page 9879, entry [13669]Open original source
١٤٢٢٥ - يَحْيَى بن سلاَّم المغربي • يَحْيَى بن سلاَّم المغربي. #قلتُ: يَحْيَى بن سلاَّم المغربي؟ قَال: لا بأس به، ربما وهم. قلتُ: حدث عن سعيد، عن قَتَادة، عن أَنس عن النبي ﷺ: " أتدرون أي شجرة أبعد من الخارف ". فأنكره أبو زُرْعَة، وقال لي: حَدَّثنا أبو سعيد الجُعْفِي، قال: حدثنا يَحْيَى بن سلام، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتَادة، في قوله: ﴿سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الأعراف:] قال: مِصر. وجعل أبو زُرْعَة يعظم هذا ويستقبحه. قلتُ: فأيش أراد بهذا؟ قال هو تفسير سعيد، عن قَتَادة: " مصيرهم "، وأنكر أبو زُرْعَة حديث الخارف الذي ذاكرته به، ولم يخبرني بعلته، ولا أدري علمه فسكت عنه أو لم يحفظ. قال أبو عثمان: وقد ذكر الحديث وعلته ليهتدي إليه من لا يعرفه: حَدَّثنا بحر بن نصر الخولاني، حَدَّثنا يَحْيَى بن سلام، حَدَّثنا سعيد، عن قَتَادة، عن أَنس، قال: قال رسول الله ﷺ: " أي شجرة أبعد من الخارف، أو الخاذف - شك بحر -؟ قالوا: فرعها. قال: فكذلك الصف المقدم، هو أحصنها من الشيطان ". حَدَّثنا زياد بن أيوب، حَدَّثنا هُشيم، حَدَّثنا منصور، عن قَتَادة، عن أبي قلابة، قال: قال رسول الله ﷺ: أي الشجر أمنع من الخارف؟ قالوا: أطولها فرعًا. قال: فكذلك الصف الأول، هو أمنع من الشيطان ".وهذا عندنا علة حديث يَحْيَى بن سلام، وله أصل من حديث قَتَادة، إلا أنه أوهم في قوله: " عن أَنس ". [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٩ و ٤٠)]. • يَحْيى بن سلام. بصري، كان بإفريقية. حَدَّثَنَا ابن صاعد، قَال: حَدَّثَنا بحر بن نصر، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن سلام، قال: سكن إفريقية. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن الحجاج أبو نزار، مؤذن جامع مصر، ويحيى بن مُحَمد بن صاعد، وغيرهما، قالوا: حَدَّثَنا بحر بن نصر، حَدَّثَنا يَحْيى بن سلام، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أي الشجرة أبعد من الجازي، أو الحازي؟ قالوا: فرعها، قال: فكذلك الصف المقدم، وَهو أحصنها من الشيطان. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن سَعِيد غير يَحْيى بن سلام. حَدَّثَنَا جعفر بن الحجاج، وجماعة، قالوا: حَدَّثَنا بحر بن نصر، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن سلام، قَال: حَدَّثَنا مالك، عَن أبي نعيم وهب بن كيسان، قَالَ: سَمِعْتُ جابر بن عَبد الله، يقول: سَمعتُ رسول الله ﷺ يقُول: مَن صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فلم يصل إلا وراء الإمام. قال الشيخ: وهذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد، يرفعه عن مالك بهذا الإسناد، لم يرفعه عن مالك غير يَحْيى بن سلام، وهذا الحديث في الموطأ من قول جابر موقوف. حَدَّثَنَا عَبد الكريم بن إبراهيم بن حبان بمصر، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن الفضل بن أبي جريدة الواسطي، حَدَّثَنا يَحْيى بن سلام، عن سفيان الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قَال: ما من أيام أعظم عند الله من عشية ذي الحجة، إذا كانت عشية عرفة، نزل ﷿ إلى سماء الدنيا وحفت به الملائكة فيباهي به ملائكته، ويقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا ضاجين، جاؤوا من كل فج عميق، ولم يروا رحمتي، ولا عذابي. قال: فلم أر يومًا أكثر عتيقا من يوم عرفة. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن الثَّوْريّ بهذا الإسناد غير يَحْيى بن سلام. حَدَّثَنَا أحمد بن عاصم البزاز الأقرع بمصر، حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان بن صالح، حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى البصري، حَدَّثَنا يَحْيى بن سلام، عن عثمان بن مقسم، عَن قَتادَة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عَن عاصم بن عُمَر، عن عُمَر؛ أَن النَّبيّ ﷺ قَال: إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، يعنِي المغرب، وغربت الشمس فقد أفطر الصائم. قال الشيخ: وهذا الحديث من رواية قتادة عن هشام بن عروة، لا أعرفه إلا من هذا الوجه. وليحيى بن سلام غير ما ذكرت من الحديث، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها، وَهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ١٢٣)]. • يحيى بن سَلام. بَصري كَانَ بإفريقية قَالَ ابْن عدي: وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه مَعَ ضعفه. [مختصر الكامل (ص ٨٢٨)]. • يحيى بن سلام. عن مالك، وعنه: بحر بن نصر، ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٦٨)].• يحيى بن سلام. يروي عن مالك بن انس قال الدارقطني: ضعيف [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٩٦)]. • يحيى بن سلام. بصري، حدث بإفريقية عن ابن أبي عروبة، ضعفه ابن عدي، ويحيى بن سلام عن مالك، ضعفه الدارقطني. [ديوان الضعفاء (ص ٤٣٤)].