page 763, entry [3235]Open original source
٣٢٠٠ - عُمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سَلِمة الثَّقفِيّ ملاهم أبو حفص البلْخيُّ. وهو عُمر بن أبي هوذة. * قال البخاريُّ: تَكَلَّمَ فيه يحيى بن معين. "التاريخ الكبير" ٦/ ٢١٧٧. وقال البخاريُّ أيضًا: مقارب الحديث، وكان علي بن عبد الله يحكي عن عبد الرحمن بن مهدي فيه شيئًا. وكان قتيبة يحكي عن عبد الرحمن فيه غير ذلك. "ترتيب علل الترمذي الكبير" ورقة ٧٦. * وقال الترمذيُّ: سمعتُ محمد بن إسماعيل (يعني البخاري) يقول: عُمر بن هارون مُقَارب الحديث، لا أعرف له حديثًا ليس له أصل، أو قال: ينفرد به، إلا هذا الحديث: "كانَ النَّبيُّ ﷺ يَأْخُذُ مِنْ لحْيَتِهِ منْ عَرْضِهَا وَطُولِهَا" لا نعرفه إلا من حديث عُمر بن هارون، ورأيتُه حسن الرأي في عُمر.* وقال الترمذيُّ: وسمعت قُتَيبة يقول: عُمر بن هارون كان صاحبَ حديثٍ، وكان يقول: الإيمان قول وعمل. قال: سمعتُ قُتَيبة. حدثنا وكيع بن الجراح، عن رجل، عن ثور بن يزيد، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ. قال قُتَيْبَة: قلت لوكيع: من هذا؟ قال: صاحبكم عُمر بن هارون. "الجامع" حديث (٢٧٦٢). * وقال النسائيُّ: متروكُ الحديثِ، بصريٌّ. "الضعفاء والمتروكون" ٤٩٩. * وقال الدارقطنيُّ: ضعيفٌ. "الضعفاء والمتروكون" ٣٦٨.