page 1030, entry [4148]Open original source
٤١٠٧ - محمد بن غالب بن حرب، أبو جعفر الضَّبِّيُّ التمار التمتام. * قال السهميُّ: سُئل الدارقطنيُّ عن محمد بن غالب تمتام؟ فقال: ثقةٌ مأمون، إلا أنه كان يخطئ وكان وَهِم في أحاديث منها: أنه حَدَّث عن محمد بن جعفر الوركاني، عن حماد بن يحيى الأبح، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عمران بن حُصين، عن النبي ﷺ. قال: "شيبتني هود وأخواتها". فأنكر عليه هذا الحديث موسى بن هارون وغيره، فجاء بأصله إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي فأوقفه عليه فقال إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة فلو تركته لم يضرك. فقال تمتام: لا أرجع عَمَّا في أصل كتابي. وسمعتُ أبا الحسن الدارقطنيُّ يقول: كان يُتَّقى لسان تمتام. قال لنا أبو الحسن: والصواب أن الوركاني حَدَّث بهذا الإسناد عنعمران بن حُصين، أن النبي ﷺ قال: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". وحَدَّث على أثره عن حماد بن يحيى الأبح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، أن النبي ﷺ قال: "شيبتني هود". فيشبه أن يكون التمتام كتب إسناد الأول ومتن الأخير، وقرأه على الوركاني فلم يتنبه عليه، وأما لزوم تمتام كتابه وتثبته فلا ينكر، ولا ينكر طلبه وحرصه على الكتابة. وسمعتُ أبا الحسن يقول: "شيبتني هود والواقعة" معتلة كلها. وسمعتُ أبا الحسن يقول: جاء رجلٌ من أهل خراسان إلى تمتام فأخرج إليه جزءًا من الحديث وفي أوله: هوذة، عن عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، وبعده مراسيل. فأخذ الخراساني وكتب كلماته. وكتب هو: عوف، عن الحسن، عن النبي ﷺ، وترك المسند. فقال تمتام: أحسنتَ باركَ الله فيك. "سؤالاته" ٩.