلام بن أبي مطيع قال: كنت مع أيوب في المسجد الحرام. قال: فرآه أبو حنيفة فأقبل نحوه. فلما رآه قد أقبل نحوه قال لأصحابه: قوموا لا يُعدنا بالجربة، قوموا لا يعدنا بالجربة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٧٨٢: ٧٩١. وقال أيضًا: قال سليمان بن حرب: كلمت يحيى بن أكثم فقال: إنيلست بصاحب رأي. قال: وذكر أبا حنيفة. فقلت له: دع التنازع ولكن قد كان في زمانه أئمة بالكوفة وغير الكوفة، فأخبرني برجل واحدٍ حَمِدَ أمرَهُ ورأيَهُ؟ قال سليمان: فسكت ساعة. ثم قال: قال جرير، عن مغيرة في رجل دفع ثوبًا إلى خياط إن فرغت منه اليوم جعلت لك درهمين وإن أخرته إلى غد فدرهم. قال فلان: كذا, وقال فلان: كذا, وقال فلان: كذا. وقال هؤلاء له أجرة مثله. قال: فقلت: كفاه بهذا ضعة أن لا يقدر على أحد ويضطر فيه إلى مغيرة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٧٩٤. * وقال الترمذيُّ: سمعتُ محمود بن غيلان يقول: سمعتُ المقرئ يقول: سمعتُ أبا حنيفة يقول: عامة ما أحدثكم خطأ. قال محمود: وسمعت وكيعًا يقول: سمعتُ أبا حنيفة يقول: سمعتُ عطاء. قال وكيع: إن كان سمعه. "ترتيب علل الترمذي الكبير" الورقة ٧٥. * وقال أبو زرعة الدمشقيُّ: سمعتُ رجلًا قال لأبي نعيم: كان سفيان يكلم أبا حنيفة؟ فأوما برأسه لا. وقد كان أبو حنيفة يبتديه. "تاريخه" ١١٩٦ و ١٣٢٧ و ١٣٢٨. وقال أيضًا: حدثنا أبو مسهر. قال: حدثني يحيى بن حمزة، عن شريك. قال: استتيب أبو حنيفة مرتين. "تاريخه" ١٣٢٩. وقال أيضًا: فأخبرني محمد بن الوليد. قال: سمعتُ أبا مسهر يقول: قال سلمة بن عمرو القاضي على المنبر: لا رحم الله أبا حنيفة فإنه أول من زعم أن القرآن مخلوق. "تاريخه" ١٣٣٠. وقال أيضًا: حدثني أحمد بن شبويه. قال: حدثني عبد العزيز بن أبي رزمة، عن عبد الله بن المبارك. قال: كنت عند الأوزاعي فأطريت أبا حنيفة، فسكت عني، فلما كان عند الوداع قلتُ له: أوصني قال: أما إني أردت ذاك، ولو لم تسألني، سمعتك تطري رجلًا كان يرى السيف في الأمة. قلتُ له: أفلا أعلمتني؟ قال: لا أدع ذاك. "تاريخه" ١٣٣١. وقال أيضًا: قال محمد بن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة. قال: قالرقبة للقاسم بن معن: أين تذهب؟ قال: إلى أبي حنيفة. قال: يمكنك من رأي ما مضغت وترجع إلى أهلك بغير ثقة. "تاريخه" ١٣٣٢. وقال أيضًا: حدثني محمد بن توبة. قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن سلام بن أبي مطيع. قال: كنا مع أيوب بمكة فأقبل أبو حنيفة. قال: فقال أيوب: قوموا لا يُعدنا بجربه. "تاريخه" ١٣٣٤. وقال أيضًا: قال محمد بن أبي عمر: قال سفيان: ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي حنيفة. "تاريخه" ١٣٣٥. وقال أيضًا: وحدثني الحسن بن الصباح. قال: حدثنا مؤمل قال: سمعتُ سفيان الثوري يقول: أبو حنيفة غير ثقة ولا مأمون استتيب مرتين. "تاريخه" ١٣٣٦. وقال أيضًا: قال محمد بن أبي عمر، عن ابن عيينة قال: لم يزل أمر الناس معتدلًا حتى ظهر أبو حنيفة بالكوفة، والبَتي بالبصرة، وربيعة بالمدينة، فنظرنا فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم. "تاريخه" ١٣٣٩. * وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث، كوفي. "الضعفاء والمتروكون" ٦١٤. * وقال السهمي: سئل الدارقطني وأنا أسمع عن سماع أبي حنيفة يصح؟ قال: لا، ولا رؤية، ولم يلحق أبو حنيفة أحدًا من الصحابة. "سؤالات السهمي" ٣٨٣. وقال الدارقطني: ضعيفٌ. "السنن" ١/ ٣٢٣.
Parsing and provenance details
Local passage ID
718383
Book record
shamela-133397
Source record
exact-index:4685
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
النعمان بن ثابت أبو حنيفة (١) الكوفي مولى لبني تيم الله بن ثعلبة — shamela-133397 · Hadith Research Library