page 256, entry [1351]Open original source
١٣٢٤ - زمعة بن صالح الجنَدي، أبو وهب المكي. * قال البخاري: يُخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرًا. (ت الكبير) ٣/ ١٥٠٥. وقال: زمعة بن صالح ذاهبُ الحديث، لا يُدرى صحيح حديثه من سقيمه، أنا لا أروي عنه، وكل من كان مثل هذا. فأنا لا أروي عنه. (ترتيب علل الترمذي) ق ٧٥. وقال الترمذي سألت محمدًا عن هذا الحديث - حديث زمعة عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال: "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها ... "- فَضَعَّف زمعة بن صالح. وقال: هو منكر الحديث، كثير الغلط، وذكر أحاديث عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، وجعل يتعجب منه، قال محمد: ولا أروي عنه شيئًا، وما أراه يكذب، ولكنه كثير الغلط. (ترتيب علل الترمذي) ق ٢٩. * وقال البرذعي: قلتُ لأبي زرعة: زمعة، وصالح بن أبي الأخضر واهيان؟ قال: أما زمعة فأحاديثه عن الزهري كأنه يقول مناكير، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان أحدهما عرض والآخر مناولة، فاختلطا جميعًا وكان لا يعرفهذا من ذا (٧٥٩). * وقال أبو داود: قلتُ ليحيى بن معين: صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة؟ قال: لا هُوَ ولا زمعة. قال أبو داود: صالح أحبّ إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة. (آجري) ٣/ ٤٢١. * وذكره يعقوب بن سفيان: في أسماء مَنْ يُرْغَب عن الرواية عنهم (المعرفة) ٣/ ٤١. * وقال الترمذيُّ: قد ضَعَّفَهُ بعضُ أهل الحديث من قبل حفظه. (الجامع) ٣٧٨٤. * وقال النسائي: ليس بالقوي مكي كثير الغلط عن الزهري. (الضعفاء والمتروكون) ٢٢٠.