page 10258, entry [14139]Open original source
١٤٦٨٤ - يونس بن بكير بن واصل أبو بكر الشيباني الكوفي الحمال • يونس بن بكير الحمَّال الكوفي الشيباني. يونس بن بكير: ينبغي أن يتثبت في أمره؛ لميله عن الطريق. [أحوال الرجال (ص ١٣٨)]. • يُونُس بن بُكَيرٍ. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، يقول: يُونُس كان صَدُوقًا، ولكنه كان يَتبَع السُّلطان، وكان مُرجِئًا. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٤٥٢)]. • يُونُس بن بُكَير الشيباني. كوفي، يُكَنَّى أبا بكر. سمعتُ ابن حماد، قال السعدي: يُونُس بن بُكَير ينبغي أن يتثبت في أمره لميله عن الطريق. حَدَّثَنا يوسف بن إبراهيم الطبري، حَدَّثَنا أحمد بن أبي خيثمة، حَدَّثَنا عُبَيد بن يعيش، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير أَبُو بكر الشيباني، وكان ثقة. سمعت أبا يَعْلَى، سمعت القاسم بن أبي شيبة يقول، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير شيخ ابن نمير. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن آدم، وَالحُسين بن عياض جميعًا بمصر، قالا: حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي داود سألت مُحَمد بن عَبد الله بن نُمَير عن يُونُس بن بُكَير، فَقال: ثِقةٌ رضا وأطنب، فقالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن يُونُس بن بُكَير، فقال: صدوق مسلم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان سألت يَحْيى بن مَعِين عن يُونُس بن بُكَير كيف حديثه؟ فقال:.ثقة، قال عثمان: يخالف في يُونُس، وقال عثمان في موضع آخر: فيونس بن بُكَير ليس به بأس. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عائشة، أَن النَّبيّ ﷺ قَال: الاستطابة بثلاثة أحجار. وهذا رواه أَيضًا موصولا مغيرة بن عَبد الرحمن، ومبشر بن عُبَيد، وغيرهم. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل البُخارِيّ، حَدَّثَنا عُبَيد بن يعيش، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير عن هشام بن عروة، عَن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: لا ينزل الدجال المدينة. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا بَقِيَّة، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، عن هشام بن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: ينزل عيسى بن مريم، فيمكث في الناس أربعين سنة، قيل: يا أبا هريرة، سنة كسنة؟ فقال: هكذا قال. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير عن هشام بن عروة، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قَال: إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فاغسلوه سبع مرات. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا عقبة، حَدَّثَنا يُونُس عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عَبد الله بن عُمَر قَال رَسُول اللهِ ﷺ صلوا في مراح الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل. قال: وهذه الأحاديث عن هشام تعرف بيونس بن بُكَير عنه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن صبيح، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، عن يُونُس بن عَمْرو، عن أبيه، عَن البراء بن عازب، عن زيد بن حارثة، قال: يا رسول اللهِ، آخيت بيني وبين حمزة بن عَبد المطلب. ويونس بن عَمْرو المذكور في هذا الإسناد، هو يُونُس بن أبي إسحاق السبيعي، واسم أبى إسحاق عمرو بن عبد الله. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا أحمد بن عبد الجبار التميمي، حَدَّثَنا يونس بن بكير، عَن محمد بن إسحاق، عن عطاء، عَن أبي هريرة، قَال: كان أهل تهامة يقلدون الغنم كما نقلد الغنم والإبل. قال لنا ابن صاعد: ولم أر في هذا عَن أبي هريرة غير يُونُس بن بُكَير، [ورواه عَن محمد بن إسحاق وغيره]، ورواه عن عطاء جماعة، أقفوه كلهم على عطاء من قوله. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثَنا سليمان الأَعْمَش، عَن أَنَس بن مالك؛ دخل رسول الله ﷺ على رجل يعوده، فإذا هو قد عاد كالفرخ من شدة المرض، فقال له رسول الله ﷺ: أما كنت تدعو، أما كنت تسأل الله؟ قال: بلى، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة عجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: إذا لا تطيق ذلك، ألا قلت: ربي آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِني عَذَابَ النَّارِ، فَقَالَهَا، فَعُوفِيَ. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عقبة، حَدَّثَنا يُونُس، حَدَّثَنا سليمان الأَعْمَش سمعته يذكره، عَن أَنَس، يرفعه، أنهقَال: إذا تزوج الرجل على امرأة فإن كانت بكرا أقام معها سبعا، وإن كانت ثيبا أقام ثلاثا، ثم قسم بعد. قال: وهذان الحديثان عَنِ الأَعْمَش، عَن أَنَس يعرفان بيونس عنه. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير بن واصل الشيباني عن هشام بن سعد القرشي، عن زيد بن أسلم، عنِ ابن عُمَر، أَن النَّبيّ ﷺ رجم يهودية. قال: وليونس بن بُكَير غير ما ذكرت من الغرائب وغيره، وقد وثقه الأئمة مثل ابن مَعِين، وابن نُمَير وغيرهما. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٥٢١)]. • يُونُس بن بكير أبو بكر الشيبَانِيّ. قَالَ السَّعْدِيّ: يَنْبَغِي أَن يتثبت فِي أمره لميله عَن الطَّرِيق. وَقَالَ عبيد بن يعِيش: كَانَ ثِقَة. وَقَالَ مُحَمَّد بن نمير: ثِقَة رضَا. وَقَالَ ابْن معِين: صَدُوق مُسلم. وَمرَّة قَالَ: ثِقَة. وَمرَّة قَالَ: … كَانَ ثِقَة صَدُوقًا، إِلَّا أَنه كَانَ مَعَ جَعْفَر بن يحيى الْبَرْمَكِي وَكَانَ مُوسرا. فَقَالَ لَهُ رجل: إِنَّهُم يرمونه بالزندقة! فَقَالَ: كذب. ثمَّ قَالَ يحيى: رَأَيْت ابْني أبي شيبَة أَتَيَاهُ فأقصاهما، وسألاه كتابا فَلم يعطهما فذهبا يتكلمان فِيهِ. قَالَ يحيى: قد كتبت عَنهُ. قَالَ أَبُو خثيمَةَ: قد كتبت عَنهُ. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ مَا ذكرت من الغرائب وَغَيرهَا، وَقد وَثَّقَهُ ابْن معِين وَابْن (نمير) وَغَيرهمَا. [مختصر الكامل (ص ٨٠٧)]. • يونس بن بُكَير. عن ابن إسحاق، وعنه أبو سعيد الأشج، ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٩٣)]. • يونس بن بكير. ثقة، قال ابن معين: لكنه مرجئ يتبع السلطان، وقال أبو داود: ليس هو عندي بحجة. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤٩)]. • يونس بن بكير. صدوق، مشهور، شيعي. روى له مسلم أحاديث في الشواهد لا الاصول. قال ابن معين: ثقة إلا أنه مرجئ يتبع السلطان، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال أبو زرعة: أما في الحديث فلا أعلمه مما ينكر عليه، وقال أبو داود: ليس بحجة عندي، سمع هو والبكائي من ابن إسحاق بالري، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أحمد العجلي: ضعيف الحديث م متابعة (د ت ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٦٢)]. • يونس بن بكير بن واصل الشيباني مولاهم [م، تبعا، د، ت، ق]. الكوفى الحمال. أحد أئمه الاثر والسير. روى عن الاعمش، وهشام بن عروة، وابن إسحاق. وعنه ابن معين، والاشج، وأحمد العطاردي، وعدة. قال ابن معين: صدوق. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال أبو زرعة: أما في الحديث فلا أعلمه مما ينكر عليه. وقال أبو داود: ليس بحجة عندي، يأخذ كلامأبى إسحاق فيوصله بالحديث. وقال ابن معين أيضا: ثقة إلا أنه مرجئ يتبع السلطان. وقال النسائي: ليس بالقوى. وقال الجوزجانى: ينبغى أن يثبت في أمره، وقال عبيد ابن يعيش: حدثنا يونس بن بكير الشيباني أبو بكر - وكان ثقة. ([وقال إبراهيم ابن أبى داود: سألت محمد بن عبيدالله بن نمير عنه. فقال:]). وقال العجلى: كان يونس بن المظالم لجعفر بن برمك، ضعيف الحديث. وقال النسائي - مرة: ضعيف. وقال العجلى: هو وابنه بكر بعض الناس يضعفونهما. وروى مضر بن محمد، وعثمان بن سعيد، عن ابن معين: ثقة. وقال ابن المدينى:. قد كتبت عنه، ولست أحدث عنه. وقال محمد بن عثمان بن أبى شيبة: قال لى يحيى الحمانى: لا أستحل الرواية عنه. قلت: هو أوثق من الحمانى بكثير. عقبة بن مكرم، حدثنا يونس عن هشام بن عروة، عن أبى الزناد، عن الاعرج، عن أبى هريرة - مرفوعا: ينزل ابن مريم فيمكث في الناس أربعين سنة. قال: يا أبا هريرة سنة كسنة. قال: هكذا قال. عبد الرحمن بن صالح، حدثنا يونس بن بكير، عن يونس بن عمرو، عن أبيه، عن البراء، عن زيد بن حارثة - أنه قال: يا رسول الله آخيت بينى وبين حمزة بن. عبد المطلب. عمرو هو أبو إسحاق العطاردي. حدثنا يونس بن بكير عن أبى إسحاق، عن عطاء، عن أبى هريرة، قال: كان أهل تهامة يقلدون الغنم كما يقلدون الابل. رواه جماعة عن أبى إسحاق. عن عطاء قوله. وقد أخرج مسلم ليونس في الشواهد لا الاصول، وكذلك ذكره البخاري مستشهدا به. وهو حسن الحديث. مات سنة تسع وتسعين ومائة. قال إبراهيم الحبلى: سمعت ابن معين يقول: يونس ثقة. كان مع جعفر بن يحيى، وكان موسرا. فقال له رجل: إنهم يرمونه بالزندفة. فقال: كذب، رأيت ابني أبى ش؟ بة أتياه فأقصاهما فذهبا يتكلمان فيه. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٩٩)]. • يونس بن بُكير بن واصل. قال: هو أحد أئمة الأثر والسير، ثم ما ذُكر فيه من تعديل وتجريح، إلى أن قال: وقد أخرج مسلم ليونس في الشواهد لا الأصول، وكذلك ذكره البخاري مُستشهداً به، وهو حسن الحديث، ثم ذكر وفاته، انتهى. ذكره في «تلخيص المستدرك» في الجنائز، ثم قال: وليس يونس بالحجة، انتهى. [نثل الهميان ص ٤١٥)].