page 9574, entry [13306]Open original source
١٣٨٦٦ - هِشام بن زياد بن سَعدَويه أبو المِقدام المَرْوَزيُّ • هِشَامِ بن زِيَادٍ أبو المِقْدَامِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن كَثِيرٍ عَنْ أَبِي المِقْدَامِ هِشَامِ بن زِيَادٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ لَا يُفْرَحُ بِحَدِيثِهِ. ثثث [المعرفة والتاريخ/ باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥٥)]. • هشام بن زياد أبو المقدام. متروك الحديث [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٦٤٥)]. • هِشام بن زياد بن سَعدَويه المَرْوَزيُّ أبو المِقدام مَولَى عُثمان بن عَفان ﵁. حدثنا عبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا أَحمد بن عبد الله بن بَشير، قال: حَدثنا سُفيان بن عَبد المَلك، قال: سمعتُ عَبد الله بن المُبارك، يقول: هِشام بن زياد ارمي به. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا الحَسن قال: رَأَيت في كِتاب عَفان حَديث هِشام أَبي المِقدام، حَديث عمر بن عَبد العَزيز، قال هِشامٌ: حَدَّث رَجُل يُقال لَه يَحيَى بن فُلان، عن مُحَمد بن كَعب، فَقلت لَه: إِنَّهُم يقولون: هِشام سَمِعَه مِن مُحَمد بن كَعب، فقال: إِنما ابتُلي مِن قَبل هَذا الحَديث، كان يقول: حَدثني يَحيَى، عن مُحمد، ثُم ادَّعَى بَعد أَنه سَمِعَه مِن مُحَمد بن كَعب. حدثنا عَبد الله بن أَحمد قال: سأَلت أَبي عن هِشام بن زياد أَبي المِقدام، وهو هِشام بن أَبي هِشام فقال: ضَعيف الحَديث. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاويةُ، قال: سمعتُ يَحيَى قال: هِشام بن زياد أَبي المِقدام البَصري مَولَى عُثمان بن عَفان حَديثه لَيس بِشيء. وهذا الحَديث حَدثناه جَدّي، قال: حَدثنا مُحمد بن كَثير، قال: حَدثنا هِشام بن زياد أَبو المِقدام، عن مُحَمد بن كَعب القُرَظي قال: عَهِدت عُمر بن عَبد العَزيز وهو عامِل عَلَينا بِالمَدينَة، وهو شاب غَليظ البَضعَة مُمتَلئ الجِسم، فَلَما استُخلف وقاسَى مِن الهَم والعَمَل ما قاساه تَغَيَّرَت حالُهُ، وجَعَلت أَنظُر إِلَيه لا أَكاد أَصرف بَصري عنه، فقال: يا ابن كَعب إِنَّك لَتَنظُر إِلَي نَظرًا ما كُنت تَنظُرُه إِلَي مِن قَبلُ، قال: قُلتُ: لعَجَبي، قال: وما عَجَبُكَ؟ قُلتُ: لما حال مِن لَونِك، ونفَى مِن شَعرِك، ونحَل مِن جِسمِك، قال: فَكَيف لَو رَأَيتَني بعد ثالثَة في قَبري حَتَّى تَسيل حَدقَتاي على وجنَتَي، وتَسيل مِنخَراني وفَمي صَديدًا، ودُودًا، كُنت لي أَشَد نُكرَةً، أَعِد عَلَي حَديثًا كُنت حَدَّثتَنيه عن ابن عَباس، قُلتُ: حَدثني ابن عَباس، ورَفَع ذَلك إِلى رَسُول الله ﷺ، قال: إِن لكُل شيء شرفًا، وإِن أَشرف المَجالس ما استُقبِل به القِبلَةُ، وإِنما تُجالسُون بِالأَمانَة، فَلا تُصَلُّوا خَلف النائِم، والمُتَحَدِّثين، واقتُلُواالحَيَّة والعَقرَب، وإِن كُنتُم في صَلاتِكُم، ولا تَستُرُوا الجُدرات بِالثّياب، ومَن نَظر في كِتاب أَخيه بِغَير إِذنِه فَكَأَنَّما يَنظُر في النار، ومَن أَحَب أَن يَكُون أَكرَم الناس فَليَتَّقي الله، ومَن أَحَب أَن يَكُون أَقوى الناس فَليَتَوكَّل على الله، ومَن أَحَب أَن يَكُون أَغنَى الناس فَليَكُن بِما في يَدَي الله أَوثَق منه بِما في يَدَيه، أَلا أُنَبِّئُكُم بِشرارِكُم؟، قالُوا: بَلَى، يا رَسول الله، قال: مَن نَزَل وحدَهُ، ومَنَع رِفدَهُ، وجَلَد عَبدهُ، أَلا أُنَبِّئُكُم بِشر مِن هَذا؟، قالُوا: بَلَى، يا رَسول الله، قال: مَن يُبغِض الناس، ويُبغِضُونهُ، فقال: أَفَأُنَبِّئُكُم بِشر مِن هَذا؟، قالُوا: بَلَى، يا رَسول الله، قال: مَن لم يُقِل عَثرَةً، ولَم يَقبَل مَعذِرَةً، ولَم يَغفِر ذَنبًا، قال: أَفَأُنَبِّئُكُم بِشر مِن هَذا؟، قالُوا: بَلَى، يا رَسول الله، قال: مَن لا يُرجَى خَيرُهُ، ولا يُؤمَن شرهُ، إِن عيسى ابن مَريم ﷺ، قام في قَومِه، فقال: يا بَني إِسرائيل، لا تَكَلَّمُوا بِالحِكمَة عِند الجُهال فَتَظلمُوها، ولا تَمنَعُوها أَهلَها فَتَظلمُوهُم، ولا تَظلمُوا، ولا تُكافِئُوا ظالمًا بِظُلمِه، فَيَبطُل فَضلُكُم عِند رَبِّكُم، يا بَني إِسرائيل الأمر ثَلاثَةٌ: أَمر يَتَبَيَّن رُشدُه فاتَّبِعُوهُ، وأَمر يَتَبَيَّن غَيُّه فاجتَنِبُوهُ، وأَمَر اختُلف فيه فَكِلُوه إِلى عالمِهِ. ولَيس لهَذا الحَديث طَريق يَثبُتُ. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٢٥٨)]. • هِشَام بن زِيَاد أبو المِقْدَام مولى ال عُثْمَان بن عَفَّان وَهُوَ هِشَام بن أبي هِشَام. يروي عَن مُحَمَّد بن كَعْب القرظِيّ وَهِشَام بن عُرْوَة وَقد روى عَن أَبِيه وَأمه روى عَنهُ أهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات والمقلوبات عَن الْأَثْبَات حَتَّى يسْبق إِلَى قلب المستمع أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسينِ عَنْ أَبِيهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَصَابَتْهُ مُصيبَةٌ فَقَالَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَخَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَا كَانَ لَهُ يَوْمَ أصَابَتْهُ أَخْبَرَنَاهُ الَفْضَلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: حَدثنَا بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا نَظَرَ فِي النَّارِ أخبرناه بن منيع قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن كَعْب [المجروحين لابن حبان (٣/ ٨٨)]. • هِشَام بن زِيَاد. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: وَرَوَى عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، وَلا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ». قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمَدَ: قَالَ أَبِي: هُوَ ضَعِيفٌ [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٢٧٥))]. • هشام بن زياد، وَهو هشام بن أبي هشام أبو المقدام. بصري، مولى عثمان. حَدَّثَنَا عبد الله بن أبي سفيان، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: هشام أبو المقدام هو هشام بن زياد، وأخو الوليد بن أبي هشام مولى عثمان بن عفان، وَهو ضعيف، وأخوه الوليد ثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: هشام أبو المقدام، وَهو هشام بن زياد ضعيف ليس بشيءٍ.حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى، يقول: هشام بن زياد هو هشام أبو المقدام، صاحب مُحَمد بن كعب القرظي ليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: أبو المقدام البصري هشام بن زياد، مولى عثمان بن عفان ليس حديثه بشيءٍ. وفي موضعٍ آخر: أبو المقدام هو هشام بن زياد، أخو الوليد بن أبي هشام، وَهو مولى عثمان بن عفان، وَهو ضعيف، والوليد بن أبي هشام ثقة. حَدَّثَنَا حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، عَن أبيه، قال: هشام بن زياد أبو المقدام، وَهو هشام بن أبي هشام ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: هشام بن زياد أبو المقدام، وَهو هشام بن أبي هشام، أخو الوليد بن أبي هشام، مولى آل عثمان بن عفان القرشي، عن أبيه وأمه، روى عنه إبراهيم بن مُحَمد الثقفى، ووكيع، يتكلمون فيه. وقال النسائي: هشام بن زياد أبو المقدام متروك الحديث. حَدَّثَنَا أبو يعلي، حَدَّثَنا حوثرة بن أشرس، حَدَّثَنا هشام بن زياد أبو المقدام، عن مُحَمد بن كعب القرظي، قَال: كنتُ قصدت عُمَر بن عَبد العزيز حينا عاملا علينا بالمدينة، فذكره، فقال: يا ابن كعب، أعد علي حديثًا كنت حدثتني عنِ ابن عباس، عَن رسول الله ﷺ، قلت: حَدَّثَنا ابن عباس، عَن رسول الله ﷺ، قَال: إن لكل شيء شرفا، وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة، فذكره بطوله. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله بن يزيد، حَدَّثَنا موسى بن مروان، حَدَّثَنا مُعَافَى بن عمران، حَدَّثَنا موسى بن خلف، عَن أبي المقدام، عن مُحَمد بن كعب القرظي، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ، قَال: لا تستروا الجدر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عامر، حَدَّثَنا مُعَافَى بن عمران، عن موسى بن خلف، عَن أبي المقدام، عن مُحَمد بن كعب، عنِ ابن عباس؛ أَن النَّبيّ ﷺ، قَال: من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا ابن عمار، حَدَّثَنا مُعَافَى، عن موسى بن خلف، عَمَّن حدثه، عن مُحَمد بن كعب، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ، قَال: من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله، ومَنْ سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله، ومَنْ سره أن يكون أغنى الناس، فليكن بما في يدي الله أوثق مما في يديه. وقوله: عَمَّن حدثه، إنما يريد به أبو المقدام هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الصلت الكاتب، حَدَّثَنا أحمد بن سنان، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، قَال: حَدَّثَنا هشام بن أبي هشام أبو المقدام، سمعت موسى بن أنس، قال لأبي، إن أنس بن مالك، حَدَّثَنا عن رسول الله ﷺ، قَال: إذا ود أحدكم أخاه فليعلمه ذلك، وإني لك واد يا أبا هشام. حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسن بن نصر، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا أبو بكر الحنفي، حَدَّثَنا هشام بن زياد، حَدَّثني أخي، عن نافع؛ أن أبا هريرة قدم المدينة فأتاه ابن عُمَر، فلما أراد أن يقوم، قال: إني سمعت رسول الله ﷺ، يقول: إن من بر المرء أباه بعد موته أن يصل أهل ود أبيه. وحدثنا علي بن جعفر بن مسافر، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا كثير، يَعني ابن هشام، حَدَّثَنا أبو المقدام، عنحبيب بن الشهيد، عن عطاء بن أبي رباح، عنِ ابن عباس؛ أَن رسُول الله ﷺ، قَال: إن الله خلق الجنة بيضاء، وأحب الزي إلى الله البياض، فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم. وأمر برعاء الشاء فجمعت، فقال: من كان ذا عنز سوداء فليخلط بها بيضاء، فجاءته امرأة، فقالت: يا رسول اللهِ، إني اتخذت غنما سودا، فلا أراها تنموا، فقال لها: عفري عفري. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عمار بن هارون، حَدَّثَنا هشام بن زياد أبو المقدام، حَدَّثني أبي، عن يوسف بن عَبد الله بن سلام، عن أبيه، عَن النبي ﷺ، قَال: اللهم بارك لأمتى في بكورها. وبإسناده؛ أَنَّ النبي ﷺ قَال: الحياء من الإيمان. وقال: ولهشام غير ما ذكرت، وأحاديثه يشبه بعضها بعضا، والضعف بين على رواياته. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٤٠٣)]. • هِشَام بن زِيَاد. وَهُوَ هِشَام بن أبي هِشَام أبو (الْمِقْدَام)، بَصري، مولى عُثْمَان. قَالَ ابْن معِين: ضَعِيف، لَيْسَ بِشيء. وَمرَّة قَالَ: أبو (الْمِقْدَام) صَاحب مُحَمَّد القرظِيّ، لَيْسَ بِشيء. وَفِي مَوضِع آخر: لَيْسَ حَدِيثه بِشيء. وَقَالَ أَحْمد: ضَعِيف الحَدِيث. وَقَالَ البُخَارِيّ: هِشَام بن زِيَاد عَن أَبِيه وَأمه، روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الثَّقَفِيّ ووكيع، يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وَأَحَادِيثه تشبه بَعْضهَا بَعْضًا، والضعف بَين على رواياته. [مختصر الكامل (ص ٧٨٣)]. • هشام بن زياد أبو المقدام. بصري عن محمد بن كعب وهشام بن عروة، وأخوه الوليد ثقة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٦٢).)]. • هشام بن زياد. عن حُميد، وعنه: عبد الملك بن رَوْح، ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٤٤٩)]. • هشام بن زياد أبي المقدام. #قال أحمد بن حنبل: هشام بن أبي هشام، وهو هشام بن زياد أبي المقدام، ضعيف الحديث. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٦٧٠)]. • هشام بن زياد أبو المقدام البصري مولى عثمان بن عفان. ويقال هشام بن أبي هشام. يروي عن الحسن وحميد والقرظي وهشام بن عروة قال أحمد والدارقطني ضعيف وكذلك قال في رواية وقال في أخرى ليس بشيء وقال مرة ليس بثقة وقال النسائي علي بن الجنيد والأزدي متروك الحديث وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٧٤)]. • هشام بن زياد أبو المقدام. قال النسائي وغيره: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ٤١٨)]. • هشام بن زياد أبو المقدام. عن محمد بن كعب قال النسائي وغيره متروك (ت ق) [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٧٧)]. • هشام بن زياد أبو المقدام البصري. [ت، ق] عن القرظى، والحسن، وعنه شيبان بن فروخ، والقواريري، وجماعة.ضعفه أحمد وغيره. وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات. وقال أبو داود: كان غير ثقة. وقال البخاري: يتكلمون فيه. [ميزان الاعتدال (٥/ ٥٥)]. • هشام بن زياد. ضعيف، وفي ج متروك. [قانون الضعفاء (ص ٣٠٣)].