page 10195, entry [14075]Open original source
١٤٦٢١ - يوسف بن أسباط بن واصل وقيل واسط أبو محمد الشيباني • يُوسُف بن أَسباطٍ. كان مِن العابِدين دَفَن كُتُبَهُ، فَحَدَّث بَعدُ، مِن حِفظِه بِأَحاديث منها ما لا أَصل لَه، ومنها ما يُخطِئ فيه. فَمِما يُخطِئ فيه:. ما حَدثناه مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، حَدثنا عَبد الله بن خبيق، حَدثنا يُوسُف بن أَسباط، عن سُفيان، عن مُحَمد بن جُحادَة، عن قَتادة، عن أَنس، أَنَّ النَّبي ﷺ، كان يَطُوف على نِسائِه فَيَغتَسِل غُسلاً واحِدًا. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا أَبو نُعيم، حَدثنا سُفيان، عن مَعمَر، عن قَتادة، عن أَنس، عن النَّبيﷺ، بِنَحوِهِ. وهَذا أَولَى. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا أَحمد بن خالد الخَلالُ، قال: سمعتُ شُعَيب بن حَرب يقول: قُلت ليُوسُف بن أَسباطٍ: كَيف صَنَعت بِكُتُبِكَ؟ قال: جِئت إِلى الجَزيرَة فَلَما نَضَب الماء دَفَنتُها حَتَّى جاء الماء عَلَيها فَذَهَبَت، قُلتُ: فَما حَمَلَك على ذَلكَ؟ قال: أَرَدت أَن يَكُون الهَم هَمًّا واحِدًا. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: قال صَدَقةُ: دَفَن يوسف كُتُبَهُ، فَكان بَعد يَتَقَلَّب عَليه، فَلا يَجيء كَما يَنبَغي. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٤٤٠)]. • يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني، يُكَنَّى أبا مُحَمد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا عبد الله بن حسن، حَدَّثَنا يوسف بن أسباط بن واصل الشيباني. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البخاريّ: يوسف بن أسباط دفن كتبه فكان لا يجيء حديثه بعد كما ينبغي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال صدقة: دفن يوسف بن أسباط كتبه فكان بعد تنقلب عليه فلا يجيء به كما ينبغي، فاضطرب في حديثه روى عنه أبو الأحوص. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم سألت يَحْيى بن مَعِين عن يوسف بن أسباط، فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فيوسف بن أسابط؟ قال: ثقةٌ. حَدَّثَنَا إبراهيم بن إسحاق بن عُمَر السمرقندي بمصر، حَدَّثَنا عَبد الله بن خبيق، حَدَّثني حجاج قَال: مَا رأينا أحدًا وصف يَحْيى إلا رأيته دون ما وصف إلا يوسف بن أسباط. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان والقاسم بن الليث، وأَبُو خولة ميمون بن مسلمة وسعد بن مُحَمد العكي بعكة، وَمُحمد بن بشر القزاز، وَالحُسين بن مُحَمد السكوني، وَمُحمد بن مُحَمد بن سليمان الباغندي وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني الرازي، والفضل بن عَبد الله بن مخلد، قالوا: حَدَّثَنا المُسيب بن واضح، حَدَّثَنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثَّوْريّ عن مُحَمد بن المنكدر عن جابر بن عَبد الله، قَال: قَال رسول الله ﷺ مداراة الناس صدقة. قال: وهذا يعرف بالمسيب بن واضح عن يوسف عن سفيان بهذا الإسناد، وقد سرقه منه جماعة منه ضعفاء، رووه عن يوسف، ولا يرويه غير يوسف عن الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد الله بن فضيل، وَمُحمد بن أحمد بن عنبسة، وأَبُو عَرُوبة، وابن أبي ذئب وإبراهيم بن يوسف، قالوا: حَدَّثَنا المُسيب بن واضح (ح) وَحَدَّثنا عَبد الله بن مُحَمد بن إسحاق الصفري، وإسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، وَمُحمد بن عُبَيد الله بن فضيل، وابن جَوْصَاء، وابن أبي داود، وابن أبي سفيان، وَمُحمد بن أحمد بن حمدان، قالوا، حَدَّثَنا. عَبد الله بن خبيق (ح) وَحَدَّثنا عَبد الله بن مُحَمد الصفري، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد الحلبي (ح) وَحَدَّثنا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا سفيان بن مُحَمد الفزاري، قالوا: حَدَّثَنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثَّوْريّ عن مُحَمد بن جحادة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، أَن النَّبيّ ﷺ كان يطوف على نسائه، هذه ثم هذه، في غسل واحد. قال: وهذا أَيضًا يعرف بالمسيب بن واضح عن يوسف، وقد رواه عَبد الله بن خبيق أَيضًا عن يوسف، وأما بركة وسفيان بن مُحَمد فإنهما سرقاه منالمُسيب، ولا يروي عن سفيان هذا بهذا الإسناد غير يوسف، وليوسف بن أسباط عن الثَّوْريّ أحاديث، يروي تلك الأحاديث عن يوسف بركة، وبركة لا اعتماد عليه. وسمعت عبدان يقول: رأيته بحلب ولم أكتب عنه على عمد لأنه كان يكذب. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى الموصلي وَحَدَّثنا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، قالا: حَدَّثَنا خلف بن هشام، حَدَّثَنا أبو الأحوص، عَن أبي مُحَمد، عَن عائذ بن شريح، عَن أَنَس بن مالك؛ صليت خلف النبي ﷺ وأبى بكر وعمر وعثمان، وَعلي، فلم أَسمَعْ أحدًا منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. حَدَّثَنَاهُ عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا سحيم، واسمه مُحَمد بن القاسم، حَدَّثَنا أبو الأحوص عن يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح، عَن أَنَس؛ صليت خلف النبي ﷺ، فذكر نحوه. حَدَّثَنَا أحمد بن أبي دلان الحبشي، وَمُحمد بن هارون بن حميد، قالوا: حَدَّثَنا أبو همام، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا يوسف بن أسباط عن عائذ بن شريح، عَن أَنَس قال صليت خلف النبي ﷺ، فذكر نحوه. قال أبو همام: فلقيت يوسف فحدثني بهذا الحديث. حَدَّثَنَا الحسن بن الفرج، حَدَّثَنا يوسف بن عدي (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قالا: حَدَّثَنا أبو الأحوص، قَال: حَدَّثَنا يوسف بن أسباط عن رجل من أهل البصرة، عَن أَنَس بن مالك، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ما الذي يعطي من سعته بأعظم أجرا من الذي يقبل إذا كان محتاجا. زاد إسحاق: قال الوليد: فلقيت يوسف فسألته، فحدثني عنِ ابن شريح، عَن أَنَس، عن النبي ﷺ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، وأَبُو يَعْلَى، قالا: حَدَّثَنا خلف بن هشام، حَدَّثَنا أبو الأحوص عن يوسف بن أسباط عن رجل من أهل البصرة، عَن أَنَس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ما الذي يعطي من سعته بأعظم أجرا من الذي يقبض إذا كان محتاجا. قال: والرجل المذكور في هذا الإسناد من أهل البصرة هو عائذ بن شريح. ويوسف بن أسباط من أجلة الزهاد بالشام، وقد روى عنه أبو الأحوص سلام بن سليم هذين الحديثين اللذين ذكرتهما، ويوسف هذا هو عندي من أهل الصدق، إلا أنه لما عدم كتبه كان يحمل على حفظه فيغلط ويشتبه عليه، ولا يتعمد الكذب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٤٨٦)]. • يُوسُف بن أَسْبَاط بن وَاصل أبو مُحَمَّد الشيبَانِيّ. قَالَ البُخَارِيّ: دفن كتبه، وَكَانَ لَا يَجِيء حَدِيثه بعد كَمَا يَنْبَغِي. وَمرَّة قَالَ: فاضطرب فِي حَدِيثه، روى عَنهُ أبو الْأَحْوَص. وَقَالَ ابْن معِين: ثِقَة. وَقَالَ حجاج: مَا رَأَيْت أحدا وصف (بِخَير) إِلَّا رَأَيْته دون مَا وصف؛ إِلَّا يُوسُف ابْن أَسْبَاط. وَقَالَ ابْن عدي: لَهُ عَن الثَّوْريّ أَحَادِيث، يروي تِلْكَ الْأَحَادِيث عَن يُوسُف: بركَة، وبركة لَا اعْتِمَادعَلَيْهِ، سَمِعت عَبْدَانِ يَقُول: رَأَيْته بحلب وَلم أكتب عَنهُ على عمد لِأَنَّهُ كَانَ يكذب. ويوسف من جلة الزهاد بِالشَّام، وَقد روى عَنهُ أَبُو الْأَحْوَص، ويوسف عِنْدِي من أهل الصدْق؛ إِلَّا أَنه عدم كتبه فَكَانَ يحمل على حفظه فيغلط وَيُشبه عَلَيْهِ لَا أَنه يتَعَمَّد الْكَذِب. [مختصر الكامل (ص ٨٠١)]. • يوسف بن أسباط بن واسط أبو محمد الشيباني. قال أبو حاتم الرازي: كان رجلاً صالحاً لكنه دفن كتبه، ثم حدث من حفظه، فكان يغلط كثيرا، لا يحتج به، وقال يحيى: ثقة، وقال المصنف: قلت: وثم آخران يقال لهما: (يوسف بن أسباط) لم يقدح فيهما [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢١٩)]. • يوسف بن أسباط. وثقه يحيى، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤٧)]. • يوسف بن أسباط الشيباني، الزاهد. وثقه يحيى، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، يغلط كثيرا [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٥٦)]. • يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد الواعظ. عن محل بن خليفة، وسفيان الثوري، وعنه المسيب بن واضح، وعبد الله بن خبيق الانطاكي. وثقه يحيى بن معين. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال البخاري: كان قد دفن كتبه، فكان لا يجئ بحديثه كما ينبغى. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٨٦)]. • يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد الواعظ. عن محل بن خليفة وسفيان الثوري. وعنه المُسيب بن واضح وعبد الله بن خبيق الأنطاكي. وثقه يحيى بن مَعِين. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وَقال البخاري: كان قد دفن كتبه فكان لا يجيء بحديثه كما ينبغي. انتهى. وكنيته أبو محمد واسم جده واصل ذكر ذلك ابن عَدِي قال: ويوسف عندي من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه كان يحمل على حفظه فيغلط ويشبه عليه، وَلا يتعمد الكذب. وذكره ابنُ حِبَّان في الطبقة الثالثة من الثقات فقال: سكن أنطاكية يروي عن عائذ بن شريح وكان من عباد أهل الشام وقرائهم كان لا يأكل إلا الحلال المحض فإن لم يجده وإلا استف التراب مستقيم الحديث ربما أخطأ وكان من خيار أهل زمانه. مات سنة خمس وتسعين ومِئَة. [لسان الميزان (٨/ ٥٤٨)]. • يوسف بن أسباط الشيباني الزاهد الواعظ. عن: مُحلّ بن خليفة، وسفيان الثوري. وعنه المسيب. وَثَّقه ابن معين، وقال البخاري: كان دفن كتبه. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٧٨٨)].