page 9953, entry [13750]Open original source
١٤٣٠٥ - يحيى بن عمرو بن مالك النكري البصري • يَحْيَى بن عمرو (¬١) بن مالك. سألته عن يَحْيَى بن عُمَر بن مالك؟ فقال: ليس بشيء، واه، ضعيف، أو كلمة نحوها. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٣٩)]. • يحيى بن عمرو بن مالك النكري البصري. قلتُ: يَحْيَى بن عمرو بن مالك؟ قَال: واهي الحديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٠٩)]. • يحيى بن عمرو بن مالك. ضعيف، بصري [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٦٥)]. • يَحيَى بن عَمرو بن مالك النُّكريُّ. لا يُتابَع على حَديثه. حدثني مُحمد بن عيسى، حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، يقول: يَحيَى بن عَمرو بن مالك النُّكري ضَعيفٌ. ومن حَديثه ما حَدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، حَدثنا يَحيَى بن عَمرو بن مالك النُّكري، عن أَبيه، عن أَبي الجَوزاء، عن ابن عَباس، في قَولهِ: ﴿يَوم نَطوي السَّماء كَطَي السِّجِل للكُتُبِ﴾، قال: كان للنَّبي ﷺ، كاتِبا يُدعَى السِّجِلَّ. حدثنا أَحمد بن مُحَمد بن سُليمان، حَدثنا أَحمد بن مُسلم الرَّبَعي، حَدثنا مالك بن يَحيَى بن عَمرو بن مالك النُّكري، عن أَبيه، يَحيَى، عن جَدِّه عَمرو بن مالك النُّكري الأَعرَج، عن أَبي الجَوزاء، عن ابن عَباس، أَنَّ النَّبي ﷺ، قال: لَم أَر شيئًا أَحسَن طَلَبًا ولا أَسرع إِدراكًا مِن حَسنَة حَديثة لذَنب قَديم. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣٨٨)]. • يحيى بن عَمْرو بن مَالك، النكري. من أهل البَصرة. يروي عَن أَبِيه، عَن أبي الجوزاء. روى عَنْهُ: عبد اللَّهِ بن عبد الوَهَّاب الحجي، والبصريون. كَانَ مُنكر الرِّوَايَة عَن أَبِيه، وَيحْتَمل أَن يكون السَّبَب فِي ذَلِك مِنْهُ أَو من أَبِيه أَو مِنْهُمَا مَعًا، وَلَا نستحل أَن يُطلق الْجرْح على مُسلم قبل الاتضاح، بل الْوَاجِب تنكب كل رِوَايَة يَرْوِيهَا عَن أَبِيه؛ لما فِيهَا من مُخَالفَة الثِّقَات والوجود من الْأَشياء المعضلات، فَيكون هُوَ وَأَبوهُ جَمِيعًا متروكين من غير أَن يُطلق وَضعهَا على أَحدهمَا، وَلَا يقربهما من ذَلِك؛ لِأَن هَذَا شيء قريب من الشُّبْهَة، وَهَذَا حكم جمَاعَة ذَكَرْنَاهُمْ فِي هَذَا الْكتاب، جبنا عَن إِطْلَاق الْقدح فيهم لهَذِهِ الْعلَّة على أَن حَمَّاد بن زيد كَانَ يَرْمِي يحيى بن عَمْرو بن مَالك بِالْكَذِبِ [المجروحين لابن حبان (٣/ ١١٤)]. • يَحْيَى بن عَمْرو النكري. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ يَحْيَى بن معِين: يَحْيَى بن عَمْرو بن مَالك ضَعِيف جدا. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ بعض أَصْحَاب أبي عَبْد اللَّهِ: سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن يَحْيَى بن عَمْرو بن مَالك النكري؟ فقَالَ لَا أعرفهُ، من روى عَنهُ؟ قلت: عبد الصَّمد، وَمُسلم بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: فأيش من حَدِيثه؟ قُلْتُ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَحْيَى بن عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الغَيْظِ﴾،قَالَ: هُمُ الإِبَاضيةُ، قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ هَذَا بِشيءٍ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٨٥))]. • يَحْيى بن عَمْرو بن مالك النكري. بصري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: يَحْيى بن عَمْرو بن مالك النكري ضعيف. قال النسائي: يَحْيى بن عَمْرو بن مالك بصري ضعيف. حَدَّثَنَا علي بن سَعِيد الرازي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك بن أبي الشوارب، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَمْرو بن مالك، عن أبيه، عَن أبي الجوزاء، عنِ ابن عباس، ضرب بعض أصحاب النبي ﷺ خباء على قبر، وَهو لا يعلم أنه قبر، فإذا فيه رجل يقرأ سورة ﴿تبارك الذي بيده الملك﴾ حتى ختمها، فأتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللهِ، ضربت خبائي على قبر، وإني لا أحسب أنه قبر، فإذا إنسان يقرأ سورة تبارك حتى ختمها، فقال رسول الله ﷺ: هى المنجية هى المانعة، تنجيه من عذاب القبر. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، وابن عَبد العزيز، قالا: حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَمْرو بن مالك النكري، عن أبيه، عَن أبي الجوزاء، عنِ ابن عباس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لو لم تُذْنِبُوا لجاء الله بقوم يذنبون ويغفر لهم، وكفارة الذنب الندامة. أَخْبَرنا أبو خليفة، حَدَّثَنا عَبد الله بن عَبد الوهاب الحجبي، عَن يَحْيى بن عَمْرو بن مالك النكري، سمعت أبى، عَن أبي الجوزاء، سمعتُ ابن عباس، قَال: كان النبي ﷺ إذا انصرف من الصلاة قَال: لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وَهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. حَدَّثَنَا عمران بن موسى بن فضالة، حَدَّثَنا المنذر بن الوليد الجارودي، حَدَّثني مالك بن يَحْيى بن عَمْرو بن مالك النكري، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عَن أبي الجوزاء، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: من حلف على يمين فرأى خيرا منها، فليأتها فإنها كفارتها، إلا طلاقا، أو عتاقا. حَدَّثَنَا يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الرحمن بن مفضل، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَمْرو بن مالك النكري، سمعت أبى، يحدث، عَن أبي الجوزاء، عنِ ابن عباس، قَال: كان للنبي ﷺ كاتب يسمى السجل، وَهو قوله: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾ قال: كما يطوي السجل الكتاب، كذلك نطوي السماء. قال: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عَن يَحْيى بن عَمْرو بن مالك، عن أبيه، عَن أبي الجوزاء، عنِ ابن عباس، كلها غير محفوظة، ينفرد بها يحْيى بن مالك بهذا الإسناد، وأحاديث أخر بهذا الإسناد عَن يَحْيى بن عَمْرو بن مالك مما لا أذكرها، وليس ذاك بمحفوظ أَيضًا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ٣٧)]. • يحيى بن عَمْرو بن مَالك النكري. بَصري قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مثله. وَقَالَ ابْن عدي: وليحيى عَن أَبِيه عَن أبي الجوزاء عَن ابْن عَبَّاس أَحَادِيث كلهَا غير مَحْفُوظَة ينْفَرد بهَا يحيى بن عَمْرو بِهَذَا الْإِسْنَاد. [مختصر الكامل(ص ٨١٥)]. • يحيى بن عمرو بن مالك. بصري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٨٣).)]. • يحيى بن عمرو بن مالك، النكري، البصري. يروي عن أبيه. كان حماد بن زيد يرميه بالكذب، وقال يحيى وأبو زرعة والنسائي: هو ضعيف، وقال الدارقطني: صويلح يعتبر به [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ٢٠١)]. • يحيى بن عمرو بن مالك النكري. كان حماد بن زيد يكذبه. [ديوان الضعفاء (ص ٤٣٧)]. • يحيى بن عمرو بن مالك، النكري. رماه حماد بن زيد بالكذب، وضعفه جماعة (ت) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٢٥)]. • يحيى بن عمرو بن مالك النكري البصري. [ت] عن أبيه. وعنه ولده مالك، ومسلم بن إبراهيم، وجماعة. ضعفه أبو داود، وغيره، ورماه حماد بن زيد بالكذب. ومن مناكيره: عن أبيه، عن أبى الجوزاء، عن ابن عباس - مرفوعا: لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم، وكفارة الذنب الندم. وبه: كان للنبى ﷺ كاتب يسمى السجل. تابعه فيه يزيد بن كعب العوذى، عن عمرو بن مالك، يزيد - مجهول. لكن خرج له النسائي. يحيى بن عمرو بن مالك، عن أبيه، عن أبى الجوزاء، عن ابن عباس، قال: ضرب بعض الصحابة خباء على قبر. ولا يعرف أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ تبارك … الحديث. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٣٥)]. • يحيى بن عَمْرو بن مَالك النكري. كَانَ حَمَّاد بن زيد يكذبهُ. [تنزيه الشريعة (١/ ١٢٧)]. • يحيى بن عمرو بن مالك النكري. رمي بالكذب وضعفه ابن معين وغيره وصوبه بعض، ل. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٥)].