page 621, entry [2706]Open original source
٢٦٧١ - عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي. * قال العجلي: كوفيٌّ، ثقة، ثبت في الحديث. ويقال إن سفيان الثوري كان يُسمِّيه: الميزانَ. وكان راوية عن عطاء بن أبي رباح المكي، وكان عطاء يذهب إلى الإرجاء، وسمع عبد الملك من سعيد بن خبير. "الثقات" ٨٧٤. * وقال أبو داود: أحمد يقول: عبد الملك بن أبي سُليمان ثِقَةٌ. "سؤالات الآجري" ٣/ ١٣٧. وقال أبو داود: حدثنا نُعيم بن قيس. قال: سمعت عَبْدَة بن سُليمان يقول: كان سفيان يقول لعبد الملك بن أبي سُليمان الميزان. قال أبو داود: وسمعتُ أحمد بن صالح يقول: قال سُفيان: موازين الكوفة فعدهم منهم عبد الملك بن أبي سليمان. "سؤالات الآجري" ٣/ ١٩٩. * وقال يعقوب بن سُفيان: ثقة، مُتقن، فقيه. "المعرفة والتاريخ" ٣/ ٩٤. وقال يعقوب أيضًا: فزاري من أنفسهم ثقة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٦٥٢. وذكره يعقوب ضمن جماعة. وقال: وكل هؤلاء كوفيون ثقات. "المعرفة والتاريخ" ٣/ ٢٣٩. * وقال الترمذي، عقب حديث (الجار أحق بشفعته) هذا حديثٌ غريبٌ. ولا نعلم أحدًا روى هذا الحديث غيرَ عبد الملك بن أبي سُليمان، عن عطاءٍ، عنجابر. وقد تَكَلَّمَ شُعبةُ بي عبد الملك بن أبي سُليمان من أجل هذا الحديث. وعبد الملك هو ثقة مأمون عند أهل الحديث، لا نعلم أحدًا تَكلَّم فيه غيرَ شُعبةَ من أجل هذا الحديث. وقد روى وكيعٌ، عن شُعبة، عن عبد الملك بن أبي سُليمان هذا الحديث. "الجامع" حديث (١٣٦٩). وقال أيضًا: ورُويَ عن عبد الله بن المبارك. قال: كان سُفيان الثوري يقول: كان عبد الملك بن أبي سُليمان ميزانًا في العلم. "الجامع" حديث (١٣٦٩) و "العلل" الملحق بالسنن ٥/ ٧٥٧. وقال أيضًا: وقد اختلف الأئمةُ من أهل العلم في تضعيف الرجال كما اختلفوا في سوى ذلك من العلم. ذُكر عن شعبة أنه ضَعَّف أبا الزبير المكي وعبد الملك بن أبي سُليمان وحكيم بن جبير وترك الرواية عنهم، ثم حَدّث شُعبة عَمّن دون هؤلاء في الحفط والعدالة. حَدّثَ عن جابر الجعفي وإبراهيم بن مسلم الهجري ومحمد بن عُبيد الله العَرْزمي وغير واحد ممن يُضَعَّفُونَ في الحديث. حدثنا محمد بن عَمرو بن نَبْهان بن صفوان البصري. حدثنا أمية بن خالد. قال: قلتُ لشعبة: تدع عبد الملك بن أبي سُليمان وتُحدث عن محمد بن عبيد الله العَرْزَمي؟ قال: نعم. قال أبو عيسى الترمذي: وقد كان شُعبة حدَّثَ عن عبد الملك بن أبي سُليمان ثم تركه. ويقال إنما تركه لَمّا تَفَرَّدَ بالحديث الذي روى عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ ﷺ. قال: "الرجُلُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ يُنْتَظر بِهِ. وإن كَانَ غَائِبًا إذَا كَان طَرِيقهُمَا وَاحِدًا". وقد ثَبَتَ عن غير واحد من الأئمة وحدثوا عن أبي الزبير وعبد الملك بن أبي سُليمان وحكيم بن جبير. "الجامع" ٥/ ٧٥٦. * وقال أبو زرعة الدمشقي: وسمعتُ يحيى بن معين وأحمدَ بن حنبل يقولان في حديث عبد الملك بن أبي سُليمان، عن عطاء، عن جابر (في الشفعة) قالا لي: قد كان هذا الحديث يُنكر عليه. وسمعتُ أحمد ويحيى يقولان: كان عبد الملك بن أبي سُليمان ثقة. "التاريخ" ١١٦٩.وقال أيضًا: وسمعث أحمد بن حَنْبل يقول: وقد كان يُنكر من حديثه عن عطاء، عن جابر: "تنكح المرأة على ثلاث". "التاريخ" ١١٧٠. وقال أيضًا: حدثنا خليل بن زياد -جليس لأبي مُسْهِر- قال: حدثنا علي بن مُسْهر. قال: قال سُفيان الثوري: حفاظ الحديث أربعة: إسماعيل بن أبي خالد, وعاصم الأحول، ويحيى بن سعيد، وعبد الملك بن أبي سُليمان. "التاريخ" ١٢٣٧. * وقال البرقانيُّ: قلت لأبي الحسن الدارقطني: عبد الملك، عن أبي سلمة من هو؟ قال: عبد الملك بن أبي سليمان ثقة. "سؤالاته" ٣٠٠.