page 310, entry [1603]Open original source
١٥٧٥ - سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبد الله الثوري الكوفي. * قال البخاري: قال لنا علي بن الحسن: سمعت ابن المبارك يقول: ما رأيت أحدًا أعلم من سفيان. وقال يحيى القطان: ليس أحد أحب إليّ من شعبة، ولا يعدله عنديأحدٌ، فإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان، ولم أكن أهتم أن يقول سفيان لمن فوقه سمعتُ فلانًا، ولكن كان يهمني أن يقول هو حدثنا. (ت الكبير) ٤/ ٢٠٧٧. وقال شعبة: سفيان الثورى أمير المؤمنين في الحديث. (ت الصغير) ٢/ ٦٧. وقال البخاري: لا أعرف لسفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت، ولا عن سلمة بن كُهيل، ولا عن منصور، وذكر مشايخ كثيرة، لا أعرف لسفيان عن هؤلاء تدليسًا ما أقل تدليسه. (ترتيب علل الترمذي) ق ٧٥. * وقال العجلي: ثقة كوفي، رجل صالح، زاهد، عابد، ثَبْت في الحديت، يُقال: إنه ما رأى سفيان مثله. وقال: كان سفيان ممدودًا لا يخالطه شيء من البلغم، لا يسمع شيئًا إلا حفظه، حتى كان يخاف عليه. وقال: حدثني أبو داود الحفري، عن ابن أبي ذئب، قال ما رأيتُ رجلًا أشبه بالتابعين من سفيان الثورى. وقال: وكان ثقة ثبتًا في الحديث، زاهدًا فقيهًا صاحب سنة واتباع، وكان من أقوى الناس بكلمة شديدة عند سلطان يُتقى. قال العجلي: أحسن إسناد الكوفة، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حضرت سفيان، بمكة، يكتب عن عكرمة بن عمار وهو جاث على ركبتيه، وجعل يوقفه، سمعت فلانًا، سمعت فلانًا، فقال: قلت يا أبا عبد الله أكتب لك؟ قال: لا، ليس يكتب سماعي غيري. وقال: سفيان الثوري أفقه من سفيان بن عيينة. (٥٠٣). * وقال أبو داود: ليس يختلف سفيان؛ وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان، خالفه في أكثر من خمسين حديثًا القول قول سفيان. قال أبو داود: بلغني عن يحيي بن معين، قال: ما خالف أحدٌ سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان. (آجري) ٥/ ق ٣٣.وقال الآجري: قلتُ لأبي داود: مراسيل الثوري؟ قال: لا شيء، لو كان عنده شيء لصاح به. (آجري) ٥/ ق ٤٤. * وقال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل، قال: سُئِل أحمد بن حنبل: شعبة أحب إليك حديثًا أو سفيان؟ فقال: شعبة أنبل رجالًا وأنسق حديثًا. وقيل له: سفيان الثوري كان أحفظ أو ابن عُيينة؟ فقال: كان الثوري أحفظ وأقل الناس غلطًا، وأما ابن عُيينة فكان حافظًا الا أنه كان إذا صار في حديث الكوفيين كان له غلط كثير، وقد غلط في حديث الحجازيين في أشياء. قيل له: فإن فلانًا يزعم أن سفيان، بن عُيينة كان أحفظهما، فضحك ثم قال: فلانٌ حسن الرأي في ابن عُيينة فمن ثمَّ. (المعرفة) ٢/ ١٦٣. وقال: وسُئِل -يعني أبا عبد الله- عن زهير وعن زائدة؟ فقال: هؤلاء ثقات: شعبة، وزائدة، وسفيان، وزهير. (المعرفة) ٢/ ١٦٧ و ١٦٨. وقال: وسألت أبا عبد الله: من أثبت الناس عندك في أبي إسحاق؟ قال: سفيان، وشعبة. قلتُ: فالأعمش أحبُّ إليك أو سفيان عن أبي إسحاق؟ فقال: سفيان أكثر، وسفيان وشعبة هما أثبتُ عندنا من الأعمش عن كل من روى عنه ممن روى عنهم الأعمش. (المعرفة) ٢/ ٢٠٣. وقال: حدثني محمد بن عبد الرحيم، حدثنا علي، قال: أعلم الناس بعبد الله علقمة، والأسود، وعبيدة، والحارث بن قيس، وعمرو بن شرحبيل، وآخر ذكره فكان علم هؤلاء وحديثهم انتهى إلى سفيان بن سعيد، وكان يحيى بن سعيد بعد سفيان يعجبه هذا الطريق ويسلكه. (المعرفة) ٢/ ٥٥٨. وقال: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم غاية في الإتقان والحفظ وأنه حجة، وكذلك كان سفيان الثوري في زمانه. (المعرفة) ٢/ ٦٣٣. وقال شعبة: ما حدثني سفيان عن أحد بحديث فلقيتُه فسألتُه إلا كان كما حدثني به. (المعرفة) ٣/ ١٥. وقال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: سمعت يحيي بن سعيد يقول: ما رأيتُ أحدًا خيرًا من سفيان، وخالد بن الحارث. (المعرفة) ٣/ ١٦.وقال: سليمان بن قسيم أبو الصباح ضعيفٌ، وكان سفيان يكنيه لكي يدلسه، قال: حدثني أبو الصباح بن قسيم. (المعرفة) ٣/ ٦٥. وقال: لم يسمع سفيان من طلحة بن مُصرف. (المعرفة) ٣/ ١٧٧. وقال: إلى مالك، والثوري، وابن عيينة، تنتهي الإِمامة في العلم والفقه والإتقان. (المعرفة) ٣/ ٣٦٩. وقال عبد الرحمن بن مهدي: ولو رأى إنسان سفيانَ يُحدث لقال: ليس هذا من أهل العلم يقدم ويؤخر ويثج، ولكن لو جهدت أن تزيله عن المعنى لم يفعل. (المعرفة) ٣/ ٣٦٩. * وقال الترمذي: قال علي بن عبد الله: قال يحيىِ بن سعيد: ما أحدٌ يعدل عندي شعبة، وإذا خالفه سفيانُ أخذت بقول سفيان. وقال: سمعتُ أبا عمار يذكر عن وكيع، قال: قال شعبة: سفيانُ أحفظ مني وما حدثني سفيانُ عن أحدٍ بشيء فسألته إلا وجدتُه كما حدثني. (الجامع) ٢٩٠٨. وقال يحيى بن سعيد: مالك عن سعيد بن المسيب، أحب إلي من سفيان الثوري، عن إبراهيم النخعي. (الجامع) ٥/ ٧٥٠. وقال عبد الرحمن بن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: سفيان الثوري، ومالك بن أنس، والأوزاعي، وحماد بن زيد. (الجامع) ٥/ ٧٥٠. * وقال أبو حاتم وأبو زرعة: سفيان أحفظ من شعبة. "علل الحديث" ٢٩٩. وقالا: سفيان أحفظ الرجلين. (٢٨٣٨). * وقال أبو زرعة الدمشقي: قال أبو نعيم: لم يسمع سفيان من عَمرو بن مرة، إلا سبعة أحاديث سمعتها كلها من سفيان، غير واحد لم أضبطه نرى أنه حديث طلق بن قيس. قال أبو نعيم: وكان سفيان إذا تحدث عن عَمرو بن مُرة بما سمع يقول: حدثنا، وأخبرنا، وإذا دلس عنه يقول: قال عمرو بن مرة. (١١٩٢ و ١١٩٣). وقال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: سمعت زائدة بن قدامة، يقول: كان سفيان أفقه الناس. قلتُ لأحمد: كان أفقه الناس؟ قال: نعم كان أفقه الناسوأعبد الناس (١٢٠٥ و ١٢٠٦). وقال: قلتُ لأحمد بن يونس: فسفيان كان مقدمًا على هؤلاء، أعني مسعرًا؟ ومالك بن مغول؟ قال: لم يكن في الدنيا مثل سفيان، سمعت زائدة يقول: كان أفقه أهل الدنيا. قلت: من تعني؟ قال: سفيان كان أفقه الناس، وأزهد الناس، وأعبد الناس. (١٦٢٠). وقال: قال ابن أبي عُمر: ما رأيتُ أحدًا أحرص على العلم من سفيان يعني الثوري، ولو يسأل: أي الناس أعلم؟ لقالوا: سفيان. (١٦٢١). وقال أبو أحمد الجوهري: سئل وكيع: هل رأيتَ مثل سفيان؟ قال: لا. ولا رأى سفيان مثله. (١٦٢٢). وقال: سمعت أبا نعيم يُسأل عن سفيان، وشعبة أيهما أثبت؟ فقال: قال بعضُ أصحابنا في ذلك قولًا فرأيتُ ابا نعيم يذهب إلى أن قوله فيه، وقول وكيع: أن سفيان أقل خطأ في الحديث (١٦٢٣ و ١٦٢٤). وقال أحمد بن حنبل: كان سفيان رجلًا حافظًا -يعني الثوري- وذكر عن يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، قال: ما حدثني سفيان عن إنسان بحديث فسألته عنه إلا كان كما حدثني. (١٧٨٧). * وقال الدارقطني: ثقة (السنن) ١/ ١٧٢. وقال: ثقة حافظٌ. (العلل) ١/ ق ٧٢ وقال: كان يضطرب في حديث "لم يعهد إلينا ... " (العلل) ١/ ق ١٢٩. وقال: أعلم الناس بحديث حبيب بن أبي ثابت (العلل) ٥/ ق ٣١. * وقال ابن خزيمة: الثوري، وشعبة، إماما أهل زمانهما في الحديث. قال: سفيان الثوري أحفظ من مئتين مثل العلاء بن صالح. (صَحِيحهُ) ٢/ ١٥٤.