page 369, entry [1840]Open original source
١٨١١ - شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي، أبو عبد الله الكوفي الفاضي. * قال البخاري: كثير الغلط. (ترتيب علل الترمذي) ق ١٩. * قال العجلي: كوفيٌّ ثقةٌ، وكان حسن الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي، سمع منه تسعة آلاف حديث. (٥٧٠). * وقال أبو حاتم الرازي: ساء حفظه بآخرةٍ. (علل الحديث) ٦٦٨. * وقال الآجري: سألت أبا داود عن حديث شريك، عن أشعث، قال:سألتُ جابرًا عن الحائض؟ فقال: لا يصح. (آجري) ٣/ ٤٠٤. وقال الآجري: سمعتُ أبا داود يقول: شريك ثقة، يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه. وسمعت أبا داود يقول: إسرائيل أصح حدثًا من شريك. وسمعتُ أبا داود يقول: أبو بكر بن عياش بعد شريك. وقال أبو عبيد: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعدويه يقول لإبراهيم بن محمد بن عرعرة: ارْوِ هذا. أنا سمعتُ عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان. (آجري) ٥/ ق ٣٦. * وقال أبو داود: سمعت القعنبي قال: كنا عند ابن عُيينة فقالوا: هذا ابن الحماني. قال هذا صاحب شريك، وشعبة يقول: رفعني الله بشريك. (آجري) ٥/ ق ٤٧. * وقال يعقوب بن سفيان: قال الفضل: وسُئل أبا عبد الله عن شريك، وإسرائيل عن أبي إسحاق أيهما أحبُّ إليك؟ فقال: شريك أحبُّ إليّ. لأن شريكًا أقدم سماعًا من أبي إسحاق، وأما المشايخ فإسرائيل. وسُئِل: أبو عوانة أثبت أو شريك؟ فقال: إذا حَدّث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت، وإذا حَدَّث من غير كتابه ربما وَهِمَ. قال: عفان: كان أبو عوانة صحيح الكتاب، كثير العجم والنقط كان ثبتًا. قيل: فشريك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يؤدي على ما سمع، كان أثبت من شريك، ليس على شريك قياس، كان يُحدث الحديث بالتوهم. قال: وشريك أكبر من سفيان. (المعرفة) ٢/ ١٦٨. * وقال الترمذي: كثير الغلط. (الجامع) ٤٦. وقال: كثير الغلط والوهم. (ترتيب العلل) ق ١٣. وقال: قال علي: ولم يَرْو يحيى عن شريك، ولا عن أبي بكر بن عياش، ولا عن الربيع بن صبيح، ولا عن المبارك بن فضالة. (الجامع) ٥/ ٧٤٤. * وقال الدارقطني: ليس بالقوي فيما يتفرد به. والله أعلم. (السنن) ١/ ٣٤٥.