page 414, entry [2012]Open original source
١٩٧٨ - عاصِم بن بَهْدَلة، وهو ابن أبي النَّجُود، الكوفي المُقرِئ. * قال العجلي: وهو أجل مقرئ بالكوفة، وقَدِمَ البصرةَ فاقرأهم، وقرأَ عليه سلام أبو المنذر، وكان عثمانيًّا، وكان الأعمش قرأ عليه في حداثته، ثم قرأ الأعمش على يحيى بن وثاب. فقال للأعمش: ما هذه القراءة، أليس إنما قرأت علي؟ ! قال: بلى. ولكن انتجعت وأجربت. وأهل البصرة يقولون: ابن بهدلة. وكاد صاحب سنة وقراءة، وكان ثقة، رأسًا في القرآن. ويُقال: إن الأعمش قرأ عليه وهو حَدَثٌ. وكان عاصم يقول للأعمش: لقد كستَ بعدي -أو لقد حمقت بعدي. فكان الأعمش يقول له: انتجعت وأجربت. وكان ثقة في الحديث، ولا يختلف عنه في حديث زِرٍّ وأبي وائل. قال: وروى حماد بن يزيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله. قال: "خَطَّ لنا رسول الله ﷺ خطًّا ........ ". وبعض الكوفيين يقول: عن عاصم، عن زِرٍّ، عن عبد الله. وقال حماد بن زيد، عنه، عن أبي وائل، عن عبد الله. قال: "تُوفي رجل وترك دينارين. فقال النبي ﷺ. كيتان". والكوفيون يقولون هذا الحديث، عن عاصمًا، عن زِرٍّ، عن عبد الله. ومثله أحاديث، قد اختلفوا فيها عن زِرٍّ وأبي وائل.وروى من الحديث أقل من مئتي حديث، وأكثر روايته عن زِرِّ بن حُبيش، وكان زِرٌّ شيخًا قديمًا، إلا أنه كان فيه بعض الحمل عَلَى عَلِيٍّ رضي الله عن عَلِيٍّ. * وقال الآجري: سألت أبا داود عن خالد وعاصم. فقال: خالد فوق عاصم. "سؤالاته" ٤/ الورقة ١٣. * وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب، وهو ثقة. "المعرفة" ٣/ ١٩٧. وقال أبو زرعة الدمشقي: قال محمد بن أبي عُمر: قال سفيان: قلت لعاصم: إن أيوب يحدث عنك. قال: ما زال إخواني لي مكرمين. "تاريخه" ٢٠٧٦. قال محمد بن أبي عمر: قال سفيان: قال عاصم للأعمش: أليس قرأت عليّ؟ قال: بلى. ولكن انتجعت وتركت. "تاريخ أبي زرعة الدمشقي" ١٤٩٦. * وقال الدارقطني: عاصم الأحول عداده في البصريين، وعاصم بن أبي النجود في الكوفيين، والأحول أثبت، ثم قال: ابن أبي النجود في حفظه شيء. "سؤالات البرقاني" ٣٣٨. وقال: لم يسمع من أنس شيئًا. "العلل" ٤/ الوقة ٣٠.