page 9972, entry [13773]Open original source
١٤٣٢٦ - يحيى بن المتوكل أبو عقيل الباهلي الحذاء المكفوف • يحيى بن المتوكل، أبو عقيل. يروي عن بهية، ضعيف [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٧١)]. • يَحيَى بن المُتَوكِّل المَكفُوف. صاحِب بُهَيَّةَ. حدثنا عبد الله بن مُحَمد بن سَعدُويه المَروزي، حَدثنا أَحمد بن عبد الله بن بَشير، حَدثنا سُفيان بن عبد المَلك، قال: سمعتُ ابن المُبارك، يقول: أَبو عَقيل المَحجُوب يَحيَى بن المُتَوكِّل صاحِب بُهَيَّة، عن عائِشة، هو ضَعيفٌ. حدثنا مُحمد، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، يقول: يَحيَى بن المُتَوكِّل كان صاحِب بُهَيَّة، أَبو عَقيل لَيس حَديثه بِشيء. ومن حَديثه ما حَدثناه عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا مُوسَى بن حَماد، حَدثنا أَبو عَقيل، عن بُهَيَّة، عن عائِشة، قالَت: قال: رسول الله ﷺ: عَلَيكُم بِالجَماعَة فالزَمُوها، فَإِن الجَماعَة رَحمَة والفُرقَة عَذاب، وما كان الله ﷿، يَجمَع أُمَّة مُحمد ﷺ، على ضَلالَة. هَذا يُروى بِغَير هَذا الإِسناد مِن طَريق أَصلَح مِن هَذه. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٤٠٤)]. • يحيى بن المتَوَكل، أبو عقيل، الحذاء، المَدِينِيّ. يروي عَن بهية.روى عَنْهُ العِرَاقِيُّونَ، مُنكر الحَدِيث ينْفَرد بأَشياء لَيْسَ لَهَا أصُول من حَدِيث النَّبِي ﷺ، لَا يسْمعهَا الممعن فِي الصِّنَاعَة إِلَّا لم يرتب أَنَّهَا معمولة. مَات سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة، وَكَانَ مكفوفا، نَشأ بِالْمَدِينَةِ ثمَّ انْتقل إِلَى الْكُوفَة. أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ، عَن يحيى بن معِين، قَالَ أَبُو عقيل: صَاحِبُ بهيَّةَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشيءٍ، وَأَبُو عَقِيلٍ هَاشِمُ بْنُ بِلالٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ شُعْبَةُ وَهُشيمٌ ثِقَةٌ [المجروحين لابن حبان (٣/ ١١٦)]. • يَحْيَى بن المتَوَكل. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: روى عَن بهية، عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي ﷺ فِي المُسْتَحَاضَة، خلاف مَا رَوَاهُ الثِّقَات عَن النَّبِي ﷺ، وَأَبُو عقيل الدَّوْرَقِي ثِقَة، وَأَبُو عقيل عَبْد اللَّهِ بن عقيل الثَّقَفِيّ لَا بَأْس بِهِ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٨٦)]. • يَحْيى بن المتوكل الباهلي، مولى ال عُمَر. مدينى، يُكَنَّى: أبا عقيل، وكان حذاءً ضعيفا. حَدَّثَنَا الحسين بن عبد الله بن يزيد، حَدَّثَنا موسى بن مروان، حَدَّثَنا يَحْيى بن المتوكل البصري. وحدثنا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو عقيل صاحب بهية، اسمه يَحْيى بن المتوكل ليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فأبو عقيل يَحْيى بن المتوكل، قال: ليس به بأس. وقال عثمان: هو ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: أبو عقيل الذي روى عن بهية ضعيف، وسمعت أحمد بن حنبل يقول في أبي عقيل، صاحب بهية، قال: أحاديثه عن بهية، عن عائشة منكرة، لم يرو عن بهية ما رُوْىَ عنها إلا هو، واهي الحديث. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، يقول: سَمعتُ أحمد بن حنبل، يقول: أبو عقيل صاحب بهية يروي عن قوم لا أعرف منهم أحدًا، ولم يحمل عنهم، هو مدينى مولى للعمريين. حَدَّثَنَا خالد بن النضر، سمعت عَمْرو بن علي، يقول: أبو عقيل صاحب بهية، يروى عن قوم لا أعرف منهم واحدا، ولم يحمل عنهم، هو مدينى مولى للعمريين. حَدَّثَنَا خالد بن النضر، سمعت عَمْرو بن علي، يقول: أبو عقيل صاحب بهية، اسمه يَحْيى بن المتوكل، وَهو ضعيف. وقال عَمْرو بن علي: وأَبُو عقيل يَحْيى بن المتوكل صاحب بهية فيه ضعف، وقد سمعت أبا داود، وأبا الوليد يحدثان عنه. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: أبو عقيل الثقفي أحاديثه منكره. وقال النسائي: يَحْيى بن المتوكل أبو عقيل يروي عن بهية ضعيف. حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسي الحاسب، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا يَحْيى بن المتوكل أبو عقيل، عن بهية، عن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: عليكم بالشونيز، فإنه شفاء من كل داء إلا السام، والسام الموت. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا أبو عقيل، عن بهية، أنها سمعت عائشة،تحدث عن يتيمة كانت في حجرها، قالت: زوجناها رجلاً من الأنصار، وكنت فيمن أهداها إلى زوجها فلما رجعنا، قَال: مَا قلتم؟ قالت: سلمنا ودعونا بالبركة ثم انصرفنا، فقال رسولُ الله ﷺ: إِنَّ الأنصار قوم غزل، أفلا قلتم أتيناكم أتياناكم، فحيونا نحيكم. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن خريم القزاز، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى، حَدَّثَنا أبو عقيل، حَدَّثَتْنا بهية، أنها سمعت عائشة، تقول: سألت رسول الله ﷺ عن ولدان المسلمين، أين هم يوم القيامة يا رسول اللهِ؟ قال: في الجنة يا عائشة، قالت: وسألته عن ولدان المشركين، أين هم يوم القيامة يا رسول اللهِ؟ قال: في النار يا عائشة، قالت: فقلت له مجيبة: يا رسول اللهِ، لم يدركوا الأعمال ولم تجر عليهم الأقلام؟ قال: ربك أعلم بما كانوا عاملين، والذي نفسي بيده لئن شئت لأسمعتك تضاغيهم في النار. حَدَّثَنَا ابن ذريح، حَدَّثَنا أبو إبراهيم الترجماني، حَدَّثَنا أبو عقيل يَحْيى بن المتوكل، عن بهية، قالت: سمعت عائشة، تقول: كان رسول الله ﷺ يكره أن تُرَى المرأة ليس في يديها أثر الحناء والخضاب. وهذه الأحاديث لأبي عقيل عن بهية عن عائشة غير محفوظة، ولا يروى عن بهية غير أبى عقيل هذا. حَدَّثَنَا النعمان بن أحمد الواسطي، حَدَّثَنا مُحَمد بن حرب، حَدَّثَنا يَحْيى بن المتوكل، عن عنبسة بن مهران، عن مكحول، عن سَعِيد بن المُسيب، عَن أبي هريرة، [يَحْيى بن المتوكل] يأتى به. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الوركاني، حَدَّثَنا أبو عقيل يَحْيى بن المتوكل، عن كثير النواء، عن إبراهيم بن الحسن بن علي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يظهر من أُمَّتِي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة، يرفضون الإسلام. لا يرويه عن كثير غير أبى عقيل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا عاصم، [حَدَّثَنَا] أبو عقيل يَحْيى بن المتوكل، حَدَّثني القاسم بن عُبَيد الله، عَن عَمِّه سالم بن عَبد الله، عن أبيه عَبد الله بن عُمَر؛ أَن رسُول الله ﷺ مر بسوق المدينة على طعام أعجبه حسنه، فأدخل يده في جوف الطعام فأخرج شيئا ليس كالظاهر، قال: فأفف رسول الله ﷺ بصاحب الطعام، ثم نادى: يا أيها الناس، لا غش بين المسلمين، من غشنا فليس منا. وهذا عَنِ القاسم بن عُبَيد الله بهذا الإسناد يرويه عنه أبو عقيل. حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا المطرز، وَالحُسين بن إسماعيل القاضي، وغيرهما، قالوا: حَدَّثَنا إسحاق بن بهلول، حَدَّثَنا يَحْيى بن المتوكل الباهلي، حَدَّثَنا إبراهيم بن يزيد الْمَكِّي، حَدَّثَنا سالم بن عَبد الله، عن أبيه؛ أَن النَّبيّ ﷺ، وأبا بكر، وعمر، قالوا: لا تقطع صلاة المسلم بشيءٍ، وادرءوا ما استطعتم، وكانوا يقرءونها: ﴿مالك يوم الدين﴾ وكانوا يستفتحون القراءة بـ: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾. وهذا عن سالم يرويه إبراهيم بن يزيد الْمَكِّي، وعن إبراهيم بن يزيد أبو عقيل. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، حَدَّثَنا عُبَيد بن رباح الأيلي، حَدَّثَنا خلاد بن يَحْيى، حَدَّثَنا أبوعقيل، عن عُبَيد الله بن عُمَر، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أن رسول الله ﷺ قَال: تجاوز الله لي في أُمَّتِي عن ثلاث خصال: عمَّا أخطأت، وعمَّا نسيت، وعمَّا اسْتُكْرِهَت عليه. وهذا عُبَيد بن رباح قال فيه: عن عُبَيد الله. وقال غيره عن خلاد وعن أبي عقيل: عن عَبد الله بن عُمَر، عن نافع. ولأبي عقيل عن بهية غير ما ذكرت من الحديث، وعامة أحاديثه غير محفوظة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ٣٩)]. • يحيى بن المتَوَكل أبو عقيل البَاهِلِيّ. مولى آل عمر، مدنِي، كَانَ حذاء، صَاحب بهية. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشيء. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. وَمرَّة قَالَ: روى عَن بهية، ضَعِيف. وَقَالَ الدَّارمِيّ: هُوَ ضَعِيف. وَقَالَ أَحْمد: أَحَادِيثه عَن بهية عَن عَائِشَة مُنكرَة، (وَمَا روى عَنْهَا إِلَّا هُوَ (وَهُوَ) واهي الحَدِيث. وَمرَّة قَالَ: يروي عَن قوم لَا أعرف مِنْهُم وَاحِدًا، وَلم يحمل عَنْهُم. وَقَالَ الفلاس: هُوَ ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: فِيهِ ضعف، وَقد سَمِعت أَبَا دَاوُد وَأَبا الْوَلِيد يحدثان عَنهُ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: أَحَادِيثه مُنكرَة. وَقَالَ النَّسَائِيّ: يروي عَن بهية، ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة أَحَادِيثه غير مَحْفُوظَة. [مختصر الكامل (ص ٨١٥)]. • يحيى بن المتوكل، أبو عقيل، الباهلي، الحذاء، المكفوف، مولى آل عمر. مديني. يروي عن نهية، عن عائشة، قال: أحمد أحاديثه عنها منكرة، وما روى عنها إلا هو وهو واهي الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال مرة: ضعيف. كذلك قال ابن المديني، وعمرو بن علي، والرازي، والنسائي، وقال ابن حبان: ينفرد بأشياء ليس لها أصول من حديث رسول الله ﷺ، لا يرتاب المتمعن في الصناعة أنها معمولة [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠٢)]. • يحيى بن المتوكل أبو عقيل. عن بهية، ضعفه غير واحد. [ديوان الضعفاء (ص ٤٣٧)]. • يحيى بن المتوكل، أبو عقيل. عن بهية. قال أحمد: واهي الحديث، واهي، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال غير واحد: ضعيف، وبهية لا تعرف أما (د) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٢٨)]. • يحيى بن المتوكل أبو عقيل. [د]. عن بهية، وابن المنكدر. وعنه يحيى بن يحيى، ولوين، وجماعة. مدنى. ويقال كوفى. ضعفه ابن المدينى والنسائي. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال أحمد: واه. وقال أبو زرعة: لين الحديث. قلت: مات سنة سبع وستين ومائة، قاله ابن قانع. عاصم بن على، حدثنا أبو عقيل، عن بهية:سمعت عائشة تحدث عن يتيمة كانت في حجرها قالت: زوجناها من رجل من الانصار، وكنت فيمن أهداها إلى زوجها، فلما رجعنا قال: ما قلتم! قلت: سلمنا ودعونا بالبركة، ثم انصرفنا، فقال رسول الله ﷺ: إن الانصار قوم غزل، أفلا قلتم: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم. وبه: عن عائشة: سألت النبي ﷺ عن ولدان المسلمين أين هم يوم القيامة؟ قال: في الجنة، وسألته عن ولدان المشركين أين هم يوم القيامة، قال: في النار. فقلت: يا رسول الله لم يدركوا الاعمال ولم تجر عليهم الاقلام. قال: ربك أعلم بما كانوا عاملين، والذى نفسي بيده لئن شئت لاسمعنك تضاغيهم في النار. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٣٩)].