page 9803, entry [13588]Open original source
١٤١٤٥ - يَحْيى بن أبي أُنَيسة أبو زيد الجزري الرهاوي • يحيى بن أبي أنيسة الجزري. أخو زيد. عن: عمرو بن شعيب، والزهري، ليس بذاك. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ٤١٣)]. • يحيى بن أبي أنيسة الجزري الرهاوي. يحيى بن أبي أنيسة: غير ثقة. سمعت ابن حنبل يذكره بالذم ويثبت أخاه زيد بن أبي أنيسة. سمعت عبد الله بن جعفر يقول: «حدثنا عبيد الله بن عمرو أن زيد بن أبي أنيسة كان سيء الرأي في أخيه يحيى ويرميه بالكذب». [أحوال الرجال (ص ٣٠٣)]. • يحيى بن أبي أنيسة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٦١)]. • يَحْيَى بن أبي أُنَيْسَةَ. مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، وَأَخُوهُ زَيْدُ بن أبي أُنَيْسَةَ ثِقَةٌ. ثثث [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٤٣)]. • يحيى بن أبي أنيسة. متروك الحديث، جزري [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٧٥)]. • يَحيَى بن أبي أُنَيسَة الجَزَري أَخُو زَيد. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا هارون بن سُفيان، حَدثنا عبد الله بن جَعفَر، قال: سمعتُ عُبَيد الله بن عَمرو يقول: قال زَيد بن أَبي أُنَيسَةَ: لا تَكتُبُوا عن أَخي، فَإِنه يَكذِبُ. حدثني الخَضر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد، قال: قال أَبو عَبد الله يَحيَى بن أَبي أُنَيسَة لَيس هو مِمَّن يُكتَب حَديثهُ، قيل لَه: لم يا أَبا عَبد الله؟ قال: حَديثه يَدُلُّك عَليه. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى قال: ما سمعت يَحيَى، ولا عَبد الرَّحمَن حَدَّثا عن يَحيَى بن أَبي أُنَيسَة شيئًا قَطُّ. حدثنا مُحمد، حَدثنا عَباس قال: سأَلت يَحيَى عن يَحيَى بن أَبي أُنَيسَة، فقال: لَيس بِشيء. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى قال: يَحيَى بن أَبي أُنَيسَة ضَعيفٌ. حدثنا أحمد بن مَحمُود، قال: حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قُلت ليَحيَى بن مَعِين: يَحيَى بن أَبي أُنَيسَة، قال: لَيس بِشيء. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري قال: يَحيَى بن أَبي أُنَيسَة الجَزَري لَيس بِذاكَ. ومن حَديثه ماحَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا عَبد الله بن بَكر السَّهمي، حَدثنا يَحيَى بن أَبي أُنَيسَة، عن الزُّهري، عن عُروة، عن عائِشة، قالَت: سمعت رَسول الله ﷺ، يقول الوزَغُ فُويسِق، ولَم أَسمَعه يَأمُر بِقَتله، قالَت عائِشة: وسمعت سَعد بن أَبي وقاص، يقول: أَمَر رسول الله ﷺ، بِقَتلهِ. حدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا إِسحاق بن مُحمد الفَروي، حَدثنا مالك، عن ابن شِهاب، عن سَعد بن أَبي وقاص، كان يَذكُر أَنَّ رَسول الله ﷺ، أَمَر بِقَتلهِ. وهَذا أَولَى. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٣٤٤)]. • يَحيى بن أبي أنيسَة، أَخُو زيد بن أبي أنيسَة. كَانَ ينزل الرها. يروي عَن: عَمْرو بن شُعَيْب، وَالزهْرِيّ. روى عَنهُ العِرَاقِيُّونَ، وَأهل بَلَده. مَاتَ سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَة. كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسيل، حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي الصِّنَاعَة لم يشك أَنَّهَا معمولة، لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ: لَا تَكْتُبْ عَنْ أَخِي فَإِنَّهُ كَذَّابٌ. رَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ كَاتَبَ عَبْدَهُ عَلَى مِائَةِ أَوْقِيَةٍ، فَأَدَّاهُ إِلا عَشرةَ أَوَاقٍ ثُمَّ عَجَزَ فَهُوَ رِقٌّ. رَوَاهُ عبد الْوَهَّاب بْنُ سَعِيدٍ. وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُول: لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الْعُودِ وَالْحَجَرِ وَالْقَصَبَةِ إِذَا أُهْرِقْنَ الدَّمَ. حَدَّثَنَاهُ بن قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ الصياحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ. وَرَوَى عَنْ نَافِعٍ، عَن بن عُمَرَ، أَنَّ رَجُلا زَوَّجَ ابْنَتَهُ عَبْدَهُ، فَكَرِهَتْ ذَلِكَ، فَفَرَّقَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُمَا، فَقَالَ: أَمِّرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ. أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي أنيسَة، عَن نَافِع، عَن بن عمر [المجروحين لابن حبان (٣/ ١١٠)]. • يَحْيَى بن أبي أنيسَة. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: يَحْيَى بن أبي أنيسَة مَتْرُوك الحَدِيث، وَأَخُوهُ زيد بن أبي أنيسَة صَدُوق. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٨٥))]. • يَحْيى بن أبي أُنَيسة أبو زيد الجزري، وأَبُو أُنَيسة أسامة. أخو زيد بن أبي أُنَيسة، وهذا أكبر من زيد. سمعت أبا عَرُوبة، يقول: يَحْيى بن أبي أُنَيسة أخو زيد، كان ينزل الرها وبها عقبه. أخبرني أبو فروة أنه مات سنة ست وأربعين ومِئَة. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثني هارون بن سفيان المستملي، حَدَّثني عَبد الله بن جعفر الرقي، حَدَّثني عُبَيد الله بن عَمْرو، قَال: قَال لي زيد بن أبي أُنَيسة: لا تكتب عن أخي يَحْيى فإنه كذاب. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني هارون بن سفيان المستملي، فذكر بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا ابن حماد، قال السعدي: يَحْيى بن أبي أُنَيسة، سمعت أحمد بن حنبل يذكره بالذم، ويثبت أخاه زيدا.سمعت عَبد الله بن زيد بن جعفر، يقول: سَمعتُ عَبد الله بن عَمْرو؛ أن زيد بن أبي أُنَيسة كان سيء الرأي في أخيه يَحْيى ويرميه بالكذب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، سمعت أحمد بن حنبل، يقول: إن يحيى بن أبي أُنَيسة أخو زيد متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثني أبو العباس القرشي، سمعت علي بن المديني، يقول: يَحْيى بن أبي أُنَيسة ضعيف لا يُكتَب حديثُهُ. حَدَّثَنَا ابن حماد، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: يَحْيى بن أبي أُنَيسة ليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، قال: يَحْيى بن أبي أُنَيسة كان أقدم من زيد سنا، وليس حديثه بشيءٍ، وزيد ثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، عَن عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فيحيى بن أبي أُنَيسة؟ قال: ليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن العراد، حَدَّثَنا يعقوب بن شيبة، حَدَّثني مفضل، عَن يَحْيى بن مَعِين، قال: ابن أبي أُنَيسة لا تكتب حديثه. وقال عَمْرو بن علي: يَحْيى بن أبي أُنَيسة رجل صدوق، وكان يهم في الحديث، وقد اجتمع أصحاب الحديث على ترك حديثه إلاَّ من لا يعلم. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: يَحْيى بن أبي أُنَيسة أخو زيد لا يتابع في حديثه. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال البخاري: يَحْيى بن أبي أُنَيسة الجزري أبو زيد، عن عَمْرو بن شُعَيب والزهري، وليس بذاك. وقال النسائي: يَحْيى بن أبي أُنَيسة جزري متروك الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثني علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد، يقول: يَحْيى بن أبي أُنَيسة أحب إلي من هؤلاء الذين يذكرون: الحجاج بن أرطاة، وأشعث بن سوار، وَمُحمد بن إسحاق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا خالد بن خداش، حَدَّثَنا علي بن ثابت، حَدَّثَنا جعفر بن برقان، قال: رأيتُ أزقاقا على جسر الرقة، على ظهر الإبل عسل، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: ليحيى بن أبي أُنَيسة مهديها للزُّهْريّ. وقال عَمْرو بن على، سمعت [عن يحيى بن سَعِيد: سمعت ابن عُيَيْنَة يقول]: كانوا يجتمعون على كتاب يَحْيى بن أبي أُنَيسة عند الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا صالح بن أبي الجن، حَدَّثَنا أحمد بن الفضل بن الدهقان، أَخْبَرنا السهمي، يعنِي عَبد الله بن بكر، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسيب، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَال: غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود والنصارى. وبإسناده؛ عن النبي ﷺ قَال: قضى بينكم وبين اليهود والنصارى أكلة السحت. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن إسحاق الصامدي بدمشق، حَدَّثَنا دحيم بن مروان الفزاري، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عنِ الزُّهْريّ، عن علي بن حسين، عن صفية، زوج النبي ﷺ، قالت: إن كان رسول الله ﷺ ليباشر بعض أزواجه وهي حائض، عليها إزار إلى أنصاف فخذيها. وبإسناده؛ قالت: اعتكف رسول الله ﷺ في المسجد، فجئت لأخدمه فخرج رسولالله ﷺ ليقلبني، فبصر رجلين من الأنصار فدعاهما، فقال: هل تدريان من هذه؟ قالا: لا يا رسول اللهِ، قال: هذه صفية زوجتي، وإني خشيت أن يوقع في أنفسكما شيئا، فقالا: وعليك يا رسول اللهِ؟ قَال: نَعم، إن الشيطان يجري من ابن آدم في العروق، وإني خشيت أن يوقع في أنفسكم شيئًا. حَدَّثَنَا أحمد بن موسى بن زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي السري، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، عَن يَحْيى العجمي، عن الزهري، [عن عَبد الله بن عُبَيد الله بن عَبد الله]، عنِ ابن عباس، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لواء الحمد بيدي يوم القيامة، وأقرب الناس من لوائي العرب. ويحيى العجمي المذكور أظنه يَحْيى بن أبي أُنَيسة، وهذا الحديث ليس بمحفوظ عنِ الزُّهْريّ. وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا هناد، حَدَّثَنا ابن أبي زائدة، حَدَّثَنا ابن أبي أُنَيسة، عنِ الزُّهْريّ، عن عُبَيد الله، عنِ ابن عباس، قَال: طاف رسول الله ﷺ على راحلته، من وجع كان به. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسيب قال: من أدرك من الجمعة ركعة فقد أدرك. وقد رواه جماعة ضعفاء عنِ الزُّهْريّ، فيهم ياسين الزيات، ومعاوية بن يَحْيى الصدفي، وحجاج بن أرطاة وغيرهم، والباقون الثقات عنِ الزُّهْريّ، قالوا: من أدرك من صلاة ركعة فقد أدرك. حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن القاضي العسكري بالرقة، حَدَّثَنا عبدان الوكيل، حَدَّثَنا يَحْيى، يعنِي ابن أبي زائدة، قال: حدثني ابن أبي أُنَيسة، عنِ الزُّهْريّ، عن عَبد الله بن كعب بن مالك، عَن أبيه، قال: نهى رسول الله ﷺ يوم خيبر عن متعة النساء. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص الكوفي، حَدَّثَنا علي بن سَعِيد بن مسروق، حَدَّثَنا ابن الأجلح، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسيب، عَن أبي هريرة، قال النبي ﷺ: لا تبزق أمامك في الصلاة ولا عن يمينك، وابزق عن يسارك. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، وَالحُسين بن مُحَمد بن جابر البصري، قَالا: حَدَّثَنا هدبة، قال الحسين: وثبتني فيه أخي، قَال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، سمعت من معمر، ويحيى بن أبي أُنَيسة، عنِ الزُّهْريّ، عن عُبَيد الله بن عَبد الله، وسعيد بن المُسيب، وعروة بن الزبير، وعلقمة بن وقاص، عن خبر عائشة حين قال لها أهل الإفك، ما قالوا، فبرأها الله منه، قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه. الحديث بطوله. حَدَّثَنَاهُ ابن سفيان، وإلى هاهنا، حدثناه الحسين بن مُحَمد بن جابر، وهذا لم أره عند أصحاب حماد بن زيد، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، إلا عند هدبة. حَدَّثَنَا مأمون، حَدَّثَنا مُحَمد بن هشام السدوسي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عنِ الزُّهْريّ، عن سالم، عنِ ابن عُمَر، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: لا تبايعوا التمر الرطب بالتمر الجاف، يعنِي الرطب بالتمر. حَدَّثَنَا الوليد بن حماد، حَدَّثَنا يزيد بن مرشد، حَدَّثَنا سليمان بن حبان، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عنِالزُّهْريّ، عن سالم، عَن أبيه، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يباع الرطب بالتمر الجاف. حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد بن جعفر، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا النضر بن إسماعيل، عَن يَحْيى، يعنِي ابن أبي أُنَيسة، عنِ الزُّهْريّ، عن سَعِيد بن المُسيب، عَن أبي هريرة، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الولاء لحمة كلحمة النسب، لا يباع ولا يوهب. وهذا ليس بمحفوظ عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن أحمد أبو يوسف الرقي، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من سمع نداء الصلاة، وفي يده شراب وَهو يريد الصوم، فليشرب هنيئا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا علي بن حرب، حَدَّثَنا أبو معاوية، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: يأكل الوالدان من مال ولدهما بالمعروف، وليس للولد أن يأكل من مال الوالدين إلا بإذنهما. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن عَمْرو الرجعي، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي سفيان، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا أبو ثوبان، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، سمعت أبا الزبير الْمَكِّي، يقول: سَمعتُ جابر، يقول: سَمعتُ رسول الله ﷺ، يقول: يأتي زمان على الناس يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافق فيكم اليوم. حَدَّثَنَا نصر بن القاسم الفارض، حَدَّثَنا أبو همام، حَدَّثَنا عَبد الرحيم، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: أيما مال أُدِّي زكاته فليس بكنز. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن حفص، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا عَبد الرحيم، عنِ ابن أبي أُنَيسة، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله. أَخْبَرنا مُحَمد بن الحسن بن قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عَن أبي الزبير، عن جابر، سمعت رسول الله ﷺ، يقول: لا بأس بذبيحة القصبة، والعود، والحجر إذا أهريق الدم. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن إسحاق الدمشقي، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا مروان الفزاري، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: اركبوا الهَدْي بالمعروف ما لم تضروا به. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: ارموا الجمار بمثل حصى الخذف. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله بن يزيد، حَدَّثَنا موسى بن مروان، حَدَّثَنا مُعَافَى بن عمران، عنِ ابن أبي أُنَيسة، حَدَّثَنا أبو الزبير، عن جابر، سمعت النبي ﷺ، يقول: لا أركب مياثر الأرجوان، ولا ألبس قميصا مكفوفا بحرير ولا القسي. وهذه الأحاديث عنِ ابن أبي أُنَيسة، عَن أبي الزبير، عن جابر عامتها غير محفوظة، يرويها ابن أبي أُنَيسة عَن أبي الزبير. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حسان البرقي، حَدَّثَنا أحمد بن عَمْرو أبو الطاهر، أَخْبَرنا ابن وهب، أخبرني شبيب بن سَعِيد، أنه سمع يَحْيى بن أُنَيسة الجزري يحدث، عَن أبي إسحاق الهمداني، عَن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: الدين قبل الوصية، وليسللوارث وصية. وهذا عَن أبي إسحاق يرويه ابن أبي أُنَيسة عنه، شبيب بن سَعِيد، وعن شبيب ابن وهب. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن معاوية الأنماطي، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلمة، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عَن أبي إسحاق، عن مولى لرسول الله ﷺ، قَال: رأيت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة توضأ، ومسح على خفين له أسودين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن موسى الواسطي، حَدَّثَنا علي بن بكار المصيصي، حَدَّثَنا أبو إسحاق الفزاري، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عن نفيع بن الحارث، عنِ ابن عُمَر، قال: رمقت رسول الله ﷺ خمسا وعشرين صباحا، كل ذلك أسمعه يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وفي الثانية: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ ثم سمعته يقول: نعمت السورتان، إحداهما بربع القرآن، والأخرى بثلث القرآن. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، وَمُحمد بن عُمَر بن العلاء، قالا: حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن زكريا بن أبي زائِدة، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أَنَّ رجلاً زوج ابنته وهي كارهة، فأتت النبي ﷺ فرد النكاح وفرق بينهما. وزاد ابن العلاء، "وقال: استأمروا النساء في أنفسهن"، وقال: "زَوَّج يتيمة". وهذا يرويه ابن أبي أُنَيسة عن نافع، وعن ابن أبي أُنَيسة ابن أبي زائدة. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا مسروق بن المرزبان، حَدَّثَنا أبو معاوية، عَنِ الأَعْمَش، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة عن بُكَير بن فيروز، عن البراء، سمعته يقول: لا تسبوا أصحاب رسول الله ﷺ والذي نفسي بيده، لمقام أحدهم مع رسول الله ﷺ أفضل من عمل أحدكم عمره، إلا وإن عَليًّا أخي وخليلي، وعثمان أخي وخليلي، وطلحة أخي وخليلي، والزبير أخي وخليلي. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عيسى بن سالم أبو سَعِيد الشاشي، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن عَمْرو، عَن يَحْيى بن أبي أُنَيسة، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذي عهد في عهده، ولا يتوارث أهل ملتين. أَخْبَرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا نافع بن خالد الطائي، حَدَّثَنا عَبد الأعلى، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي أُنَيسة، حَدَّثَنا عَبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: القدر سر الله، من تكلم به يسأله عنه يوم القيامة، ومَنْ لم يتكلم به لم يسأل عنه. وليحيى بن أبي أُنَيسة غير ما ذكرت، ويقع في رواياته ما يتابع عليه وما لا يُتَابَعُ عَليه، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٩/ ٣)]. • يحيى بن أبي أنيسَة - واسْمه أُسَامَة - أبو زيد الجَزرِي. أَخُو زيد بن أبي أنيسَة، وَهُوَ أكبر من زيد، كَانَ ينزل الرهاء، مَاتَ سنة ١٤٦. قَالَ زيد - أَخُوهُ -: لَا تكْتب عَن أخي يحيى فَإِنَّهُ كَذَّاب. وَقَالَ السَّعْدِيّ: سَمِعت أَحْمد يذكرهُ بالذم وَيثبت أَخَاهُ زيدا. وَسمعت (عبد الله بن جَعْفَر) يَقُول سَمِعت (عبيد) الله بن عَمْرو يَقُول: إِن زيد بن أبي أنيسَة كَانَ يسيء الرَّأْي فِي أَخِيه يحيى ويرميه بِالْكَذِبِ.وَمرَّة قَالَ أَحْمد: يحيى بن أبي أنيسَة مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ يحيى الْقطَّان: ضَعِيف، لَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشيء. وَمرَّة: ضَعِيف. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ حَدِيثه بِشيء. وَقَالَ الفلاس: رجل صَدُوق، وَكَانَ يهم فِي الحَدِيث، وَقد اجْتمع أَصْحَاب الحَدِيث على ترك حَدِيثه إِلَّا من لَا يعلم. وَقَالَ البُخَارِيّ: لَا يُتَابع فِي حَدِيثه. وَمرَّة قَالَ: يحيى بن أبي أنيسَة عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَالزهْرِيّ، لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَمرَّة قَالَ يحيى بن سعيد: يحيى بن أبي أنيسَة أحب إِلَيّ من هَؤُلَاءِ الَّذين يذكرُونَ الْحجَّاج بن أَرْطَاة وَأَشْعَث بن (سوار) وَمُحَمّد بن إِسْحَاق. (وَقَالَ ابْن عُيَيْنَة:) كَانُوا يَجْتَمعُونَ على كتاب يحيى بن أبي أنيسَة عِنْد الزُّهْرِيّ! وَقَالَ ابْن عدي: وَيَقَع فِي رواياته مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَمَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ مَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٨١١)]. • يحيى بن أبي أنيسة الجزري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٧٢).)]. • يحيى بن أبي أُنيسة. عن أبي الزبير، وعنه: سليمان أبو خالد، ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٦١)]. • يحيى بن أبي أنيسة الجزري، أخو زيد. روى عن: الزهري، وعمرو بن شعيب، فيه ضعف، ليس بذاك قاله البخاري [الصعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٢٧٣)]. • يحيى بن أبي أنيسة الجزري، أخو زيد، واسم أبي أنيسة أسامة، وقيل: ثواب. يروي عن: عمرو بن شعيب، والزهري، وكان اخوه يقول: أخي يكذب، وقال أحمد والنسائي وعلي بن الجنيد: متروك الحديث، وقال علي: لا يكتب حديثه، وكذلك قال يحيى بن معين، وقال في رواية: ليس بشيء، وقال عمرو بن علي: كان صدوقا، لكنه كان يهم، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به بحال [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٩١)]. • يحيى بن أبي أنيسة. أخو زيد. قال أحمد وغيره: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٤٣١)]. • يحيى بن أبي أنيسة الجزري. أخو زيد، مشهور. قال أحمد وغيره: متروك (ت) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥١٠)]. • يحيى بن أبي أنيسة الجزري الرهاوي، أخو زيد. [ت] عن ابن أبي مليكة، ونافع. وعنه عبد الوارث، وعبد الله بن بكر، وجماعة. قال الفلاس: صدوق يهم، ثم قال: وقد اجتمعوا على ترك حديثه. وقال أحمد والدارقطني: متروك، وقال البخاري: ليس بذلك. وقال على: سمعت يحيى يقول: يحيى ابن أبى أنيسة أحب إلى من حجاج بن أرطاة وابن إسحاق. قال عبيدالله بن عمرو: قال لى زيد بن أبى أنيسة:لا تكتب عن أخى، فإنه كذاب. وقال ابن معين: ليس بشئ. خالد بن خداش، حدثنا على بن ثابت، حدثنا جعفر بن برقان، قال: رأيت أزقاقا على جسر الرقة على الابل عسل، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: ليحيى بن أبى أنيسة يهديها للزهري. وقال يحيى بن سعيد القطان سمعت ابن عيينة يقول: كانوا يجتمعون على كتاب يحيى بن أبى أنيسة عند الزهري. عبد الله بن بكر السهمى، حدثنا يحيى بن أبى أنيسة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبى هريرة - مرفوعا: غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى. مروان الفزارى، حدثنا يحيى بن أبى أنيسة، عن الزهري، عن على بن حسين، عن صفية، قالت: إن كان رسول الله ﷺ ليباشر بعض أزواجه وهى حائض عليها إزار إلى أنصاف فخذيها. ابن أبى زائدة، حدثنا ابن أبى أنيسة، عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس، قال: طاف رسول الله ﷺ على راحلته من وجع كان به. أبو معاوية يحيى بن أبى أنيسة، عن أبى الزبير، عن جابر - مرفوعا: يأكل الوالدان من مال ولدهما بالمعروف، وليس للولد أن يأكل من مال والديه إلا بإذنهما. مات سنة ست وأربعين ومائة. [ميزان الاعتدال (٥/ ١٠٧)]. • يحيى بن أبي أُنيسة. ذكر في ترجمته عن ابن معين: ليس بشئ، انتهى. وكذا قاله المزي في «تهذيبه» وَهِم المؤلف في «تذهيبه» بأن ذكره كما ذكر في «الميزان»، وقد تعقَّب المزيَّ مغلطاي فقال متعقباً على المزي: رأيتُ في سؤالات عثمان بن سعيد ليحيى بن معين: يحيى بن أبي أنيسة ثقة، والله أعلم، انتهى. [نثل الهميان ص ٣٨٩)]. • يحيى بن أبي أنيسة. متروك. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٥)]. • يحيى بن أيوب بن أبي زرعة. عن عمر وجرير اختلف فيه قول ابن معين وعلق له البخاري. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٥)].