page 602, entry [2645]Open original source
٢٦١٠ - عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المحاربي مولاهم، أبو تمام المدني الفقيه. * قال البرذعيُّ: قلتُ لأبي زرعة: فليح بن سُليمان، وعبد الرحمن ين أبي الزناد وأبو أويس والدَّرَاورْدِيُّ وابن أبي حازم، أيهم أحبُّ إليك؟ قال: الدَّرَاوَرْدِيُّ وابن أبي حازم أحبُّ إليَّ من هؤلاء كلهم. "سؤالات البرذعي" صفحة ٤٢٥. * وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو طالب، عن أبي عبد الله. قال: وابن أبي حازم لم يكن يُعرف بطب الحديث، إلا كتب أبيه، وكان رجلًا يتفقه، يقال: لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه. ويقال: إن سُليمان بن بلال أوصى إليه، فوقعت كتب سُليمان إليه ولم يسمعها، وقد روى عن أقوام لم يُعرف أنه سَمِعَ منهم، ولا كاد يُعرف بطب الحديث، إلا كتب أبيه، فإنهم يقولون سمعها. "المعرفة والتاريخ" ١/ ٤٢٩. وقال يعقوب بن سُفيان: حدثنا إبراهيم. حدثنا مُطَرِّفٌ. قال: كان ابن أبي حازم من جلساء ابن أبي سلمة، وكان منقطعًا إليه قال: فلما أرسل إلى ابن أبي سلمة فرفع إلى العراق. قال عبد العزيز بن أبي حازم: قلتُ لعبد العزيز بن أبي سلمة: قد علمتَ ودي لك وانقطاعي إلى ناحيتك، وأنا أُحبُّ أن تأمرني برجل أتعلم منهوألزمه، وأنت شاخص خارج من المدينة. قال لي: ما أعلم أحدًا آمرك به تعلم منه إلا هذا الأصبحي، مالك بن أنس. قلتُ: كيف تأمرني به، وبيننا وبينه ما قد عَلِمْت من التباعد، وإنما ذلك قبل؟ قال ابن أبي سلمة: إن كنت إنما تلزمه لنفسه فلا ولا كرامة، وإن كنت إنما تلزمه لنفسك لتنتفع به في دينك وتعلم منه فألزمه. قال ابن أبي حازم: فلما خرج ابن أبي سلمة ودعته وشهدت الصبح وصليت إلى جنب مالك، فلما أن أسفر -وأنا عن يمينه- نظر في وجهي فرآني. فقال: خرج صاحبك؟ فقلت: نعم يا أبا عبد الله. قال: فسكت ما زادني. "المعرفة والتاريخ" ١/ ٦٨٥.