page 10032, entry [13846]Open original source
١٤٣٩٤ - يزيد بن بابنوس • يَزيد بن بابَنُوسَ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري قال: يَزيد بن بابَنُوس مِن الشيعة الذين قاتَلُوا عَليًّا، قالَه مَرحُوم، عن ابن أبي عِمران. وهذا الحَديث حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل قال: حَدثني مُسَدَّد، قال: حَدثنا مَرحُوم بن عَبد العَزيز العَطار قال: حَدثني أَبو عِمران الجَوني، عن يَزيد بن بابَنُوس قال: وكان مِن الشيعة الَّذين قاتَلُوا عَليًّا، قال: تَخَلَّفت لَيالي عُثمان بِالمَدينَة ومَعي صاحِب لي، فقال لي صاحِبي: هَل لَك أَن تَأتي عائِشة أُم المُؤمِنينَ؟ قُلتُ: نَعَم، ولَكِن لا تَسأَلها، عن شيء، فانطَلَقتُ، فَأَتَينا باب حُجرَتِها، فَخَرَج عَلَينا عَبد الرَّحمَن بن أَبي بَكر، فقال: هَل لَكُم إِلى أُم المُؤمِنين حاجَة، قال: قُلنا: نَعَم، فَدَخَل فاستَأذَن لَنا، فَجاءَت، فَكانت دُون الباب، فَعَدا صاحِبي، فقال: يا أُم المُؤمِنين أَرَأَيت الأَراك، قالَت: ما هو؟ هو المَحيض كَما سَمَّى الله ﷿، المَحيض، كان رسول الله ﷺ، يَتَوشَّحُني وعَلَي دُونه ثَوب، ويُصيب مِن رَأسي القُبلَةَ. هَذا يُروى مِن غَير هَذا الوجه، بِغَير هَذا اللَّفظ، بإِسناد أَصلَح مِن هَذا. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣١٠)]. • يزيد بن بابنوس. سمع عائشة ﵂. روى عنه أبو عمران الجوني. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البُخارِيّ. قال الشيخ: ويزيد بن بابنوس من رواية أبى عمران الجوني، وعنه عن عائشة ﵂أحاديث مشاهير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٦٩)]. • يزِيد بن بابنوس. سمع عَائِشَة: روى عَنهُ أبو عمرَان الجونِي - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابْن عدي: وَيزِيد من رِوَايَة أبي عمرَان عَنهُ عَن عَائِشَة أَحَادِيث مشاهير. [مختصر الكامل (ص ٨٣٤)]. • يزيد بن بابنوس. عن عائشة أم المؤمنين ﵄. قال أبو حاتم الرازي: مجهول [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠٧)]. • يزيد بن بابنوس. عن عائشة ﵂، مجهول. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤٠)]. • يزيد بن بابنوس. عن عائشة، لا يروي عنه سوى إنسان (د س) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣٥)]. • يزيد بن بابنوس [د، س]. عن عائشة بحديث: كان خلقه القرآن. وبحديث: لما مرض قال: إنى لا أستطيع أن أدور بينكن. ما حدث عنه سوى أبى عمران الجونى. وقد ذكره الدولابى فقال: هو من الشيعة الذين قاتلوا عليا. ونقل ابن القطان هذا القول عن البخاري فيه. قال أبو داود: كان شيعيا. وقال ابن عدى: أحاديثه مشاهير. وقال الدارقطني: لا بأس به. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٥٢)].