page 254, entry [1341]Open original source
١٣١٤ - زكريا بن أبي زائدة، خالد بن ميمون بن فيروز الهمداني، أبو يحيى الوادعي. * قال البخاري: قال يحيى القطان: ليس به بأس (ت الكبير) ٣/ ١٣٩٦. * وقال العجلي: كوفيٌّ ثقة من أصحاب الشعبي، إلا أن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بِأَخَرَة بعدما كبر أبو إسحاق، وروايته، ورواية زهير بن معاوية، وإسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق قريبٌ من السواء، ويُقال: إن شريكًا أقدم سماعًا من أبي إسحاق من هؤلاء (٤٠٨). * وقال أبو داود: قلتُ لأحمد بن حنبل: زكريا بن أبي زائدة؟ فقال: لا بأس به. قلتُ: مثل مُطَرِّف؟ قال: لا. كلهم ثقة، كان عند زكريا كتاب، وكان يقول فيه: الشعبي. ولكن كان يُدلس. يأخذ عن جابر وبيان ولا يُسَمِّي. وقال أبو داود. حدثنا الحسن بن الصباح، وابن يحيى أن عليًّا حدثهم. قال: سألتُ يحيى بن سعيد، عن زكريا، عن الشعبي؟ فقال: ليس هو عندي مثل إسماعيل، وليس به بأس. (آجري) ٣/ ١٩٥ - ١٩٦. وقال: الآجري: سألت أبا داود عن صالح وزكريا؟ فقال: زكريا أشهر، وصالح ثقة (آجري) ٣/ ١٧٠. * وقال يعقوب بن سفيان: قال علي: لم يسمع زكريا بن أبي زائدة من داود بن أبي هند، إنما سمع من أبيه، عن داود بن أبي هند حديث: "ما كان منميراثٍ حتى يكون قبله صداقٌ". قال علي: قال يحيى: أخرج إليّ زكريا ثلاث صحائف: صحيفة عن مشيخته سعد بن إبراهيم وغير ذلك، وصحيفة عن جابر، وصحيفة عن عامر، فرددتها عليه وقلتُ حدثني بما تحفظ. فقال: في حديث "الرهن مركوب ... " حدثنا عامر (المعرفة) ٢/ ١٥٥ - ١٥٦. وقال: ثقة (المعرفة) ٢/ ٦٥٦، و ٣/ ١٠٩.