page 340, entry [1716]Open original source
١٦٨٨ - سليمان بن مهران الأعمش أبو محمد الكوفي. * قال البخاري: لم يسمع من ابنُ بريدة. (ترتيب علل الترمذي) ق ٧٥. * وقال العجلي: ثقةٌ كوفيٌّ. وقال: لم يسمع من أبي عَمرو الشيباني شيئًا، وكان الأعمش كثير الحديث، وكان عالمًا بالقرآن رأسًا فيه، وكان قرأ على يحيى بن وثاب. وكان فصيحًا لا يلحن حرفًا، وكان عالمًا بالفرائض، وكان فيه سوء خلق، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثًا منه، وكان فيه تشيع. (٥٣٨). * وقال يعقوب بن سفيان: قال علي: قال سفيان: لم يسمع الأعمش من إبراهيم حديث (الأعمى الذي وقع في البئر، فأمر النبي ﷺ من ضحك أن يتوضأ). (المعرفة) ٢/ ١٥٢. وقال: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم غاية في الإتقان والحفظ وأنه حجة وكذلك كان سفيان الثوري في زمانه. وأبو إسحاق رجل من التابعين وهو ممن يعتمد عليه الناس في الحديث هو والأعمش، إلا أنهما وسفيان يدلسون،والتدليس من قديم. (المعرفة) ٢/ ٦٣٣. وقال: حديث سفيان، وأبي إسحاق، والأعمش، ما لم يعلم أنه مدلسٌ يقوم مقام الحجة. وأبو إسحاق، والأعمش، مائلان إلى التشيع. (المعرفة) ٢/ ٦٣٧. وقال القاسم بن عبد الرحمن: ليس بالكوفة أحد أعلم بحديث عبد الله من سليمان. (المعرفة) ٢/ ٦٨١. وقال: حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، قال: الأعمش أحفظ من منصور، ومنصور أقوم حديثًا، وأقل اختلافًا في الرواية. (المعرفة) ٢/ ٧٩٦. وقال سفيان: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم (في الضحك). وقال سفيان: قلتُ للأعمش: حديث البُندقة ليس من حديثك؟ قال: ما أصنع لم يتركوني. قالوا: إن شعبة حدث به عنك. (المعرفة) ٣/ ١١. وقال يحيى بن سعيد: كان سفيان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش. (المعرفة) ٣/ ١٢. وقال: حدثني الفضل، قال: سمعتُ أبا عبد الله أحمد بن حنبل، وقيل له: إذا اختلف منصور، والأعمش، عن إبراهيم فبقول مَنْ تأخذ؟ قال: بقول منصور، فإنه أقل سقطًا. قال أحمد، وعلي: قال يحيى: قال سفيان: كنتُ إذا حدثتُ الأعمشَ عن بعض أصحاب إبراهيم قال: فإذا قلتُ منصور سكت. (المعرفة) ٣/ ١٣. وقال علي بن المديني: كان الأعمش إن شئت قلت كان أقرب أمرًا من الزهري من قتادة. (المعرفة) ٣/ ١٧. وقال علي: أخبرني عبد الجبار الخطابي، قال: أخبرني مولانا إسحاق بن راشد قال: قال لي ابن شهاب: هل بقي أحد عنده علم؟ قال: قلتُ: نعم، رجلٌ من أهل الكوفة يقال له سليمان الأعمش. قال: هات حدثني عنه، قال: قلت لا أحفظ، ولكن إن شئت جئتك بكتاب عندي، قال: هاته. قال: فجئته بكتاب فقرأه، فقال: ويحك ما كنت أرى بقي أحد يحسن هذا. (المعرفة) ٣/ ١٧.وقال عبيد بن القاسم: كان الأعمش يقع في الحسن بن عمارة، فأهدى إليه، فأصبح يُثني عليه، فقال له أبو عاصم الثقفي: كنت تقع فيه بالأمس وتثني عليه اليوم؟ فقال الأعمش: أما علمتَ أن النبي ﷺ قال: "جُبِلت القلوبُ علي اثنتين: حب من أحسن إليها، وذم من أساء إليها". وقال يعقوب: وسمعتُ أصحابي يقولون: قيل للأعمش: وَلِيَ الحسنُ بن عمارة المظالم، فقال: نعوذ بالله من زمان يستعمل ظالم على المظالم. قال: فبلغ الحسن، فأرسل إليه بِبرّ، فأصبح، فقال: لا يزال الناس بخير ما ولوا أمرهم أهل الشرف والأقدار، ومن يعرف أقدار الناس، - وذكر نحو كلام الأول - (المعرفة) ٣/ ٦٤. * قال الآجري: سمعت أبا داود يقول: لم يسمع الأعمش من واحد من أصحاب رسول الله ﷺ. قلتُ: أنس؟ قال: ولا كلمة، إنما رأى أنسًا، ولم يَرْوِ عن ابن أبي أوفى، ولا سمع منه. (آجري) ٣/ ١٧. وقال أبو داود: لم يسمع الأعمش من نافع. (آجري) ٣/ ٣٨. وقال: سمعت يحيى بن معين قال: كان الأعمش جليلًا جدًّا. (آجري) ٣/ ٢٢٥. وقال الأعمش: يخطئ على أبي إسحاق في أحاديث. (آجري) ٥/ ق ٣٧. * وقال أبو زرعة الرازي: الأعمش حافظ. "علل الحديث" ١٢. * وقال الترمذي: سمعت أبا بكر محمد بن أبان البلخي مستملي وكيع يقول: سمعت وكيعًا يقول: الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور. (الجامع) ٧٠. * وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعتُ أبا نعيم، قال: لم يَرْوِ الأعمش عن قيس بن أبي حازم شيئًا. (١٢٠٢ و ١٩٥٧). وقال يحيى بن حسان: ليس عند منصور، والأعمش، عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسة شقيق لعمر بن الخطاب، إنما تأتي عن غيرهم يعني من الشيوخ (١٩٦٣). * وقال أبو حاتم: الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس. "علل الحديث" ٢١١٩.* وقال الدارقطني: لم يسمع من مجاهد حديث أبي ذر: "أُعْطِيتُ خمسًا" (العلل) ٢/ ق ٦٥. وقال: لعله دَلَّس عن حبيب: "إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها". (العلل) ٣/ ق ١٤٠.